نتائج البحث عن
«قلت : لا أدري ما بقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ، فقلت : يا رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
«قُلْتُ: لأَعْلَمَنَّ ما بَقاءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فينا، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ ألَا تَتَّخِذُ شَيئًا إذا كُنْتَ عليه يَراك النَّاسُ، فقالَ: (لا أزالُ بَيْنَ أَظْهُرِهم يَطَؤونَ عَقِبي، ويُنازِعونَني رِدائي، ويُصيبُني غُبارُهم، حتَّى يكونَ اللهُ هو الَّذي يُريحُني مِنهم»). .
قال العباسُ قلت لا أدرِي ما بقي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا فقلت يا رسولَ اللهِ لو اتخذت عريشًا يُظلُّك قال لا أزالُ بينَ أظهُرِهم يطؤون عقِبي وينازعون ردَائي حتى يكونَ اللهُ يُريحُني منهم .
حديث: قُلْتُ: لأعلَمَنَّ ما بقاءُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فينا [فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ ألَا تَتَّخِذُ شَيئًا إذا كُنْتَ عليه يَراك النَّاسُ، فقالَ: (لا أزالُ بَيْنَ أَظْهُرِهم يَطَؤونَ عَقِبي، ويُنازِعونَني رِدائي، ويُصيبُني غُبارُهم، حتَّى يكونَ اللهُ هو الَّذي يُريحُني مِنهم»).] .
قال العَبَّاسُ: لَأعلَمنَّ ما بَقاءُ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فينا، فقال له: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اتَّخَذتَ عَرشًا؛ فإنَّ النَّاسَ قد آخَوك، فقال: «واللَّهِ لا أزالُ بَينَ ظَهرانَيهم يُنازِعوني رِدائي ويُصيبُني غبارُهم حَتَّى يَكونَ اللهُ يُريحُني مِنهم»! قال العَبَّاسُ: فعَرَفنا أنَّ بَقاءَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فينا قَليلٌ. .
أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وهوَ جالِسٌ في ظلِّ دُومةٍ وعندَهُ كاتبٌ يملي عليهِ فقال ألا أَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه فأعرضَ عنِّي - وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولى نَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيمَ يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي - فأَكبَّ على كاتبِهِ يملي عليهِ ثمَّ قال أنَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه فأعرضَ عنِّي فأَكبَّ على كاتبِهِ يملي عليهِ قال فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتبُ إلَّا في خيرٍ ثمَّ قال أنَكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعم فقال يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرُجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه قال وَكيفَ تفعلُ في أخرى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولى فيها انتفاجة أرنبٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُه قال اتَّبعوا هذا قال ورجلٌ مقفٍّي حينئذٍ قال فانطلقتُ فسعيتُ وأخذتُ بمَنكبَهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فقلتُ هذا قال نعم قال وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ تعالى عنهُ .
أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ وَهوَ جالِسٌ في ظلِّ دَومَةٍ ، وعندَهُ كاتبٌ لَه يُملي فقالَ : ألا أكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي (وقالَ إسماعيلُ مرَّةً في الأولَى نَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري فيما يا رسولَ اللَّهِ فأعرضَ عنِّي) فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ فأعرضَ عنِّي فأكَبَّ علَى كاتبِهِ يُملي عليهِ قالَ فنظرتُ فإذا في الكتابِ عمرُ فقلتُ إنَّ عمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ ثمَّ قالَ أنَكْتبُكَ يا ابنَ حوالةَ قلتُ نعَم فقالَ يا ابنَ حوالةَ كيفَ تفعلُ في فتنةٍ تخرجُ في أطرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصي بقرٍ قلتُ لا أدري ما خارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ وكَيفَ تفعلُ في أخرَى تخرجُ بعدَها كأنَّ الأولَى فيها انتِفاخةُ أرنبٍ قلتُ لا أدري ما أخارَ اللَّهُ لي ورسولُهُ قالَ اتَّبِعوا هذا قالَ ورجلٌ مُقفَّى حينئذٍ قالَ فانطلَقتُ فسعَيتُ وأخذتُ بمَنكبَيهِ فأقبلتُ بوجهِهِ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ فقلتُ هذا قالَ نعَم قالَ وإذا هوَ عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ .
دخَلْتُ على عائشةَ وعندها حَفصةُ رضِيَ اللهُ عنهما، قال: وبَيني وبَينها حِجابٌ، فقالت عائشةُ لِحَفْصةَ: أنشُدُكِ باللهِ أنْ تُصَدِّقيني بكذِبٍ إنْ قُلْتُه، وتُكذِّبِيني بصِدْقٍ إنْ قُلْتُه، أتَعلمينَ أنِّي كنْتُ عندَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأنت معي، فأُغْمِيَ عليه، فقلْتُ لكِ: أَتَرينَهُ قد قُبِضَ؟ قُلْتِ: لا أدْري، فأفاقَ، فقال: افْتَحوا له البابَ، ثمَّ أُغْمِيَ عليه إغماءً شديدًا، فقُلْتُ: أَتَرينَه قد قُبِضَ؟ فقُلْتِ: لا أدري، فقال: افْتَحوا له البابَ، فقُلْتُ: أبي أو أبوكِ؟ قُلْتِ: لا أدْري، ففُتِحَ البابُ، فإذا عُثمانُ بنُ عفَّانَ، فلمَّا رآهُ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فجعَلَ عُثمانُ يَهابُهُ، فقال: ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، ثمَّ رفَعَ رأْسَه، فقال: أفهِمْتَ؟ قال: نعمْ يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ قال: ادْنُهْ ادْنُهْ، فأكَبَّ عليه إكبابًا شديدًا، فسارَّهُ بشَيءٍ لا أدْري ما هو، فرفَعَ رأْسَهُ، فقال: أفهِمْتَ ما قلْتُ لك؟ قال: نعمْ، سَمِعَتْه أُذُنايَ ووَعاهُ قَلْبي يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قالت حَفصةُ -وأنا أسمَعُ كلامَهما-: اللَّهُمَّ نعمْ، هو كما قُلْتِ. .
ألَا أَكْتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي -وقال إسماعيلُ مرَّةً في الأُولى: نَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، فيمَ يا رسولَ اللهِ؟ فأَعرَضَ عنِّي-، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه. فأَعرَضَ عنِّي، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، قال: فنظَرْتُ فإذا في الكِتابِ عُمرُ، فقلْتُ: إنَّ عُمرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيرٍ، ثمَّ قال: أَنَكتُبُكَ يا ابنَ حَوَالةَ؟ قلْتُ: نعَمْ، فقال: يا ابنَ حَوَالةَ، كيف تَفعَلُ في فِتنةٍ تَخرُجُ في أَطْرافِ الأرضِ كأنَّها صَياصِي بَقَرٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: وكيف تَفعَلُ في أُخرى تَخرُجُ بَعْدَها كأنَّ الأُولى فيها انتِفاجةُ أرنبٍ؟ قلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: اتَّبِعوا هذا، قال: ورجُلٌ مُقَفِّي حينَئذٍ، قال: فانطلَقْتُ فسَعَيْتُ، وأخَذْتُ بمَنكِبَيهِ، فأَقْبَلْتُ بوَجْهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: هذا؟ قال: نعَمْ. قال: وإذا هو عثمانُ بنُ عفَّانَ رضيَ اللهُ تعالى عنه. .
أنَّ رَجلًا أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البُلدانِ شرٌّ؟ فقالَ: لا أَدْري. فلمَّا أَتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، قالَ: يا جِبريلُ، أيُّ البُلدانِ شرٌّ؟ قالَ: لا أَدْري حتَّى أَسأَلَ ربِّي، فانطَلَقَ جِبريلُ، فمَكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّكَ سَألْتَني أيُّ البُلدانِ شرٌّ، وإنِّي قلتُ: لا أَدْري، وإنِّي سَألتُ ربِّي فقلتُ: أيُّ البُلدانِ شرٌّ؟ فقالَ: أَسواقُها. .
أنَّ رجلًا أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري فلما أتى جبريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : يا جبريلُ ، أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : لا أدري حتى أسألَ ربي ، فانطلَق جبريلُ ، فمكَث ما شاء اللهُ ، ثم جاء ، فقال : يا محمدُ ، إنَّكَ سألتَني أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قلتُ : لا أدري ، وإني سألتُ ربي , تبارَك وتعالى ، فقلتُ : أيُّ البلادِ شرٌّ ؟ قال : أسواقُها .
أتيتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو جالسٌ في ظلِّ دومةٍ وعندَه كاتبٌ له يُملي عليه فقال: ألا أكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ فقلتُ: ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عني وأكبَّ على كاتبٍ يُملي عليه ثم قال: أنكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ قلتُ: ما أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه فأعرَض عني وأكبَّ على كاتبِه يُملي عليه قال: فنظَرتُ فإذا في الكتابِ عُمرُ فعرَفتُ أنَّ عُمرَ رضي اللهُ عنه , لا يُكتَبُ إلا في خيرٍ ثم قال: أنكتبُكَ يا ابنَ حوالةَ ؟ قلتُ: نعَم فقال: يا ابنَ حوالةَ كيف تفعلُ في فتنٍ تخرجُ مِن أطرافِ الأرضِ كأنها صياصيُّ بقرٍ ؟ قلتُ: لا أدري ما خار اللهُ ورسولُه لي قال: فكيف تفعلُ بأخرى تخرجُ بعدَها: كأنَّ الأولى فيها انتفاجةُ أرنبٍ ؟ قلتُ: لا أدري ما خار اللهُ لي ورسولُه قال: اتبِعوا هذا ورجلٌ مُقفى يومئذٍ فانطلَقتُ فسعَيتُ فأخَذتُ بمنكبَيه فأقبَلتُ بوجهِه إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ: هذا ؟ فقال: نعَم فإذا هو عثمانُ بنُ عفانَ .
شرُّ البلدانِ أسواقُها [يعني حديث: أنَّ رَجلًا أَتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ البُلدانِ شرٌّ؟ فقالَ: لا أَدْري. فلمَّا أَتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ، قالَ: يا جِبريلُ، أيُّ البُلدانِ شرٌّ؟ قالَ: لا أَدْري حتَّى أَسأَلَ ربِّي، فانطَلَقَ جِبريلُ، فمَكَثَ ما شاءَ اللهُ أنْ يَمكُثَ ثُمَّ جاءَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ، إنَّكَ سَألْتَني أيُّ البُلدانِ شرٌّ، وإنِّي قلتُ: لا أَدْري، وإنِّي سَألتُ ربِّي فقلتُ: أيُّ البُلدانِ شرٌّ؟ فقالَ: أَسواقُها.] .
كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فمرَّ رجلٌ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُسائِلُهُ فقال : كيف أنتَ يا عبدَ اللهِ ، أتعرفُهُ ؟ قلت : نعم قال : ما اسمُهُ ؟ قلتُ : لا أدري قال : فأين منزلُهُ ؟ قلتُ : لا أدري قال : فليس هذه معرفةٌ . .
«أتَيْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو جالِسٌ في ظِلِّ دَوْمةٍ وعِنْدَه كاتِبٌ يُمْلِي عليه، فقالَ: أَلَا أَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ ورَسولُه، فأَعْرَضَ عنِّي. وقالَ إسْماعيلُ مَرَّةً في الأُولى: نَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: فيمَ يا رَسولَ اللهِ؟ فأَعْرَضَ عنِّي، فأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلِي عليه، ثُمَّ قالَ: أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ، قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، فأَعْرَضَ عنِّي وأَكَبَّ على كاتِبِه يُمْلي عليه، قالَ: فنَظَرْتُ فإذا في الكِتابِ عُمَرُ فعَرَفْتُ أنَّ عُمَرَ لا يُكتَبُ إلَّا في خَيْرٍ، ثُمَّ قالَ أَنَكتُبُك يا بنَ حَوالةَ؟ قُلْتُ: نَعمْ، فقالَ: يا بنَ حَوالةَ، كيف تَفعَلُ في فِتْنةٍ تَخرُجُ في أطْرافِ الأرْضِ كأنَّها صَياصي بَقَرٍ؟ قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، قالَ: فكيف تَفعَلُ في أخرى تَخْرجُ بَعْدَها كأنَّ الأُولى فيها انْتِفاجةُ أرْنَبٍ، قُلْتُ: لا أَدْري، ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه، قالَ: اتَّبِعوا هذا، قالَ: ورَجُلٌ مُقَفًّى حينَئذٍ، قالَ: فانْطَلَقْتُ فسَعيْتُ فأخَذْتُ بمَنكِبيه، فأَقْبَلْتُ بوَجْهِه إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: هذا؟ قالَ: نَعمْ، وإذا هو عُثْمانُ بنُ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه». .
لا مزيد من النتائج