نتائج البحث عن
«قلت : فالجرار ؟ قالت : ما أنا زائدتك على ما قد سمعت. :، : :»· 14 نتيجة
الترتيب:
حَدَّثَني نَبهانُ مُكاتَبُ أمِّ سَلَمةَ قال: كُنتُ أقودُ بها -أحسَبُه قال: بالبَيداءِ- قالت: من هذا؟ قلتُ: أنا نبهانُ. قالت: إنِّي قد ترْكتُ بقيَّةَ كِتابتي لابنِ أخي محمَّدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ أبي أُمَيَّةَ أُعينُه به في نِكاحِه، قال: قُلتُ: لا أدفَعُه إليه أبدًا. قالت: إن كان إنَّما بك أن تراني وتدخُلُ عَلَيَّ فواللهِ لا تراني أبدًا، إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إذا كان عِندَ المكاتَبِ ما يؤدِّي فاحتَجِبي منه. .
عَن عائِشةَ، كانَت تُحَدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سَهِرَ ذاتَ لَيلةٍ وهيَ إلى جَنبِه. قالت: قُلتُ: ما شَأنُكَ يا رَسولَ اللهِ؟ قالت: فقال: لَيتَ رَجُلًا صالِحًا مِن أصحابي يَحرُسُني اللَّيلةَ، قالت: فبَينا أنا على ذلك إذ سَمِعتُ صَوتَ السِّلاحِ، فقال: مَن هذا؟ قال: أنا سَعدُ بنُ مالِكٍ، فقال: ما جاءَ بكَ؟ قال: جِئتُ لأحرُسَكَ يا رَسولَ اللهِ، قالت: فسَمِعتُ غَطيطَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في نَومِه .
أنَّ عُمرَ بن الخطَّابِ بينَما هوَ يخطُبُ يومَ الجمعةِ إذ أقبلَ رجلٌ، فدخلَ المسجدَ فَقالَ لَهُ عمرُ: الآنَ تَوضَّأتُ . قالَ: ما زِدتُ حينَ سَمِعْتُ الأذانَ، على أن توضَّأتُ، ثمَّ جئتُ . فلمَّا دخَلَ أميرُ المؤمنينَ ذَكَّرتُهُ، فقلتُ يا أميرَ المؤمنينَ: أما سَمِعْتَ ما قالَ قالَ: وما قالَ ؟ قلتُ قالَ: ما زدتُ على أن توضَّأتُ حينَ سَمِعْتُ النِّداءَ ثمَّ أقبَلتُ . فقالَ: أما إنَّهُ قد علمَ أنَّا أُمِرنا بغيرِ ذلِكَ، قُلتُ وما هوَ ؟ قالَ: الغُسلُ قلتُ: أنتُمْ أيُّها المُهاجرونَ الأوَّلونَ أمِ النَّاسُ جميعًا، قالَ لا أَدري .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ أوَّلَ ما بُعِث وهو يومَئذٍ مُستَخْفٍ فقُلْتُ ما أنتَ قال أنا نَبيٌّ قُلْتُ وما نَبيٌّ قال رسولُ اللهِ قُلْتُ فاللهُ أرسَلكَ قال نَعَمْ قُلْتُ بمَ أرسَلكَ قال بأنْ تعبُدوا اللهَ وتكسِروا الأوثانَ وتصِلوا الأرحامَ قُلْتُ نعم أرسَلكَ فمَن تبِعكَ على هذا قال حُرٌّ وعبدٌ يعني أبا بكرٍ وبِلالًا فكان عمرُو بنُ عَبَسَةَ يقولُ أنا رابعُ الإسلامِ فأسلَمْتُ ثمَّ قُلْتُ أتَّبِعُكَ يا رسولَ اللهِ قال لا ولكِنِ الْحَقْ بقومِكَ فإذا سمِعْتَ أنَّا قد ظهَرْنا فَأْتِنا .
