نتائج البحث عن
«قلت : للعاملين عليها ، يعني حقا ؟ قال : نعم ؛ على قدر عمالتهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ لعبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ رضي اللهُ عنهما أَخْبِرْنِي عن الصدقةِ أيُّ مالٍ هيَ قال هي شرٌّ مالٍ إنَّما هي مالٌ للعُمْيانِ والعُرْجانِ والكُسحانِ واليَتامى وكلُّ منقطعٍ بهِ فقلتُ إنَّ للعاملينَ عليها حقًّا وللمجاهدينَ فقال للعاملينَ عليها بِقَدْرِ عمالتِهم وللمجاهدينَ في سبيلِ اللهِ قَدْرَ حاجتِهم أو قالَ حالِهم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الصدقةَ لا تَحِلُّ . . . . .
قلتُ لعطاءٍ [يعني ابنَ أبي رَباحٍ]: أكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ إذا خطَبَ على عصًا، قال: نَعَمْ، كان يَعتمِدُ عليها اعتمادًا. .
قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قال: نَعَمْ قُلتُ: في الرِّضا والغَضَبِ؟، قال: نَعَمْ، فإني لا أقولُ إلَّا حقًّا. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: في الرِّضى والغَضَبِ؟ قال: نَعَمْ؛ فإنِّي لا أقولُ إلَّا حَقًّا. .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، أفأَكتُبُها؟ قال: نعم، قُلْتُ: في الغَضبِ والرِّضا؟ قال: نعمْ؛ فإنِّي لا أقولُ فيهما إلَّا حقًّا. .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَكْتبُ ما سَمِعْتُ منكَ؟ قالَ: نعَم قلتُ: عندَ الغَضبِ والرِّضا قالَ: نعَم إنَّهُ لا ينبغي لي إلَّا أن أقولَ حقًّا .
كانت عندي امرأةٌ قد ولَدت لي فماتت، فوجدتُ عليها فلَقيتُ عليَّ بنَ أبي طالبٍ فقالَ لي: مالكٌ؟ فأخبرتُهُ فقالَ: ألِها ابنةٌ؟ يعني من غيرِكَ، قلتُ: نعَم. قالَ: كانَت في حجرِكَ، قلتُ: لا هيَ في الطَّائفِ. قالَ: فانكِحها. قلتُ: فأينَ قولُهُ تعالى ((وربائبُكُم)) قالَ: إنَّها لم تَكُن في حجرِكَ .
يا رسولَ اللهِ إنِّي أسمَعُ مِنكَ أشياءً أفأكتُبُها ؟ قال: نَعَمْ قلتُ: في الغضَبِ والرِّضا ؟ قال: نَعَمْ فإنِّي لا أقولُ فيهِما إلَّا حَقًّا .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منك؟ قال: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والسُّخطِ؟ قال: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي لي أنْ أقولَ في ذلك إلَّا حقًّا، قال محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، فأكتُبُها؟ قال: نعمْ. .
يا رسولَ اللهِ، أَكْتُبُ ما أَسْمَعُ مِنْكَ؟ قالَ: «نَعَمْ». قُلْتُ: عندَ الغَضَبِ وعندَ الرِّضا؟ قالَ: «نَعَمْ، إنَّه لا يَنْبَغي لي أنْ أَقولَ إلَّا حَقًّا». .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أمسَحُ على الجَبائِرِ؟ قال: نَعَمْ، امْسَحْ عليها. .
يا رَسولَ اللهِ، أتأْذَنُ لي فأكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قالَ: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والغضَبِ، قالَ: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي أنْ أقولَ عندَ الرِّضا والغضَبِ إلَّا حقًّا. .
لا صامَ مَنْ صامَ الأبَدَ [يعني حديث: يا عبدَ اللهِ بنَ عمرٍو ! تصومُ النَّهارَ وتقومُ اللَّيلَ ؟ قال : فقلتُ : نعم، قال : إنَّك إذا فعلتَ ذلك هجمت العينان، ونقِمت النَّفسُ، إنَّ لعينك عليك حقًّا، وإنَّ لجسدِك عليك حقًّا، وإنَّ لأهلِك عليك حقًّا، فقُمْ ونَمْ، وصُمْ وأفطِرْ، صُمْ ثلاثةَ أيَّامٍ من كلِّ شهرٍ فذلك الدَّهرُ، قال : قلتُ : إنِّي أقوَى من ذلك، فقال : لا صام من صام الأبدَ، فإن كان ولا بُدَّ فصُمْ صوْمَ رسولِ اللهِ داودَ؛ كان يصومُ يومًا ويُفطِرُ يومًا، ولا يفِرُّ إذا لاقَى] .
لَقد أُخبِرتُ أنَّكَ تَقومُ اللَّيلَ وتَصومُ النَّهارَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، نَعَم، قال: فصُمْ وأفطِرْ، وصَلِّ ونَمْ؛ فإنَّ لجَسَدِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَوجِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ لزَورِكَ عليكَ حَقًّا، وإنَّ بحَسْبِكَ أن تَصومَ مِن كُلِّ شَهرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عليَّ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: فصُمْ مِن كُلِّ جُمُعةٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ، قال: فشَدَّدتُ، فشُدِّدَ عَلَيَّ، قال: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أجِدُ قوَّةً، قال: صُمْ صَومَ نَبيِّ اللهِ داوُدَ، ولا تَزِدْ عليه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وما كانَ صيامُ داوُدَ؟ قال: كانَ يَصومُ يَومًا ويُفطِرُ يَومًا .
لا مزيد من النتائج