نتائج البحث عن
«قلت : يا أمه ، كيف كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد العشاء الآخرة ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
عن أبي سَلَمةَ عن عائِشةَ قال: قُلتُ: يا أُمَّهْ، كيف كانت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعدَ العِشاءِ الآخِرةِ؟ قالت: كان يُصلِّي ثَلاثَ عَشرةَ رَكعةً: تِسعًا قائِمًا، وثِنتَيْنِ جالِسًا، وثِنتَيْنِ بَعدَ النِّداءَيْنِ. يَعني بَينَ أذانِ الفَجرِ وبَينَ الإقامةِ. .
أيْ أُمَّتاهُ، كيف كانت صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعدَ العِشاءِ الآخِرةِ؟ قالت: تِسعًا قائِمًا، وثِنتَينِ جالِسًا، وثِنتَينِ بعدَ النِّداءَينِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخَّر صلاةَ العشاءِ الآخرةِ تسعَ ليالٍ إلى ثلثِ الليلِ ، فقال أبو بكرةَ : لو عجَّلتَ بنا يا رسولَ اللهِ كان أمثلَ لقائِمِنا بالليلِ ، فكان بعدَ ذلك يُعَجِّلُ .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخّرَ صلاةَ العشاءِ الآخرة تسعَ ليال - وفي رواية : ثمانِ ليال - ، فقال أبو بكرٍ الصديقُ : لو عجّلتَ يا رسولَ اللهِ كان أمثلَ لقيامنَا بالليلِ ، فكان بعد ذلكَ يعجّلَ . .
قُلتُ لِأُمِّ المُؤمِنينَ عائِشةَ: كيف كانَتْ صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن الليلِ؟ قالَتْ: كان يُصلِّي العِشاءَ -فذكَرَ الحَديثَ- ويُصلِّي رَكعَتَينِ قائِمًا يَرفَعُ صَوتَه، كأنَّه يوقِظُنا، بل يوقِظُنا، ثم يَدْعو بدُعاءٍ يُسمِعُنا، ثم يُسَلِّمُ تَسليمةً يَرفَعُ بها صَوتَه. .
لأقرِّبنَّ لَكم صلاةَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ فَكانَ أبو هريرةَ يقنتُ في الرَّكعةِ الآخرةِ من صلاةِ الظُّهرِ وصلاةِ العشاءِ الآخرةِ وصلاةِ الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ سمعَ اللَّهُ لمن حمدَه فيدعو للمؤمنينَ ويلعنُ الكفرةَ .
كانتِ الصَّلاةُ الَّتي أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يُحرِّقَ علَى مَن تخلَّفَ عَنها صلاةَ العِشاءِ الآخرةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أخَّرَ صلاةَ العِشاءِ ثم خرَجَ فقالَ: ما يحبِسُكُمْ هذِهِ السَّاعةَ قالوا: يا نبيَّ اللَّهِ انتظرناكَ لنَشْهدَ الصَّلاةَ معَكَ فقالَ لَهم: ما صلَّى صلاتَكم هذِهِ أمَّةٌ قطُّ قبلَكم وما زلتُم في صلاةٍ بعدُ .
كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ التي لا يَدَعُ ركعتين قبلَ الظهرِ وركعتين بعدَها وركعتين بعدَ المغربِ وركعتين بعدَ العشاءِ وركعتين قبلَ الصبحِ .
كانت صَلاةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الَّتي لا يَدَعُ: رَكعتَينِ قبْلَ الظُّهرِ، ورَكعتَينِ بعْدَها، ورَكعتَينِ بعْدَ المَغربِ، ورَكعتَينِ بعْدَ العِشاءِ، ورَكعتَينِ قبْلَ الصُّبحِ. .
سألتُ عائِشةَ عن صَلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَتْ: كان يُصلِّي أرْبعًا قَبلَ الظُّهرِ، وثِنتَينِ بَعدَها، وثِنتَينِ قَبلَ العَصرِ، وثِنتَينِ بَعدَ المَغرِبِ، وثِنتَينِ بَعدَ العِشاءِ، ثم يُصلِّي مِن الليلِ تِسعًا، قُلتُ: أقائِمًا أو قاعِدًا؟ قالَتْ: يُصلِّي ليلًا طويلًا قائمًا، وليلًا طويلًا قاعِدًا، قُلتُ: كيف يَصنَعُ إذا كان قائِمًا؟ وكيف يَصنَعُ إذا كان قاعِدًا؟ قالَتْ: إذا قرَأ قائِمًا ركَعَ قائِمًا، وإذا قرَأ قاعِدًا ركَعَ قاعِدًا، ورَكعَتَينِ قَبلَ صَلاةِ الصُّبحِ. .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَخِّرُ صَلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ. .
كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُؤَخِّرُ صَلاةَ العِشاءِ الآخِرةِ .
عن أبي هُرَيرَةَ قال: واللهِ إنِّي لأَقرَبُكم صَلاةً برسولِ اللهِ، فكان أبو هُرَيرَةَ يقنُتُ في الرَّكعةِ الآخِرَةِ في صَلاةِ الظُّهرِ، وصَلاةِ العِشاءِ الآخِرَةِ، وصَلاةِ الصُّبحِ بعدَ ما يقولُ: سَمِعَ اللهُ لمن حَمِدَه، فيَدْعو للمُؤمِنينَ ويَلعَنُ الكُفارَ، وقال أبو هُرَيرَةَ: كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا قال: سَمِعَ اللهُ لمَن حَمِدَه في الرَّكعةِ الآخِرَةِ من صَلاةِ العِشاءِ قَنَتَ فقال: اللهمَّ نَجِّ الوليدَ بنَ الوليدِ، اللهمَّ نجِّ سَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، اللهمَّ نَجِّ عياشَ بنَ أبي ربيعةَ، اللهمَّ نَجِّ المُسْتضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عيني تغلِبُني عن العشاءِ الآخِرةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عجِّليها يا أمَّ سُلَيمٍ إذا ملَأ اللَّيلُ بطنَ كلِّ وادٍ فقد حلَّ وقتُ الصَّلاةِ فصلِّي ولا إثمَ عليك .
لا مزيد من النتائج