ما مَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم على بابي قَطُّ إلَّا قد قال كَلِمةً تَقَرُّ بها عَيني، قالت: فمَرَّ يَومًا فلَم يُكَلِّمْني، ومَرَّ مِنَ الغَدِ فلَم يُكَلِّمْني، قالت: ومَرَّ مِنَ الغَدِ فلَم يُكَلِّمْني، قُلتُ: قد وَجَدَ عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم في شَيءٍ! قالت: فعَصَبتُ رَأسي وصَفَّرتُ وجهي، وألقَيتُ وسادةً قُبالةَ بابِ الدَّارِ فاجتَنَحتُ عليها، قالت: فمَرَّ رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فنَظَرَ إليَّ فقال: «ما لَكِ يا عائِشةُ؟» قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ اشتَكَيتُ وصَدعتُ، قال: «تَقولينَ: وا رَأساه، بَل أنا وا رَأساه!» قالت: فما لَبثَ إلَّا قَليلًا حَتَّى أُتيتُ به يُحمَلُ في كِساءٍ، قالت: فمَرَّضتُه ولَم أُمَرِّضْ مَريضًا قَطُّ. .
عن نافعٍ ، قال : سِرْتُ مع ابنِ عمرَ فقال : طلعتِ الحمراءُ ؟ قلتُ : لا . ثم قلتُ : قد طلعتْ . فقال لا مرحبًا بها ولا أهلًا . قلتُ : سبحان اللهِ ! نجمٌ سامعٌ مطيعٌ . قال : ما قلتُ إلا ما سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنَّ الملائكةَ قالت : يا ربِّ ، كيف صبرُكَ على بني آدمَ ؟ قال : إني ابتليتُهم وعافيتُكم . قالوا : لو كنا مكانَهم ما عصيناكَ . قال : فاخْتَارُوا ملكيْنِ منكم . فاختاروا هاروتَ وماروتَ ، فنزلا ، فألقى اللهُ عليهما الشهوةَ . فجاءت امرأةٌ يقال لها الزهرةُ . . . .
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِنَ اليَهودِ فقالوا: السَّامُ عليكَ يا أبا القاسِمِ، قال: وعلَيكُم، قالت عائِشةُ: قُلتُ: بَل عليكُمُ السَّامُ والذَّامُ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، لا تَكوني فاحِشةً، فقالت: ما سَمِعتَ ما قالوا؟ فقال: أوليسَ قد رَدَدتُ عليهمِ الذي قالوا، قُلتُ: وعلَيكُم. .
عن أبي سَعيدٍ الرَّقاشيِّ قال دخَلْتُ على عائشةَ فقالت ما بالُ أبي حَسَنٍ يقتُلُ أصحابَه القُرَّاءَ قال قُلْتُ يا أُمَّ المُؤمِنينَ إنَّا وجَدْنا في القَتْلى ذا الثُّدَيَّةِ فشهَقَتْ أو تنفَّسَتْ ثمَّ قالت إنَّ كاتِمَ الشَّهادةِ مِثلُ شاهدٍ بزُورٍ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يقتُلُ هذه العِصابةَ خيرُ أُمَّتي .
عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ، قَالَتْ: دخَلَ علَيَّ رجُلٌ بالظَّهيرةِ، قُلتُ: يا عبْدَ اللهِ، ما حاجتُك؟ قال: أقبَلْتُ وصاحبٌ لي في بُغاءِ إبلٍ لنا، فدخَلْتُ أستَظِلُّ بالظِّلِّ، وأشْرَبُ مِنَ الشَّرابِ، فقُمتُ إلى ضَيْحةٍ حامضةٍ ولُبَيْنةٍ حامضةٍ، فسَقَيْتُه، وقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، مَن أنتَ؟ قال: أنا أبو بَكرٍ صاحبُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّذي سَمِعتَ به، قال: فذكَرْتُ خَثْعَمًا، وغزْوَ بعضِنا بعضًا في الجاهليَّةِ، وما جاء اللهُ مِنَ الإلفةِ وأطنابِ الفَساطيطِ هكذا -وشبَّكَ بيْن أصابعِه- قالت: فقُلتُ: يا عبْدَ اللهِ، حتَّى مَتى أمرُ النَّاسِ هكذا؟ قال: ما استقامَتِ الأئمَّةُ، قالت: قُلتُ: وما الأئمَّةُ؟ قال: ألمْ تَرَي إلى الحُوى يكونُ فيه السَّيِّدُ يَتْبَعونَه ويُطِيعونه ما استقامَ أولئكَ؟ .
