نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، أين منزلنا غدا ؟ قال : " وهل ترك لنا عقيل من دار أو رباع ؟»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ وذلك في حَجَّتِه حينَ دَنَونا مِن مَكَّةَ، فقال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ .
أنه قال زمنَ الفتحِ يا رسولَ اللهِ أينَ تنزلُ غدًا قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهل تركَ لنا عقيلٌ من منزلٍ .
عن أُسامةَ بنِ زَيدٍ أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، أتَنزِلُ في دارِكَ غدًا بمكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ لنا عَقيلٌ من رِباعٍ أو دُورٍ؟، وكان عَقيلٌ وَرِثَ أبا طالبٍ هو وطالِبٌ، ولم يَرِثْ جَعفَرٌ ولا عليٌّ رضِيَ اللهُ عنهما؛ لأنَّهما كانا مُسلِمَينِ، وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ، وكان عُمَرُ بنُ الخطَّابِ يقولُ: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ؛ أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا إن شاءَ اللهُ؟ وذلك زَمَنَ الفَتحِ، قال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا في حَجَّتِه؟ قال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟ ثُمَّ قال: نَحنُ نازِلونَ غَدًا بخَيفِ بَني كِنانةَ المُحَصَّبِ، حَيثُ قاسَمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بَني هاشِمٍ، أن لا يُبايِعوهم ولا يُؤووهم. .
وهل تَرَك لنا عَقِيلٌ من رِبَاعٍ .
أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ، أَخْبَرَهُ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَتَنْزِلُ فِي دَارِكَ بِمَكَّةَ؟ قَالَ: «وَهَلْ تَرَكَ لَنَا عَقِيلٌ مِنْ رِبَاعٍ أَوْ دُورٍ» وَكَانَ عَقِيلٌ وَرِثَ أَبَا طَالِبٍ وَلَمْ يَرِثْهُ عَلِيٌّ وَلَا جَعْفَرٌ لِأَنَّهُمَا كَانَا مُسْلِمَيْنِ .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدِ بنِ حارِثةَ، أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أتَنزِلُ في دارِكَ بمَكَّةَ؟ فقال: وهل تَرَكَ لَنا عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ؟ وكان عَقيلٌ ورِثَ أبا طالِبٍ هو وطالِبٌ، ولَم يَرِثْه جَعفَرٌ ولا عَليٌّ شيئًا؛ لأنَّهُما كانا مُسلِمَينِ. وكان عَقيلٌ وطالِبٌ كافِرَينِ. .
أنَّه قال زَمَنَ الفَتحِ: يا رَسولَ اللهِ، أينَ تَنزِلُ غَدًا؟ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مِن مَنزِلٍ؟! ثُمَّ قال: لا يَرِثُ المُؤمِنُ الكافِرَ، ولا يَرِثُ الكافِرُ المُؤمِنَ. قيلَ للزُّهريِّ: ومَن ورِثَ أبا طالِبٍ؟ قال: ورِثَه عَقيلٌ وطالِبٌ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غدًا؟ -في حجَّتِه- قال: وهل ترَكَ لنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قال: نحن نازلونَ بخَيْفِ بَني كِنانةَ، حيثُ قاسَمتْ قريشٌ على الكفرِ؛ يعني: المُحَصَّبَ، وذلك أنَّ بَني كِنانةَ حالَفتْ قريشًا على بَني هاشمٍ: ألَّا يُناكِحوهم، ولا يُبايِعوهم ولا يُؤوُوهم. .
يا رسولَ اللهِ انزِلْ في دارِك بمكَّةَ قال: ( وهل ترَك لنا عَقيلٌ مِن رِباعٍ أو دُورٍ ) وكان عَقيلٌ ورِث أبا طالبٍ هو وطالبٌ ولم يرِثْه جعفرٌ ولا عليٌّ شيئًا لأنَّهما كانا مسلِمَيْنِ وكان عَقيلٌ وطالبٌ كافرَيْنِ فكان عمرُ بنُ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه مِن أجلِ ذلك يقولُ: لا يرِثُ المؤمنُ الكافرَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أين تَنزِلُ غَدًا؟ -في حَجَّتِه- قال: وهل تَرَك لنا عَقيلٌ مَنزِلًا؟! ثمَّ قال: نحن نازلون بخَيفِ بني كِنانةَ حيثُ تقاسمَت قُرَيشٌ على الكُفرِ -يعني: المحَصَّبَ- وذاك أنَّ بني كِنانةَ حالَفَت قُرَيشًا على بني هاشِمٍ ألَّا يُناكِحوهم ولا يُبايعوهم ولا يُؤووهم، قال الزُّهريُّ: والخَيفُ: الوادي .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، أينَ تَنزلُ غدًا في حجَّتِهِ؟ قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نَحنُ نازلونَ بخيفِ بَني كنانةَ، حيثُ تقاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ يعني المُحصَّبِ وذاكَ أنَّ بَني كنانةَ حالَفت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ: أن لا يُناكِحوهم، ولا يُبايعوهم، ولا يُؤووهُم، قالَ الزُّهريُّ: والخيفُ الوادي .
يا رسولَ اللَّهِ أينَ تنزلُ غدًا؟ وذلِكَ في حجَّتِهِ، قالَ: وَهَل ترَكَ لَنا عَقيلٌ منزلًا؟ ثمَّ قالَ: نحنُ نازِلونَ غدًا بخيفِ بَني كنانةَ يعني المُحصَّبَ حَيثُ قاسَمت قُرَيْشٌ على الكُفرِ، وذلِكَ أنَّ بَني كنانةَ، حالفَت قُرَيْشًا على بَني هاشمٍ، أن لا يُناكِحوهُم، ولا يُبايِعوهُم .
لا مزيد من النتائج