نتائج البحث عن
«قلت : يا أبا محمد ، بايع طلحة والزبير عليا ؟ قال»· 14 نتيجة
الترتيب:
قال الأشترُ رأيتُ طلحةَ والزبيرَ بايعا عليًّا طائعينَ غيرَ مكرهينَ .
عن أنسٍ، قال: رأَيْتُ طلحةَ بنَ عُبيدِ اللهِ بايَعَ عليًّا في حُشٍّ مِن حشَّانِ المدينةِ، يعني: في بعضِ حيطانِ المدينةِ. .
أن طلحةَ والزبيرَ استأذنا عليًّا في العمرةِ ثم خرجا إلى مكةَ فلقيا عائشةَ فاتفقوا على الطلبِ بدمِ عثمانَ حتى يقتلوا قتلتَهُ .
سمِعْتُ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه يَقولُ: سمِعَتْ إليَّ أُذُني مِن فِي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يَقولُ: طَلْحةُ والزُّبَيرُ جارايَ في الجنَّةِ. .
عن عمرو بنِ جاوانٍ قال قلتُ له أرأيتَ اعتزالَ الأحنفِ ما كان قال سمعتُ الأحنفَ قال حججنا فإذا الناسُ مجتمعون في وسطِ المسجدِ يعني النبويَّ وفيهم عليٌّ والزبيرُ وطلحةُ وسعدٌ إذ جاء عثمانُ فذكر قصةَ مناشدتِه لهم في ذِكْرِ مناقبِه قال الأحنفُ فلقيتُ طلحةَ والزبيرَ فقلتُ إني لا أرى هذا الرجلَ يعني عثمانَ إلا مقتولًا فمن تأمراني به قالا عليٌّ فقدمنا مكةَ فلقيتُ عائشةَ وقد بلَغَنا قتلُ عثمانَ فقلتُ لها من تأمرني به قالت عليٌّ قال فرجعنا إلى المدينةِ فبايعتُ عليًّا ورجعتُ إلى البصرةِ فبينما نحن كذلك إذ أتاني آتٍ فقال هذه عائشةُ وطلحةُ والزبيرُ نزلوا بجانبِ الخريبةِ يستنصرون بك فأتيتُ عائشةَ فذكَّرتُها بما قالت لي ثم أتيتُ طلحةَ والزبيرَ فذكَّرتُهما فذكر القصةَ وفيها قال فقلتُ واللهِ لا أُقاتِلُكم ومعكم أمُّ المؤمنين وحواريِّ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ولا أُقاتِلُ رجلًا أمرتموني ببيعتِه فاعتزل القتالَ مع الفريقيْنِ .
لَمَّا خرَجَ طَلْحةُ، والزُّبَيرُ، وعائشةُ لطلَبِ دَمِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنهم، عَرَضوا مَن معَهم بذاتِ عِرقٍ فاسْتَصْغَروا عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ، وأبا بَكرِ بنَ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ فرَدُّوهما، قالَ: ورَأيْتُه، وأحَبُّ المجالِسِ إليه أخْلاها، وهو ضارِبٌ بلِحيَتِه على زَوْرِه، فقُلْتُ له: يا أبا مُحمَّدٍ، إنِّي أراكَ، وأحَبُّ المجالِسِ إليكَ أخْلاها، وأنتَ ضارِبٌ بلِحيَتِكَ على زَوْرِكَ، إنْ كنْتَ تَكرَهُ هذا اليَومَ فدَعْه، فليس يُكرِهُكَ عليه أحَدٌ؟ قالَ: يا عَلْقَمةُ بنَ وقَّاصٍ، لا تَلُمْني، كنَّا يدًا واحِدةً على مَن سِوانا، فأصْبَحوا اليومَ جبَلَينِ، يَزحَفُ أحَدُنا إلى صاحِبِه، ولكنَّه كانَ منِّي في أمْرِ عُثْمانَ رَضيَ اللهُ عنه ما لا أرَى كفَّارَتَه إلَّا أنْ يُسفَكَ دَمي في طلَبِ دَمِه، قُلْتُ: فمُحمَّدُ بنُ طَلْحةَ لمَ تُخرِجُه ولكَ ولَدٌ صِغارٌ دَعْه، فإنْ كانَ أمْرًا خلفَكَ في تَرِكَتِكَ؟ قالَ: هو أعلَمُ أكْرَهُ أنْ أرَى أحَدًا له في هذا الأمْرِ نيَّةٌ فأرُدَّه، فكلَّمْتُ مُحمَّدَ بنَ طَلْحةَ في التَّخلُّفِ، فقالَ: أكْرَهُ أنْ أسأَلَ الرِّجالَ عنْ أبي. .
