نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، أقرأ من سورة يوسف ، وسورة هود قال : يا عقبة ، اقرأ ب أعوذ»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَقرأُ مِن سورةِ يُوسفَ، وسورةِ هودٍ؟ قالَ: «يا عُقبةُ، اقْرأْ بـ{أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}؛ فإنَّكَ لن تَقرأَ بسورةٍ أَحبَّ إلى اللهِ، وأبلَغَ عندَهُ مِنْها، فإنِ استطعتَ أنْ لا تَفوتَكَ فافعلْ». .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقرأُ من سورةِ يوسفَ ومن سورةِ هودٍ ؟ قالَ يا عقبةُ اقرأ بأَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فإنَّكَ لن تقرأَ بسورةٍ أحبَّ إلى اللَّهِ منْها، وأبلغَ عندَهُ منْها فإن استطعتَ أن لا تفوتَكَ فافعلْ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أقرأُ سورةَ هودٍ أو سورةَ يوسفَ قالَ لن تقرأَ شيئًا أبلغَ عندَ اللَّهِ من { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } .
يا رسولَ اللهِ ! أَقْرَأُ سورةَ هُودٍ أو سُورةَ يوسُفَ ؟ ! قال : لن تقرأَ شيئًا أبلغَ عند اللهِ من { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ }، و{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ } .
يا رسولَ اللَّهِ أقرِئني سورةَ هودٍ وسورةَ يوسُفَ فقالَ لي رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ علَيهِ وعلَى آلِه وسلَّمَ - : يا عقبةُ بنَ عامرٍ إنَّكَ لم تَقرأ سورةً أحبَّ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ ولا أبلغَ عندَهُ مِن : قُلْ أعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ . قالَ يزيدُ لم يكُن أبو عِمرانَ يدعُها وكانَ لا يزالُ يقرؤُها في صلاةِ المغربِ . .
تعَلَّقْتُ بقَدَمِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أَقرِئْني سورةَ هودٍ وسورةَ يوسفَ، فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُقْبةُ بنَ عامِرٍ، إنَّك لم تَقرأْ سورةً أَحَبَّ إلى اللهِ ولا أَبْلَغَ عِندَه مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}. قال يَزيدُ: لم يكُنْ أبو عِمْرانَ يَدَعُها، كان لا يَزالُ يَقرؤُها في صَلاةِ المَغربِ. .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أقْرِئْني آيًا من سورةِ هُود ، وآيًا من سورةِ يوسفَ . فقال النَّبيُّ : يا عُقبةُ بنَ عامرٍ ! إنَّكَ لَن تقرأَ سورةً أحبَّ إلى اللهِ ، ولا أبلغَ عندَه مِن أن تَقرأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ فإن استَطعتَ أن لا تفوتَك في الصَّلاةِ فافعَلْ . .
اقرَأْ يا جابرُ قلتُ : وماذا أقرأُ بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ : اقرأ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ فقرأتُهما فقالَ اقرأ بِهما ولن تقرأَ بمثلِهما .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُهدِيَتْ له بَغلةٌ شَهباءُ، فركِبها، فأخَذ عُقبةُ يَقودُها، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُقبةُ، اقرَأْ، قال: ما أقرَأُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: اقرَأْ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ}، فأعادها عليَّ حتى قرأْتُها، فقال: لعلَّكَ تهاوَنْتَ بها، فما قُمْتَ تُصَلِّي بشيءٍ مِثْلِها. .
اتَّبعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ راكِبٌ فوضعتُ يدي على قَدمِهِ فقُلتُ : أقرِئني يا رسولَ اللَّهِ سورةَ هودٍ ، وسورةَ يوسُفَ. فقالَ: لَن تقرأَ شيئًا أبلغَ عندَ اللَّهِ من قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ، وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ .
اتَّبَعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ وهو راكِبٌ، فوَضَعْتُ يَدي على قَدَمِه، فقُلْتُ: أَقرِئْني يا رَسولَ اللهِ سورةَ هودٍ، وسورةَ يوسُفَ فقالَ: «لن تَقرَأَ شَيئًا أَبلَغَ عنْدَ اللهِ مِن: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ}، و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ}». .
رَكِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بغلةً، فاتَّبعتُهُ [فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عُقبةُ، اقرَأْ، قال: ما أقرَأُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: اقرَأْ: {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ}، فأعادها عليَّ حتى قرأْتُها، فقال: لعلَّكَ تهاوَنْتَ بها، فما قُمْتَ تُصَلِّي بشيءٍ مِثْلِها.] .
( اقرَأْ يا جابرُ ) قال : قُلْتُ : ما أقرَأُ بأبي وأُمِّي أنتَ ؟ قال : ( {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} [الفلق: 1] و{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [الناس: 1] ) فقرَأْتُهما فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( اقرَأْ ولنْ تقرَأَ بمِثلِهما ) .
تبِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو راكبٌ فجعَلْتُ يدي على قدَمِه فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أقرِئْني إمَّا مِن سُورةِ هودٍ وإمَّا مِن سُورةِ يوسُفَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا عُقبةُ بنَ عامرٍ إنَّكَ لنْ تقرَأَ سورةً أحَبَّ إلى اللهِ ولا أبلَغَ عندَه مِن أنْ تقَرَأ : { قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ } فإنِ استطَعْتَ ألَّا تفوتَكَ في صلاةٍ فافعَلْ ) .
لا مزيد من النتائج