نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، أشياء كنا نصنعها في الجاهلية ، كنا نأتي الكهان ، فقال»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أشْياءُ كنَّا نَصنَعُها في الجاهِليَّةِ؛ كنَّا نَأتي الكُهَّانَ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَأْتوا الكُهَّانَ. قال: وكنَّا نتَطَيَّرُ؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفْسِه؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. .
لا تأتُوا الكُهَّانَ [يعني حديث: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أشْياءُ كنَّا نَصنَعُها في الجاهِليَّةِ؛ كنَّا نَأتي الكُهَّانَ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: لا تَأْتوا الكُهَّانَ. قال: وكنَّا نتَطَيَّرُ؟ قال: ذاك شَيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفْسِه؛ فلا يَصُدَّنَّكُم.] .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُمورًا كُنَّا نَصنَعُها في الجاهِليَّةِ، كُنَّا نَأتي الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتوا الكُهَّانَ، قال: قُلتُ: كُنَّا نَتَطَيَّرُ قال: ذاك شيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفسِه، فلا يَصُدَّنَّكُم. .
أنَّه قال لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أرَأيْتَ أشْياءَ كنَّا نَفعَلُها في الجاهِليَّةِ؛ كنَّا نتَطَيَّرُ؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ذلك شَيءُ تَجِدُه في نَفْسِكَ؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. قال: يا رسولَ اللهِ، كنَّا نَأْتي الكُهَّانَ؟ قال: فلا تَأتِ الكُهَّانَ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرَأيتَ أُمورًا كنَّا نَفعَلُها في الجاهِليَّةِ، كنَّا نتَطَيَّرُ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: ذاك شَيءٌ يَجِدُه أحَدُكُم في نَفْسِه؛ فلا يَصُدَّنَّكُم. فقُلتُ: وكنَّا نَأْتي الكُهَّانَ؟ قال: ولا تَأْتوا الكُهَّانَ. .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إنَّ جاريةً لي كانت ترعى غنمًا لي ، فجئتُها وقد فقدتْ شاةً من الغنمِ فسألتُها عنها ، فقالت : أكلها الذئبُ ، فأسفتُ عليها وكنتُ من بني آدمَ فلطمتُ وجهها وعليَّ رقبةٌ أفأعتقها ؟ فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أين اللهُ ، فقالت : في السماءِ ، فقال : من أنا ، قالت : أنت رسولُ اللهِ ، فقال : فأَعْتِقْها . فقال عمرُ بنُ الحكمِ : يا رسولَ اللهِ ! أشياءٌ كُنَّا نصنعها في الجاهليةِ كُنَّا نأتي الكُهَّانِ ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : لا تأتوا الكُهَّانَ ، فقال عمرُ : وكُنَّا نَتَطَيَّرُ ، فقال : إنَّما ذلك شيٌء يجدُ أحدكم في نفسِهِ فلا يضرَّنَّكم .
عَن مُعاويةَ بنِ الحَكَمِ السُّلَميِّ، أنَّه قال لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أرَأيتَ أشياءَ كُنَّا نَفعَلُها في الجاهِليَّةِ، كُنَّا نَتَطَيَّرُ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ذلك شَيءٌ تَجِدُه في نَفسِكَ، فلا يَصُدَّنَّكُم، قال: يا رَسولَ اللهِ، كُنَّا نَأتي الكُهَّانَ، قال: فلا تَأتِ الكُهَّانَ .
قلت : يا رسولَ اللهِ ! إنا كنَّا حدِيثي عهدٍ بجاهليةٍ ، فجاء اللهُ بالإسلامِ وإن رجالًا منا يتطيَّرونَ ، وذكر الخبرَ في الطيرةِ ، وفي إتيانِ الكهانِ وفي الخطِ ، وفي كلامِهم في الصلاةِ .
كُنَّا نَجلِسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، فكانوا يَتَناشَدونَ الأشعارَ، ويَتَذاكَرونَ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ ساكِتٌ، فرُبَّما تَبَسَّمَ أو قالَ: كُنَّا نَتَناشَدُ الأشعارَ، ونَذكُرُ أشياءَ مِن أمْرِ الجاهليَّةِ، فرُبَّما تَبَسَّمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قُلتُ: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا في أيِّ شَهرٍ ما كان، وَبَرُّوا اللهَ، وَأطْعِموا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: في كُلِّ سائِمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشِيَتُكَ، فإذا استَحمَلَ ذَبَحتَهُ، وَتَصَدَّقتَ بِلَحمِهِ. قالَ: أحسَبُهُ قالَ: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ. .
كنَّا نرقي في الجاهليَّةِ . فقلنا: يا رسولَ اللَّهِ، كنَّا نرقي في الجاهليَّةِ، فما تَرى في ذلِكَ ؟ قالَ: اعرِضوا عليَّ رُقاكم، فلا بأسَ بالرُّقى ما لَم تَكُن شِركٌ .
يا رسولَ اللهِ أنُؤاخَذُ بما كنا نعملُ في الجاهليةِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ من أحسنَ في الإسلامِ لم يُؤاخَذْ بما كان في الجاهليةِ ومن أساء أُخِذَ بالأولِ والآخرِ .
سُئِلَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا: يا رَسولَ اللَّهِ، كُنَّا نَعتُرُ عَتيرةً في الجاهِليَّةِ في رَجَبٍ، فما تَأمُرُنا؟ فقال: في كُلِّ سائِمةٍ فرَعٌ. .
جاء رَجُلٌ إلى طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقال: يا أبا محمَّدٍ، أرَأيْتَ هذا اليَمانيَّ -يَعني: أبا هُرَيرةَ- أهو أعلَمُ بحَديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكم، نَسمَعُ منه أشياءَ لا نَسمَعُها منكم، أم هو يقولُ على رسولِ اللهِ ما لم يَقُلْ؟ قال: أمَّا أنْ يَكونَ سمِعَ ما لم نَسمَعْ، فلا أشُكُّ؛ سأُحدِّثُكَ عن ذلك، إنَّا كنَّا أهلَ بُيوتاتٍ وغَنَمٍ وعَملٍ، كنَّا نَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَفَيِ النَّهارِ، وكان مِسكينًا ضَيفًا على بابِ رسولِ اللهِ، يَدُه مع يَدِه، فلا نَشُكُّ أنَّه سمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولا تَجِدُ أحدًا فيه خَيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ ما لم يَقُلْ. .
لا مزيد من النتائج