لَمَّا خرَجَ طَلحةُ، والزُّبَيرُ، وعائشةُ للطَّلَبِ بدَمِ عُثمانَ، عَرَّجوا عن مُنصَرَفِهم بذاتِ عِرقٍ، فاستَصغَروا عُرْوةَ بنَ الزُّبَيرِ، وأبا بَكرِ بنَ عبدِ الرَّحمنِ، فرَدُّوهما. قال: ورَأيْتُ طَلحةَ، وأحَبُّ المَجالسِ إليه أخْلاها، وهو ضارِبٌ بلِحيَتِه على زَورِه، فقُلتُ: يا أبا محمَّدٍ، إنِّي أراكَ وأحَبُّ المَجالسِ إليك أخْلاها، إنْ كنتَ تَكرَهُ هذا الأمْرَ فدَعْه. فقال: يا عَلقَمةُ، لا تَلُمْني، كنَّا أمسِ يَدًا واحدةً على مَن سِوانا، فأصبَحْنا اليومَ جَبَلَيْنِ مِن حَديدٍ، يَزحَفُ أحدُنا إلى صاحبِه، ولكنَّه كان منِّي شيءٌ في أمْرِ عُثمانَ ممَّا لا أرى كفَّارَتَه إلَّا سَفْكَ دَمي، وطَلَبَ دَمِه. .
لمَّا عُرِجَ بي إلى السَّماءِ قلتُ: اللَّهمَّ اجعَلِ الخَليفةَ مِن بَعدي عليًّا، فارتَجَّتِ السَّمَواتُ، وهَتَفَتْ بيَ المَلائكةُ: يا محمَّدُ اقرَأْ: {وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ} [الإنسان: 30]، وقد شاءَ اللهُ أبا بَكرٍ. .
عن عقبة بن علقمة اليشكري قال: شهِدتُ مع عليٍّ الجملَ فشاع في عسكرِه أنه يقولُ: طلحةُ والزُّبَيرُ في النارِ فأتيتُ فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ إنه قد شاع في عسكرِكَ أنَّكَ تقولُ: طلحةُ والزُّبَيرُ في النارِ قال: فالتفَت إليَّ غضبانَ فقال: أنا أقولُ ذلك وقد سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هما جارَيَّ في الجنةِ .
