نتائج البحث عن
«قلت : والله لو جئت أبا سعيد الخدري فسألته عن هذه الساعة لعله أن يكون عنده منها»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : واللهِ لَوْ جِئْتُ أبا سَعيدٍ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ هذه السَّاعةِ أن يكونَ عِنْده منها عِلمٌ ، فأتيْتُهُ فذكر حَدِيثًا طويلًا وقال ، قلتُ : يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ فَهَلْ عِنْدَكَ منها عِلْمٌ ؟ فقال : سألْنا النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم عنها ، فقال إِنِّي قد كنتُ أُعْلِمْتُها ثم أُنْسِيتُها كما أُنْسيتُ ليلةَ القَدْرِ ، ثم خرجْتُ مِن عِندِه فَدَخَلْتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه . .
عَن أبي سلمةَ قالَ: قلتُ: واللَّهِ لو جِئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عَن هذِهِ السَّاعةِ أن يَكونَ عندَهُ مِنها علمٌ، فأتيتُهُ. فذَكَرَ حديثًا طويلًا، وقالَ: قُلتُ: يا أبا سعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيْرةَ حدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ، فَهَل عندَكَ مِنها علمٌ؟ فقالَ: سأَلنا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَنها، فقالَ: إنِّي قد كنتُ أعلمتُها ثمَّ أنسيتُها، كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ، ثمَّ خَرجتُ من عندِهِ، فدخلتُ على عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ. فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ .
عنْ أبي سَلَمةَ، قالَ: قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ الخُدريَّ فسَألتُه عنْ هذه السَّاعةِ؛ لَعلَّه أن يَكونَ عِندَه منها عِلمٌ، فأتَيتُه فقُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيرةَ حَدَّثَنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجُمُعةِ، فهل عِندَكَ منها عِلمٌ؟ فقالَ: سَأَلْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنها، فقالَ: إنِّي كُنتُ أعلَمُها، ثمَّ أُنسِيتُها كما أُنسِيتُ لَيلةَ القَدْرِ، ثمَّ خَرَجتُ من عِندِه فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ... ثمَّ ذَكَر الحَديثَ. [خَيرُ يَومٍ طَلَعَت فيه الشَّمسُ يَومُ الجُمُعةِ؛ فيه خُلِق آدَمُ، وفيه أُهبِطَ، وفيه تِيبَ عليه، وفيه ماتَ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، وما من دابَّةٍ إلَّا وهي مُصيخةٌ يَومَ الجُمُعةِ من حينِ يُصبِحُ حتَّى تَطلُعَ الشَّمسُ؛ شَفَقًا من السَّاعةِ إلَّا الجنَّ والإنسَ، وفيها ساعةٌ لا يُصادِفُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصَلِّي يَسألُ اللهَ شَيئًا إلَّا أعطاه إيَّاه قالَ كَعبٌ: ذلكَ في كلِّ سَنةٍ يَومٌ؟ فقُلتُ: بل في كلِّ جُمُعةٍ، قالَ: فقَرَأ كَعبٌ التَّوراةَ، فقالَ: صَدَق رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو هُرَيرةَ: ثمَّ لَقيتُ عَبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فحَدَّثتُه بمَجلِسي مع كَعبٍ، فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: قد عَلِمتُ أيَّةَ سَاعةٍ هي، قالَ أبو هُرَيرةَ: فقُلتُ له: فأخبِرْني بها. فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: هي آخِرُ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ. فُقلتُ: كيف هي آخِرُ ساعةٍ في يَومِ الجُمُعةِ وقد قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يُصادِفُها عَبدٌ مُسلِمٌ وهو يُصَلِّي وتلكَ السَّاعةُ لا يُصَلَّى فيها؟ فقالَ عَبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ: ألم يَقُلْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن جَلَس مَجلِسًا يَنتَظِرُ الصَّلاةَ فهو في صَلاةٍ حتَّى يُصَلِّيَ] .
