نتائج البحث عن
«قلت : كان يستحب أن يوجه الميت عند نزعه إلى القبلة ؟ قال : نعم»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنه كان يوجِّهُ راحلتَه إلى القبلةِ حالَ تكبيرةِ الافتتاحِ ، ثمَّ يتمِّمُ حيثُما توجهَتِ الراحلةُ .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جاءَه أعرابيٌّ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأتي ولَدَت غُلامًا أسودَ، فقال: هل لك مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ، قال: هل فيها مِن أورَقَ؟ قال: نَعَم، قال: فأنَّى كان ذلك؟ قال: أُراه عِرقٌ نَزَعَه، قال: فلَعَلَّ ابنَك هذا نَزَعَه عِرقٌ. .
أنَّ البراءَ بنَ معرورٍ أوصى أن يوجه إلى القبلةِ إذا احتضر، فقال رسولُ اللهِ صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - : أصاب الفطرةَ .
بينما نحنُ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ قامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي وُلِدَ لي غلامٌ أسوَدُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ؟ قالَ: ما أدري. قالَ: فَهل لَكَ من إبِلٍ؟ قالَ: نعم. قالَ: فما ألوانُها؟ قالَ: حمرٌ. قالَ: فَهل فيها جملٌ أَورَقُ؟ قالَ: فيها إبلٌ وُرقٌ. قالَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ. قالَ: ما أدري يا رسولَ اللَّهِ إلاَّ أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ. قالَ: وَهذا لعلَّهُ نزعَهُ عِرقٌ. فمن أجلِهِ قضى رسولُ اللَّهِ هذا لاَ يجوزُ لرجلٍ أن ينتفيَ من ولدٍ وُلِدَ على فراشِهِ إلاَّ أن يزعمَ أنَّهُ رأى فاحشةً. .
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال ولدتِ امرأتي غلامًا أسودَ وهو حينئذٍ يعرضُ بأن ينفيهِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ألكَ إبلٌ ؟ قال : نعم قال ما ألوانُها ؟ قال حمرٌ قال أفيها أورقٌ ؟ قال نعم فيها ذودٌ ورقٌ قال مم ذاك ترى ؟ قال لا أدري لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ ؟ ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهذا لعلَّهُ أن يكونَ نزعَه عرقٌ .
حديث: أنَّ رَجُلًا مِن أهلِ الباديةِ قال: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، إنَّ امرَأتي ولَدَت [على فراشي غلامًا أسوَدَ. وإنَّا أَهْلُ بيتٍ لم يَكُن فينا أسوَدُ قطُّ؟ قالَ: هل لَكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فما ألوانُها؟ قالَ: حُمرٌ، قالَ: هل فيها أسوَدُ؟ قالَ: لا قالَ: فيها أورَقُ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ؟ قالَ: عسَى أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ. قالَ: فلَعلَّ ابنَكَ هذا نزعَهُ عرقٌ] .
أنَّ رجلًا من أَهْلِ الباديةِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ امرأَتي وَلَدَت على فراشي غلامًا أسوَدَ. وإنَّا أَهْلُ بيتٍ لم يَكُن فينا أسوَدُ قطُّ؟ قالَ: هل لَكَ مِن إبلٍ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فما ألوانُها؟ قالَ: حُمرٌ، قالَ: هل فيها أسوَدُ؟ قالَ: لا قالَ: فيها أورَقُ؟ قالَ: نعَم، قالَ: فأنَّى كانَ ذلِكَ؟ قالَ: عسَى أن يَكونَ نزعَهُ عِرقٌ. قالَ: فلَعلَّ ابنَكَ هذا نزعَهُ عرقٌ .
جاء رَجُلٌ مِن بَني فَزَارَةَ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ امْرَأَتي ولدَتْ غُلامًا أَسْوَدَ، قال: هل لك مِن إبِلٍ؟ قال: نعمْ، قال: فما أَلْوانُـها؟ قال: حُـمْرٌ. قال: هل فيها أَوْرَقُ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال: أَنَّى أتاه ذلك؟ قال: عَسَى أنْ يَكونَ نزَعَه عِرْقٌ، قال: وهذا عَسَى أنْ يَكونَ نزَعَه عِرْقٌ. .
عن ابن عُمرَ أنه كان يستحِبُّ أنْ يستقْبِل القِبلة [إذا ذبح] .
جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بني فَزَارةَ فقال: إنَّ امرأتي جاءت بولَدٍ أسودَ، فقال: هل لكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمْرٌ، قال: فهل فيها مِن أورَقَ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال: فأنَّى تراه؟ قال: عسى أن يكونَ نزَعَهُ عِرْقٌ، قال: وهذا عسى أن يكونَ نزَعَهُ عِرْقٌ. .
عن أبي هريرةَ قالَ جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ من بني فَزارةَ فقالَ إنَّ امرأتي جاءت بولدٍ أسودَ فقالَ هل لَكَ من إبلٍ قالَ نعم قالَ ما ألوانُها قالَ حُمرٌ قالَ فَهل فيها من أورَقَ قالَ إنَّ فيها لَوُرقًا قالَ فأنَّى تراهُ قالَ عسى أن يَكونَ نزعَهُ عرقٌ قالَ وَهذا عسى أن يَكونَ نزعَهُ عرقٌ .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، وُلِدَ لي غُلامٌ أسودُ، فقال: هل لك مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ، قال: هل فيها مِن أورَقَ؟ قال: نَعَم، قال: فأنَّى ذلك؟ قال: لَعَلَّه نَزَعَه عِرقٌ، قال: فلَعَلَّ ابنَك هذا نَزَعَه. .
إنَّ امرَأتي ولَدَت ولدًا أسوَدَ ، قالَ : هل لَكَ من إبِلٍ قالَ نعَم قالَ فما ألوانُها قالَ حُمْرٌ قالَ فيها أورَقُ قالَ إنَّ فيها لوُرقًا قالَ أنَّى أتاه ذلِكَ قالَ عسى أن يكونَ نزعَةُ عِرقٍ قالَ وَهَذا عَسى أن يكونَ نَزعَةُ عِرقٍ .
جاءَ رَجُلٌ مِن بَني فَزارةَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ امرَأتي ولَدَت غُلامًا أسودَ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: فما ألوانُها؟ قال: حُمرٌ، قال: هل فيها مِن أورَقَ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرقًا، قال: فأنَّى أتاها ذلك؟ قال: عَسى أن يَكونَ نَزَعَه عِرقٌ، قال: وهذا عَسى أن يَكونَ نَزَعَه عِرقٌ. .
بمعنى [جاء رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بني فَزَارةَ فقال: إنَّ امرأتي جاءت بولَدٍ أسودَ، فقال: هل لكَ مِن إبِلٍ؟ قال: نَعَم، قال: ما ألوانُها؟ قال: حُمْرٌ، قال: فهل فيها مِن أورَقَ؟ قال: إنَّ فيها لَوُرْقًا، قال: فأنَّى تراه؟ قال: عسى أن يكونَ نزَعَهُ عِرْقٌ، قال: وهذا عسى أن يكونَ نزَعَهُ عِرْقٌ] وهو حينئذ يعرض بأن ينفيه، .
لا مزيد من النتائج