دخَلتُ على أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ في مَرضِه، وامرأتُه تُحَيفةُ جالسةٌ عندَ رَأْسِه، وهو مُقبِلٌ بوَجهِه على الجِدارِ، فقُلتُ: كيف بات أبو عُبَيدةَ؟ قالتْ: بات بأجْرٍ. فقال: إنِّي -واللهِ- ما بِتُّ بأجْرٍ! فكأنَّ القَومَ ساءهم، فقال: ألَا تَسألوني عمَّا قُلتُ؟ قالوا: إنَّا لم يُعجِبْنا ما قُلتَ، فكيف نَسألُكَ؟ قال: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ نَفقةً فاضلةً في سَبيلِ اللهِ، فبسَبعِ مِئةٍ، ومَن أنفَقَ على عيالِه، أو عاد مَريضًا، أو مازَ أذًى، فالحَسنةُ بعَشرِ أمثالِها، والصَّومُ جُنَّةٌ ما لم يَخرِقْها، ومَن ابتَلاه اللهُ ببَلاءٍ في جَسدِه، فهو له حِطَّةٌ. .
سألتُ عائِشةَ: ما كان يَنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُنتَبَذَ فيه؟ قالَتْ: كان يَنْهى عن الدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ، قال: قلتُ: فالسُّعْنُ؟ قالَتْ: إنَّما أُحَدِّثُكَ ما سَمِعتُ، ولا أُحَدِّثُكَ بما لم أسْمَعْ. .
«أتَيْتُ سَعْدَ بنَ مالِكٍ بالمَدينةِ، فقالَ: إنَّكم تَسُبُّونَ علِيًّا؟ قالَ: قُلْتُ: قد فَعَلْنا، قالَ: لَعلَّك قد سَبَبْتَه؟ فقُلْتُ: مَعاذَ اللهِ! قالَ: فلا تَسُبَّه، فلو وُضِعَ المِنْشارُ على مَفرِقِ رأسي ما سَبَبْتُه أبَدًا بَعْدَما سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما سَمِعْتُ: مَن كُنْتُ مَوْلاه فعلِيٌّ مَوْلاه». .
حدَّثَني صَعصَعةُ بنُ مُعاويةَ، قال: انتَهَيْتُ إلى الرَّبَذةِ، فإذا أنا بأبي ذَرٍّ، قد تَلَقَّاني برَواحلَ قد أورَدَها، ثُم أصدَرَها، وقد أعلَقَ قِربةً في عُنُقِ بَعيرٍ منها؛ ليَشرَبَ ويَسقيَ أصحابَه، وكان خُلُقًا من أخلاقِ العرَبِ، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ ما لكَ؟ قال: لي عَمَلي، قُلْتُ: إيهٍ يا أبا ذَرٍّ، ما سمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن أنفَقَ زَوجَيْنِ من مالِه ابتَدَرَتْه حَجَبةُ الجَنَّةِ، قُلْنا: ما هذان الزَّوْجانِ؟ قال: إنْ كانت رِجالًا فرَجُلانِ، وإنْ كانت خَيلًا ففَرَسانِ، وإنْ كانت إبِلًا فبَعيرانِ، حتى عَدَّ أصنافَ المالِ كلِّه، قُلْتُ: يا أبا ذَرٍّ إيهٍ، ما سمِعْتَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ؟ قال: سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: ما من مُسلِميْنِ يُتَوفَّى لهم ثلاثةٌ منَ الوَلَدِ لم يَبلُغوا الحِنثَ، إلَّا أدخَلَه اللهُ الجَنَّةَ بفَضلِ رَحمَتِه للصِّبْيةِ. .
عنْ عُبَيدِ بنِ عُمَيْرٍ قالَ: قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ هذا الحرْفَ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [المؤمنون: 60] قالتْ: أيُّهما أَحَبُّ إليكَ؟ قلتُ: أحدُهما أَحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ، قالتْ: أَيُّهما؟ قلتُ: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أتَوْا) [المؤمنون: 60]. قالتْ: هكذا سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرؤها. .
لا مزيد من النتائج