«كانَ أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه قالَ: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيْرًا إلَّا أَعْطاه إيَّاه، يُقَلِّلُها أبو هُرَيْرةَ بيَدِه، فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيْرةَ قُلْتُ: لو جِئْتُ أبا سَعيدٍ فسَأَلْتُه، فأتَيْتُه فسأَلْتُه ثُمَّ خَرَجْتُ مِن عِنْدِه، فدُلِلْتُ على عَبْدِ اللهِ بنِ سَلامٍ فسَألْتُه فقالَ: خَلَقَ اللهُ تَعالى آدَمَ يَوْمَ الجُمُعةِ وقَبَضَه يَوْمَ الجُمُعةِ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ، فقُلْتُ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: في صَلاةٍ، وليسَتْ ساعةَ صَلاةٍ، قالَ: أوَتَعلَمُ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: مُنْتَظِرُ الصَّلاةِ في صَلاةٍ؟ قُلْتُ: بَلى، قالَ: فهي واللهِ هي». .
كان أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً، فذَكَرَ الحَديثَ ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ فسَألتُه فذَكَرَ الحَديثَ، ثُمَّ خَرَجتُ مِن عِندِه فدَخَلتُ على عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ فسَألْتُ عنها، فقال: خَلَقَ اللهُ آدَمَ يَومَ الجُمُعةِ، وأُهبِطَ إلى الأرضِ يَومَ الجُمُعةِ، وقَبَضَه يَومَ الجُمُعةِ، وفيه تقومُ الساعةُ، فهي آخِرُ ساعةٍ -وقال سُرَيجٌ: فهي آخِرُ ساعتِه- فقُلتُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: في صلاةٍ، وليسَتْ بساعةِ صلاةٍ، قال: أوَلَمْ تَعلَمْ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ قال: مُنتَظِرُ الصلاةِ في صلاةٍ؟ قُلتُ: بَلى، قال: هي -واللهِ- هي. .
كان أبو هُرَيرةَ يُحدِّثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه قال: إنَّ في الجُمُعةِ ساعةً لا يُوافِقُها مُسلِمٌ، وهو في صَلاةٍ يَسأَلُ اللهَ خَيرًا، إلَّا آتاهُ إيَّاهُ. قال: وقلَّلَها أبو هُرَيرةَ بيَدِه، قال: فلمَّا تُوفِّيَ أبو هُرَيرةَ، قُلتُ: واللهِ لو جِئتُ أبا سَعيدٍ، فسَأَلتُه عن هذه السَّاعةِ؛ أنْ يكونَ عِندَه منها عِلْمٌ، فأَتَيتُه، فأجِدُه يُقوِّمُ عَراجينَ، فقُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، ما هذه العَراجينُ التي أراكَ تُقوِّمُ؟ قال: هذه عَراجينُ جعَلَ اللهُ لنا فيها بَرَكةً؛ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحِبُّها، ويَتَخصَّرُ بها، فكُنَّا نُقوِّمُها، ونَأتيهِ بها، فرَأى بُصاقًا في قِبْلةِ المَسجِدِ، وفي يَدِه عُرْجونٌ من تلك العَراجينِ فحَكَّه، وقال: إذا كان أحَدُكم في صَلاتِه فلا يَبصُقْ أمامَه؛ فإنَّ رَبَّه أمامَه، ولْيَبصُقْ عن يَسارِه، أو تحتَ قَدَمِه، فإنْ لم -قال سُرَيجٌ: لم- يَجِدْ مَبصَقًا، ففي ثَوبِه أو نَعْلِه، قال: ثُمَّ هاجَتِ السَّماءُ من تلك اللَّيلةِ، فلمَّا خرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، بَرَقَتْ بَرْقةٌ، فرَأى قَتادةَ بنَ النُّعْمانِ، فقال: ما السُّرى يا قَتادةُ؟ قال: عَلِمتُ يا رسولَ اللهِ أنَّ شاهِدَ الصَّلاةِ قَليلٌ، فأحْبَبتُ أنْ أشهَدَها. قال: فإذا صَلَّيتَ فاثْبُتْ حتى أمُرَّ بكَ، فلمَّا انصَرَفَ أعْطاهُ العُرْجونَ، وقال: خُذْ هذا فسَيُضيءُ لك أمامَك عَشْرًا، وخَلْفَك عَشْرًا، فإذا دَخَلتَ البَيتَ، وتَراءَيتَ سَوادًا في زاويةِ البَيتِ، فاضْرِبْه قبْلَ أنْ يَتَكلَّمَ؛ فإنَّه شَيطانٌ، قال: ففعَلَ، فنحن نُحِبُّ هذه العَراجينَ؛ لذلك. قال: قُلتُ: يا أبا سَعيدٍ، إنَّ أبا هُرَيرةَ حدَّثَنا عن السَّاعةِ التي في الجُمُعةِ، فهل عِندَك منها عِلْمٌ؟ فقال: سَأَلتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنها، فقال: إنِّي كُنتُ قد أُعلِمتُها ثُمَّ أُنسيتُها، كما أُنسيتُ لَيْلةَ القَدْرِ، قال: ثُمَّ خَرَجتُ من عِندِه، فدَخَلتُ على عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ. .