أتينا أبا أيُّوبَ الأنصاريَّ عند مُنصرَفِه من صفِّين فقلنا له يا أبا أيُّوبَ إنَّ اللهَ أكرمك بنزولِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمجيءِ ناقتِه تفضُّلًا من اللهِ وإكرامًا لك حتَّى أناخت ببابِك دون النَّاسِ ثمَّ جئتَ بسيفِك على عاتقِك تضرِبُ به أهلَ لا إلهَ إلَّا اللهُ فقال يا هذان الرَّائدُ لا يكذِبُ أهلَه وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرنا بقتالِ ثلاثةٍ مع عليٍّ بقتالِ النَّاكثين والقاسطين والمارقين فأمَّا النَّاكثون فقد قاتلناهم وهم أهلُ الجملِ طلحةُ والزُّبيرُ وأمَّا القاسطون وهذا مُنصرَفُنا من عندِهم يعني معاويةَ وعمْرًا وأمَّا المارقون فهم أهلُ الطُّرُفاواتِ وأهلُ السُّعَيْفاتِ وأهلُ النُّخَيْلاتِ وأهلُ النَّهرواناتِ واللهِ ما أدري أين هم ولكن لا بدَّ من قتالِهم إن شاء اللهُ قال وسمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ لعمَّارٍ يا عمَّارُ تقتلُك الفئةُ الباغيةُ وأنت مذ ذاك مع الحقِّ والحقُّ معك يا عمَّارَ بنَ ياسرٍ إن رأيتَ عليًّا قد سلك واديًا وسلك النَّاسُ واديا غيرَه فاسلُكْ مع عليٍّ فإنَّه لن يُدلِّيَك في رَكِيٍّ ولن يُخرِجَك من هدًى يا عمَّارُ من تقلَّد سيفًا أعان به عليًّا على عدوِّه قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من دُرٍّ ومن تقلَّد سيفًا أعان به عدوَّ عليٍّ قلَّده اللهُ يومَ القيامةِ وِشاحَيْن من نارٍ قلنا يا هذا حسبُك رحِمك اللهُ حسبُك رحِمك اللهُ .
عن سعيدِ بنِ المُسيَّبِ قال : لَمَّا طُعِن عُمَرُ قيل له يا أميرَ المُؤمِنينَ اعهَدْ فإنَّه لو جاءكَ راعي غنَمِكَ وقد ترَكها سائبةً قُلْتَ ترَكْتَ غنَمي بغيرِ راعٍ فكيفَ بأُمَّةِ مُحمَّدٍ فقال عُمَرُ إنْ أترُكْ فقد ترَك خيرٌ منِّي يعني النَّبيَّ وإنْ أعهَدْ فقد عهِد خيرٌ منِّي يعني أبا بكرٍ ثمَّ قال الشُّورى إلى هؤلاءِ السِّتَّةِ الَّذينَ مات النَّبيُّ وهو عنهم راضٍ عُثْمانَ وعلِيٍّ وطلحةَ والزُّبيرِ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ عوفٍ وسَعدٍ .
عن طلحةَ بنِ عُبيدِ اللهِ قال دخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وفي يدهِ سَفَرْجَلَةٌ فرمى بها إليَّ وقال دونَكها يا أبا محمدٍ فإنها تجمُّ الفؤادَ .
سمِعْتُ أبا جُحَيفةَ يقولُ : أُخبِرُكَ بأفضلِ الأُمَّةِ بعدَ نَبيِّها قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي قال أبو بكرٍ ثمَّ قال يا أبا مُحمَّدٍ أُخبِرُكَ بأفضَلِ الأُمَّةِ بعدَ أبي بكرٍ قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي أنتَ قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ قال يا أبا جُحَيفةَ أُخبِرُكَ بأفضَلِها بعدَ عُمَرَ قُلْتُ نَعَمْ بأبي وأُمِّي قال رجُلٌ آخَرُ، لَمْ يُسَمِّه .
طلحةُ ممَّن قضى نحبَه [يعني حديث: بيْنَا عائشةُ بنتُ طلحةَ تقولُ لأُمِّها أُمِّ كُلثومٍ بنتِ أبي بكرٍ: أبي خيرٌ مِنْ أبيكِ، فقالتْ عائشةُ أُمُّ المؤمنينَ: ألا أقضي بيْنَكما؟ إنَّ أبا بكرٍ دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: «يا أبا بكرٍ، أنتَ عَتِيقُ اللهِ مِنَ النَّارِ». قلتُ: فمِنْ يومئذٍ سُمِّيَ عَتيقًا، ودَخَلَ طلحةُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: «أنتَ يا طلحةُ ممَّنْ قَضى نَحْبَهُ».] .
لا مزيد من النتائج