نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، أين تنزل غدا ؟ وذلك في حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -»· 15 نتيجة
الترتيب:
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ وذلك في حَجَّتِه حينَ دَنَونا مِن مَكَّةَ، فقال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا في حَجَّتِه؟ قال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ المُحَصَّبِ، حَيثُ قاسَمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بَني هاشِمٍ، أن لا يُبايِعوهم ولا يُؤووهم. .
أنه قال زمنَ الفتحِ يا رسولَ اللهِ أينَ تنزلُ غدًا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهل تركَ لنا عقيلٌ من منزلٍ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غدًا؟ -في حجَّتِه- قال: وهل ترَكَ لنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قال: نحن نازلونَ بخَيْفِ بَني كِنانةَ، حيثُ قاسَمتْ قريشٌ على الكفرِ؛ يعني: المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفتْ قريشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم ولا يُؤوُوهم. .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟، ثمَّ قالَ: نحنُ نازلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ حيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكفرِ وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ أن لا يُناكِحوهُم، ولا يبايِعوهُم، ولا يؤوُوهُم قالَ معمرٌ: قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي قالَ ثمَّ قالَ: لا يرِثُ الكافرُ المسلِمَ ولا المسلمُ الكافرَ .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ؛ أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا إن شاءَ اللهُ؟ وذلك زَمَنَ الفَتحِ، قال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟ .
يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ، قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نحنُ نازِلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ يعني المُحصَّبَ حَيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ، وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ، حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ، أن لا يُناكِحوهُم، ولا يُبايِعوهُم .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ أين تَنزِلُ غَدًا -في حَجَّتِه-؟ قال: هل تَرَك لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟! ثمَّ قال: نحن نازلون بخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ قاسَمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ، يعني: المحصَّبَ، وذلك أنَّ بني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بني هاشمٍ ألَّا يُناكِحوهم ولا يُبايِعوهم ولا يُؤوُوهم. قال الزُّهْريُّ: والخَيفُ: الوادي .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا في حجَّتِهِ قالَ هل ترَكَ لنا عقيلٌ منزلًا ثمَّ قالَ نحنُ نازلونَ بِخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ قاسمت قريشٌ على الْكفر - يعني المُحصَّبَ - وذلِكَ أن بني كنانةَ حالَفت قريشًا علَى بني هاشمٍ أن لا يناكِحُوهم ولا يبايعوهم ولا يؤووهُم قالَ الزُّهريُّ والخيفُ الوادي .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا إن شاءَ اللهُ؟ وذلك زَمَنُ الفَتحِ، فقال: هَل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟ ثُمَّ قال: لا يَرِثُ الكافِرُ المُؤمِنَ، ولا المُؤمِنُ الكافِرَ .
أنَّه قال زَمَنَ الفَتحِ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟! ثُمَّ قال: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ، ولا يَرِثُ الكافِرُ المُؤمِنَ. قيلَ للزُّهريِّ: ومَن ورِثَ أبا طالِبٍ؟ قال: ورِثَه عَقيلٌ وطالِبٌ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غَدًا؟ -في حَجَّتِه- قال: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟! ثمَّ قال: نحن نازلون بخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ تقاسمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ -يعني: المحَصَّبَ- وذاك أنَّ بني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بني هاشِمٍ ألَّا يُناكِحوهم ولا يُبايعوهم ولا يُؤووهم، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تَنزلُ غدًا في حجَّتِهِ؟ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نَحنُ نازلونَ بخيفِ بَني كنانةَ، حيثُ تقاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ يعني المُحصَّبِ وذاكَ أنَّ بَني كنانةَ حالَفت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ: أن لا يُناكِحوهم، ولا يُبايعوهم، ولا يُؤووهُم، قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي .
لمَّا كان يومُ الفَتحِ قبلَ أنْ يَدخُلَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ، قيلَ: أين تَنزِلُ يا رسولَ اللهِ في مَنزِلِكم؟ قال: وهل ترَكَ عَقيلٌ لنا مَنزِلًا؟! لا يَرِثُ الكافرُ المُسلمَ، ولا المُسلمُ الكافرَ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين نَنزِلُ غَدًا؟ في حَجَّتِه، قال: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نحن نازلونَ غَدًا إنْ شاء اللهُ بخَيفِ بَني كِنانةَ -يَعني المُحصَّبَ- حيث قاسَمَتْ قُرَيشٌ على الكُفرِ؛ وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَتْ قُرَيشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم، ولا يُؤوُوهم، ثُمَّ قال عندَ ذلك: لا يَرِثُ الكافرُ المُسلِمَ، ولا المُسلِمُ الكافرَ، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي. .
لا مزيد من النتائج