إنَّ في الجمعةِ لساعةً لا يوافقُها مسلمٌ هوَ يصلِّي يسألُ اللَّهَ خيرًا إلَّا آتاهُ إيَّاهُ قالَ وقلَّلَها أبو هريرةَ بيدِهِ قالَ فلمَّا توفِّيَ أبو هريرةَ قلتُ واللَّهِ لقد جئتُ أبا سعيدٍ فسألتُهُ عن هذهِ السَّاعةِ إن يكن عندهُ منها علمٌ فأتيتُهُ فوجدتُهُ يقوِّمُ عراجينَ فقلتُ يا أبا سعيدٍ ما هذهِ العراجينُ الَّتي أراكَ تقوِّمُ قالَ هذهِ عراجينُ جعلَ اللَّهُ لنا فيها بركةً كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحبُّها ويتخصَّرُ بها فكنَّا نقوِّمُها ونأتيهِ بها فرأى بصاقًا في قبلةِ المسجدِ وفي يدِهِ عرجونٌ من تلكَ العراجينِ فحكَّهُ وقالَ إذا كانَ أحدُكم في صلاتِهِ فلا يبصقنَّ أمامَهُ فإنَّ ربَّهُ أمامَهُ وليبصق عن يسارِهِ أو تحتَ قدمِهِ قالَ ثمَّ قالَ سُرَيجُ فإن لم يجد مبصقًا ففي ثوبِهِ أو نعلِهِ قالَ ثمَّ هاجتِ السَّماءُ من تلكَ اللَّيلةِ فلمَّا خرجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العشاءِ الآخرةِ برِقَت برقةً فرأى قتادةَ بنَ النُّعمانِ فقالَ ما السير أبا قتادةُ قالَ علمتُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّ شاهدَ الصَّلاةِ قليلٌ فأحببتُ أن أشهدَها قالَ فإذا صلَّيتَ فاثبتْ حتَّى أمرَّ بكَ فلمَّا انصرفَ أعطاهُ العرجونَ قالَ خذْ هذا فسيضيءُ لكَ أمامَكَ عشرًا وخلفَكَ عشرًا فإذا دخلتَ البيتَ ورأيتَ سوادًا في زاويةِ البيتِ فاضربْهُ قبلَ أن تتكلَّمَ فإنَّهُ الشيطان قالَ ففعلَ فنحنُ نحبُّ هذهِ العراجينَ لذلك قالَ قلتُ يا أبا سعيدٍ إنَّ أبا هريرةَ حدَّثنا عنِ السَّاعةِ الَّتي في الجمعةِ فهل عندكَ علمٌ فيها فقالَ سألنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنها فقالَ إنِّي كنتُ أُعلمتُها ثمَّ أُنسيتُها كما أُنسيتُ ليلةَ القدرِ .
سألتُ أبا سعيدٍ الخُدريَّ عن الصَّرفِ فنهاني عنه فأتيتُ ابنَ عبَّاسٍ فسألتُه فأمرني به ثمَّ عُدتُ إلى أبي سعيدٍ فسألتُه عنه فنهاني عنه ثمَّ عُدتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ فسألتُه فقال ابنُ عبَّاسٍ قد نهانا عنه من هو خيرٌ منَّا فانتهينا .
عن أبي سعيد الخدري: أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذُكِرَ عندَه عمُّه أبو طالبٍ، فقال: "لعلَّه تَنفَعُه شَفاعَتي يومَ القِيامةِ، فيُجعَلُ في ضَحْضاحٍ من نارٍ يَبلُغُ كَعبَيْه يَغْلي منه دِماغُه". .
