نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، أكتب عنك ما سمعت ؟ قال : " نعم " . قلت : في الغضب والرضا ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أَكْتبُ ما سَمِعْتُ منكَ؟ قالَ: نعَم قلتُ: عندَ الغَضبِ والرِّضا قالَ: نعَم إنَّهُ لا ينبغي لي إلَّا أن أقولَ حقًّا .
سَمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ الفتحِ، وَهوَ يقولُ: أيُّها النَّاسُ ما كانَ مِن حِلفٍ في الجاهليَّةِ فإنَّ الإسلامَ لم يَزِدْهُ إلَّا شدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ، المسلِمونَ يدٌ علَى مَن سواهم يجيرُ عليهم أدناهُم، ويردُّ عليهم أقصاهُم، تردُّ سراياهُم على قَعدِهِم، لا يُقتَلُ مؤمنٌ بِكافرٍ، ديةُ الكافرِ نصفُ ديةِ المؤمنِ، لا جَلبَ ولا جَنبَ، ولا تُؤخَذُ صدقاتُهُم إلَّا في ديارِهِم. فبِهَذا الإسنادِ سواءٌ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أَكْتُبُ عنكَ ما سَمِعْتُ قالَ: نعَم قلتُ: في الغَضبِ والرِّضا؟ قالَ: نعَم فإنَّهُ لا ينبَغي لي أن أقولَ في ذلِكَ إلَّا حقًّا .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنسمَعُ منكَ أشياءَ نُحِبُّ أنْ نحفَظَها أو نكتُبَها قال نَعَمْ فقُلْتُ ما يكونُ في الغضَبِ والرِّضا فقال نَعَمْ فإنِّي لا أقولُ في الغضَبِ والرِّضا إلَّا حقًّا .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، أفأَكتُبُها؟ قال: نعم، قُلْتُ: في الغَضبِ والرِّضا؟ قال: نعمْ؛ فإنِّي لا أقولُ فيهما إلَّا حقًّا. .
يا رسولَ اللهِ إنِّي أسمَعُ مِنكَ أشياءً أفأكتُبُها ؟ قال: نَعَمْ قلتُ: في الغضَبِ والرِّضا ؟ قال: نَعَمْ فإنِّي لا أقولُ فيهِما إلَّا حَقًّا .
يا رسولَ اللهِ، أَكْتُبُ ما أَسْمَعُ مِنْكَ؟ قالَ: «نَعَمْ». قُلْتُ: عندَ الغَضَبِ وعندَ الرِّضا؟ قالَ: «نَعَمْ، إنَّه لا يَنْبَغي لي أنْ أَقولَ إلَّا حَقًّا». .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قال: نَعَمْ. قُلتُ: في الرِّضى والغَضَبِ؟ قال: نَعَمْ؛ فإنِّي لا أقولُ إلَّا حَقًّا. .
قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منكَ؟ قال: نَعَمْ قُلتُ: في الرِّضا والغَضَبِ؟، قال: نَعَمْ، فإني لا أقولُ إلَّا حقًّا. .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منك؟ قال: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والسُّخطِ؟ قال: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي لي أنْ أقولَ في ذلك إلَّا حقًّا، قال محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، فأكتُبُها؟ قال: نعمْ. .
يا رسولَ اللَّهِ أَكْتبُ ما أسمعُ منكَ قالَ : نعم قلتُ : في الرِّضا والسُّخطِ ؟ قالَ : نعم فإنَّهُ لا ينبغي لي أن أقولَ في ذلِكَ إلَّا حقًّا قالَ محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِهِ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسمعُ منكَ أشياءَ فأَكْتبُها قالَ : نعم .
قال: كنتُ أكتُبُ كلَّ شيءٍ أسمَعُه مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أُريدُ حِفظَه، فنهَتْني قُرَيشٌ عن ذلك، وقالوا: تكتُبُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الغضبِ والرِّضا؟ فأمسَكْتُ، حتى ذكَرْتُ ذلك لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: اكتُبْ، فَوالذي نفْسي بيَدِه، ما خرَجَ منه إلَّا حقٌّ. .
عن أبي بردةَ قال كنت إذا سمعت من أبي حديثًا كتبتُه فقال أيْ بنَيَّ كيفَ تصنعُ قلت إني أكتبُ ما أسمعُ منك قال فأْتِني به فقرأته عليه فقال نعمْ هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولكنِّي أخافُ أن يزيدَ أو ينقصَ .
كنتُ أَكْتبُ كلَّ شيءٍ أسمعُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أريدُ حفظَهُ فنَهَتني قُرَيْشٌ عن ذلِكَ وقالوا : تَكْتُبُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في الغضَبِ والرِّضا فأمسَكْتُ حتَّى ذَكَرتُ ذلِكَ لرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ : اكتُب فوالَّذي نَفسي بيدِهِ ما خرجَ منهُ إلَّا حقٌّ .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، أيُدالِكُ الرجُلُ امرأتَه؟ قال: نَعَمْ، إذا كان مُفْلَجًا، فقال له أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، ما قال لك، وما قلتَ له؟ قال: قال: أيُماطِلُ الرجُلُ أهلَه؟ قلتُ له: نَعَمْ، إذا كان مُفلِسًا، قال أبو بَكْرٍ: يا رسولَ اللهِ، لقد طُفتُ في العربِ وسَمِعتُ فُصحاءَهم، فما سَمِعتُ أفصَحَ منك، قال: أدَّبَني ربِّي، ونشَأتُ في بَني سعدٍ. .
قال: كُنتُ أكتُبُ كُلَّ شَيءٍ أسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ أُريدُ حِفظَه، فنَهَتْني قُرَيشٌ، وقالوا: أتَكتُبُ كُلَّ شَيءٍ تَسمَعُه مِن رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ورَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَشَرٌ يَتكَلَّمُ في الغَضَبِ والرِّضا؟! فأمسَكتُ عنِ الكِتابِ، فذَكَرتُ ذلك لِرَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فأومَأ بإصبَعِه إلى فيهِ، فقال: اكتُبْ، فوالذي نَفْسي بيَدِه، ما يَخرُجُ منه إلَّا حَقٌّ. .
لا مزيد من النتائج