نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، أي الأعمال أفضل ؟ قال : الإيمان بالله ، والجهاد في سبيله ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الأعمالِ أفضلُ ؟ قالَ : الإيمانُ باللهِ ، والجهادُ في سبيلِهِ قالَ قلتُ : أيُّ الرِّقابِ أفضلُ ؟ قالَ : أنفسُها عندَ أهلِها ، وأكثرُها ثمنًا قالَ قلتُ : فإن لم أفعل ؟ قالَ : تعينُ صانعًا أو تصنعُ لأخرَقَ قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! أرأيتَ إن ضعفتُ عن بعضِ العملِ ؟ قال : تكفُّ شرَّكَ عن النَّاسِ ، فإنَّها صدقةٌ منكَ على نفسِكَ . وفي روايةٍ : فتعينُ الصَّانعَ أو تصنعُ لِأخرَقَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سَبيلِه، قال: قُلتُ: أيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أنفَسُها عِندَ أهلِها وأكثَرُها ثَمَنًا، قال: قُلتُ: فإن لَم أفعَلْ؟ قال: تُعينُ صانِعًا، أو تَصنَعُ لأخرَقَ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن ضَعُفتُ عن بَعضِ العَمَلِ؟ قال: تَكُفُّ شَرَّك عَنِ النَّاسِ؛ فإنَّها صَدَقةٌ مِنك على نَفسِك. وفي روايةٍ: فتُعينُ الصَّانِعَ، أو تَصنَعُ لأخرَقَ. .
حديثُ أبي مُراوحٍ، عن أبي ذَرٍّ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سبيلِ اللهِ، قُلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضَلُ؟ قال: أغلاها ثمنًا .... الحديثَ. .
قُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ أيُّ العملِ أفضلُ ؟ قال: ( الإيمانُ باللهِ والجهادُ في سبيلِه ) قال: قُلْتُ: أيُّ الرِّقابِ أفضَلُ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( أنفَسُها عندَ أهلِها وأكثَرُها ثمنًا ) قال: قُلْتُ: أرأَيْتَ إنْ لم أفعَلْ ؟ قال: ( تُعينُ ضعيفًا أو تصنَعُ ( لأخرَقَ ) قال: قُلْتُ: أرأَيْتَ إنْ ضعُفْتُ ؟ قال: ( تكُفُّ شرَّكَ عن النَّاسِ فإنَّه صدقةٌ منكَ على نفسِكَ ) .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: «الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، وحَجٌّ مَبرورٌ»، قال أبو عَبدِ الرَّحمَنِ: «أو حَجٌّ مَبرورٌ». .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ العَملِ أفضلُ ؟ قال : ( إيمانٌ باللهِ وجِهادٌ في سبيلِه ) .
حديثُ أبي عُبَيدةَ، عن عبدِ اللهِ، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الصَّلاةُ لمواقيتِها، وبِرُّ الوالِدَينِ والجِهادُ في سبيلِ اللهِ. .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، وتَصديقٌ به، وجِهادٌ في سَبيلِه، قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: السَّماحةُ والصَّبرُ قال: أُريدُ أهوَنَ من ذلك، قال: أن لا تتَّهِمَ اللهَ تَبارك وتَعالى في شَيءٍ قَضى لك. .
أنَّ رَجُلًا، أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أفضَلُ؟ قال: الإيمانُ باللهِ، والجِهادُ في سَبيلِ اللهِ. قال: فإنْ لم أستَطِعْ ذلك؟ قال: تُعينُ ضائِعًا، أو تَصنَعُ لِأخرَقَ. قال: فإنْ لم أستَطِعْ ذلك؟ قال: احبِسْ نَفْسَكَ عن الشَّرِّ؛ فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفْسِكَ. .
أنَّ رجُلًا أتى النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللَّهِ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قال الإيمانُ باللَّهِ والجهادُ في سبيلِ اللَّهِ قال فإن لم أستطع ذلِكَ قال تُعين صانِعًا أو تصنَع لِأخرَقَ قال فإن لم أستطعْ ذلكَ قال احبِسْ نفسَكَ عن الشَّرِّ فإنَّها صدقةٌ تصَّدَّقُ بها عن نفسِكَ .
سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وسألَهُ رجلٌ أيُّ الأعمالِ أفضلُ قالَ إيمانٌ باللَّهِ وجهادٌ في سبيلِهِ وحجٌّ مبرورٌ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ؟ قال: الإيمانُ باللهِ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ثم مَهْ؟ قال: ثم صِلةُ الرَّحِمِ. قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أبغَضُ إلى اللهِ؟ قال: الإشراكُ باللهِ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ثم مَهْ؟ قال: قَطيعةُ الرَّحِمِ. قال: قُلتُ: ثم مَهْ؟ قال: الأمرُ بالمُنكَرِ والنَّهيُ عن المَعْروفِ. .
سألْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: أيُّ الأعمالِ أفضلُ؟ قال: الصَّلَواتُ لوَقتِها، وبِرُّ الوالدَينِ، والجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخطَبَ فذكَرَ أنَّ الإيمانَ باللهِ، والجهادَ في سَبيلِ اللهِ مِن أفضَلِ الأعمالِ عندَ اللهِ؟ قال: فقام رَجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إنْ قُتِلتُ في سَبيلِ اللهِ مُقبِلًا غيرَ مُدبِرٍ كفَّر اللهُ عَنِّي خطايايَ؟ قال: نَعَمْ، إلَّا الدَّيْنَ؛ فإنَّ جِبريلَ سارَّني بذلك. .
لا مزيد من النتائج