عن أبي سلَمةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ قالَ: فلمَّا توُفِّيَ أبو هُرَيْرةَ قُلتُ: واللَّهِ لَو جئتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فأتيتُهُ، فذَكَرَ حديثًا طويلًا في قصَّةِ العَراجينَ قالَ: ثُمَّ هاجتِ السَّماءُ مِن تلكَ اللَّيلةِ، فلمَّا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لصلاةِ العِشاءِ برَقَت برقةٌ، فرأى قتادةَ بنَ النُّعمانِ، فقالَ: ما السُّرى يا قتادةُ؟، فقالَ: عَلِمْتُ يا رسولَ اللَّهِ أنَّ شاهِدَ الصَّلاةِ اللَّيلةَ قليلٌ، فأحبَبتُ أن أشهدَها قالَ: فإذا صلَّيتَ فاثبُت حتَّى أمرَّ بِكَ، فلمَّا انصَرفَ أعطاهُ العُرجونَ، فقالَ: خُذ هذا، فسَيضيءُ لَكَ أمامَكَ عشرًا، وخلفَكَ عشرًا، فإذا دَخلتَ بيتَكَ فرأيتَ سوادًا في زَاويةِ البيتِ فاضرِبهُ قبلَ أن تَكَلَّمَ؛ فإنَّهُ الشَّيطانُ قالَ: ففعلَ، فنَحنُ نحبُّ هذِهِ العراجينَ لذلِكَ .
عن أبي سَعيدٍ الخدريِّ، قالَ: قلتُ لإِخواني منَ الأنصارِ: اترُكوا الأمرَ كما تقولونَ، الماءُ منَ الماءِ، أرأيتُمْ إنِ أغتسلْ ؟ فقالوا: لا واللَّهِ، حتَّى لا يَكونَ في نفسِكَ حَرجٌ ممَّا قضى اللَّهُ ورسولُهُ .
أتيتُ أبا سعيدٍ الخُدري فسلَّمتُ فلم يُؤذَنْ لي . . الحديث وفيه فسألتُه عن الأوعيةِ فلم أسألْه عن شيءٍ إلا قال حرامٌ حتى سألتُه عن الجفِّ فقال حرامٌ قال محمدٌ يُتَّخَذُ على رأسِه إِدَمٌ فيُوكأُ .
أتيتُ أبا سعيدٍ الخُدْريَّ فسلَّمتُ ، فلم يُؤْذَنْ لي ، ثمَّ سلَّمتُ ، فلم يُؤْذَنْ لي ، ثمَّ سلَّمتُ ، فلَم يُؤْذَنْ لي ، ثمَّ سلَّمتُ الثالثةَ فرفعتُ صَوتي وقلتُ : السَّلامُ عليكُم يا أهلَ الدَّارِ ، فلم يُؤْذَنْ لي ، فتنحَّيتُ ناحيةً فقعدتُ ، فخرج إليَّ غلامٌ فقال : ادخُل ، فدخَلتُ ، فقال لي أبو سعيدٍ : أمَّا إنَّكَ لَو زِدتَ لَم يُؤْذَنْ لكَ . فسألتُه عن الأوعِيَةِ فلَم أسألْهُ عَن شيءٍ إلَّا قالَ : حرامٌ حتَّى سألتُه عن الجَفِّ ؟ فقال : حَرامٌ ، فقالَ مُحمَّدٌ : يُتَّخَذُ علَى رأسِه إِدَمٌ فيُوكَأُ .
دخلْتُ المسجدَ فرأيْتُ أبا سعيدٍ الخدريَّ فجلسْتُ إليه فسألْتُهُ عنِ العزلِ فقال أبو سعيدٍ الخدريُّ : خرجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في غزوةِ بني المُصطلقِ فأصبْنا سبيًا من سبيِ العربِ فاشتهيْنا النساءَ واشتدَّتْ عليْنا العُزبةُ وأحبَبْنا الفداءَ فأردْنا أن نعزلَ ، فقلْنا : نعزلُ ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بين أظهُرِنا قبلَ أن نسألَهُ ، فسألْناهُ عن ذلك فقال : ما عليكم ألا تَفعلوا ما من نَسمةٍ كائنةٍ إلى يومِ القيامةِ إلا وهي كائنةٌ .
سمَّاهُ سُرَيجٌ: عبدَ اللهِ بنَ مَيسَرةَ الخُراسانيَّ، عن غِيَاثٍ البَكريِّ قال: كُنَّا نُجالِسُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ بالمدينةِ، فسَأَلتُه عن خاتَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الَّذي كان بيْنَ كَتِفَيهِ، فقال -بإِصبَعِه السَّبَّابةِ هكذا-: لَحمٌ ناشِزٌ بيْنَ كَتِفَيهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
لا مزيد من النتائج