نتائج البحث عن
«قلت : تفوتني الصلاة في جماعة ، وأنا بالبطحاء ما ترى أن أصلي ؟ قال : ركعتين سنة»· 14 نتيجة
الترتيب:
تفوتُني الصَّلاةُ في جماعةٍ وأَنا بالبطحاءِ ، ما ترَى أن أصلِّيَ ؟ قالَ : رَكْعتَينِ سُنَّةَ أبي القاسمِ .
قلتُ لابنِ عبَّاسٍ : كيفَ أُصلِّي بمَكَّةَ إذا لم أُصلِّ في جماعةٍ ؟ قالَ : رَكْعتَينِ سُنَّةَ أبي القاسمِ .
قلتُ لابنِ عباسٍ : إذا لم تُدركِ الصلاةَ في المسجدِ كمْ تُصلي بالبَطحاءِ قال : ركعتينِ تلكَ سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
عن موسى بنِ سَلَمةَ، قال: قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ: إذا لم تُدرِكِ الصَّلاةَ في المَسجِدِ، كَم تُصَلِّي بالبَطحاءِ؟ قال: «رَكعَتَينِ، تلك سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم» .
عن موسى بنِ سَلَمةَ، قال: سَألتُ ابنَ عَبَّاسٍ عَنِ الصَّلاةِ بالبَطحاءِ إذا فاتَتني الصَّلاةُ في الجَماعةِ، فقال: رَكعَتَينِ، تلك سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
[عن موسَى بنِ سَلمةَ قالَ]: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ كيفَ أصلِّي بمَكَّةَ إذا لم أصلِّ في جماعةٍ؟ فقالَ: رَكْعتينِ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
سألتُ ابنَ عباسٍ عن الصلاةِ بالبطحاءِ إذا فاتني الصلاةُ في الجماعةِ فقال : ركعتينِ تلكَ سُنَّةُ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
لمَّا بعثَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، إلى خالدِ بنِ سُفيانَ الهُذليِّ ليقتلَهُ وَكانَ نَحوَ عُرنةَ – وعَرفاتٍ ، فلمَّا واجَهَهُ حانَت صلاةُ العَصرِ قالَ : فخَشيتُ أن تَفوتَني فجَعلتُ أصلِّي وأَنا أومئُ إيماءً .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ الجُهنيَّ لمَّا بعثهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى خالدِ بنِ سفيانَ الهُذَليُّ ليقتلَهُ وكان نحوَ عرفةَ أو عرفاتٍ فلمَّا واجهَهُ حانَتْ صلاةُ العصرِ قال فخشِيتُ أنْ تفوتَني فجعلتُ أصلِّي وأنا أومئُ إيماءً .
سألتُ ابنَ عباسٍ قال : قلتُ إني أكونُ بمكةَ فكيف أُصلِّي قال : ركعتينِ سُنَّةُ أبي القاسِمِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ قُلْتُ: أكونُ بمكَّةَ فكيف أُصلِّي ؟ قال: صَلِّ ركعتينِ سُنَّةَ أبي القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
أَتَيْتُ المسجدَ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم في الصلاةِ فلما سلم النبيُّ التَفَتَ إليَّ وأنا أصلي فجعل ينظرُ إليَّ وأنا أُصَلِّي فلما فَرَغْتُ قال أَلَمْ تُصَلِّ معنا قلت نعم قال فما هذه الصلاةُ قلتُ يا رسولَ اللهِ رَكْعَتَا الفجرِ خَرَجْتُ من مَنْزِلِي ولم أَكُنْ صَلَّيْتُهُما قال فلم يَعِبْ ذلك عليَّ .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجِدِ ؟ قالَ : ألا تَرى إلى بَيتي ما أقربَهُ منَ المسجِدِ فلأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجِدِ ، إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكْتوبةً .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أيُّما أفضلُ الصَّلاةُ في بيتي أوِ الصَّلاةُ في المسجدِ قالَ ألا ترى إلى بيتي ما أقربَهُ منَ المسجدِ فلَأن أصلِّيَ في بيتي أحبُّ إليَّ من أن أصلِّيَ في المسجدِ إلَّا أن تَكونَ صلاةً مَكتوبةً .
لا مزيد من النتائج