نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، أي الكلام أحب إلى الله عز وجل؟ قال : ما اصطفاه لملائكته :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: ما اصْطَفاهُ لمَلائكتِه: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه، ثلاثًا تَقولُها. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بأَبي وأُمِّي، أيُّ الكلامِ أَحبُّ إلى اللهِ؟ قالَ: ما اصطَفاهُ اللهُ لملائكتِهِ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ. .
حديث: سأَلْتُ أبا ذَرٍّ أيُّ الكلامِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَهُ، - أو أنَّ أبا ذرٍّ عادَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الكَلامِ أحبُّ إلى اللَّهِ قالَ ما اصطَفاهُ اللَّهُ لملائِكَتِهِ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ] .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عادَهُ، - أو أنَّ أبا ذرٍّ عادَ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - فقالَ: بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ، أيُّ الكَلامِ أحبُّ إلى اللَّهِ قالَ ما اصطَفاهُ اللَّهُ لملائِكَتِهِ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ .
أحَبُّ الكلامِ إلى اللهِ تعالَى ما اصْطفاهُ اللهُ لِملائكتِه : سُبحانَ ربِّي و بِحمدِهِ ، سُبحانَ ربِّي و بِحمدِهِ ، سُبحانَ ربِّي و بِحمدِهِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ؟ قال: صَلِّ الصَّلاةَ لمَواقيتِها، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: بِرُّ الوالدَينِ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ، ولو استزَدتُه لَزادني. .
يا رسولَ اللهِ أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ قال : صلِّ الصلاةَ لمواقيتِها قلت : ثم أيُّ قال : برُّ الوالدينِ قلت : ثم أيُّ قال : ثم الجهادُ في سبيلِ اللهِ قال : ولو استزدْته لزادني .
قلتُ لجبريلَ : أيُّ الأعمالِ أحبُّ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ قال : الصَّلاةُ عليك يا محمَّدُ ، وحبُّ عليِّ بنِ أبي طالبٍ .
حديثُ عبدِ اللهِ بنِ الصَّامتِ، عن أبي ذَرٍّ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: أحبُّ الكلامِ إلى اللهِ ما اصطفاه الملائِكةُ: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه. .
حديث: سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الأعمالِ أحَبُّ إلى اللهِ عزَّ وجَلَّ [؟ قال: الصَّلاةُ لِوَقتِها، فقُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: ثم بِرُّ الوالدينِ، ثم قُلتُ: ثم أيُّ؟ قال: الجِهادُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ولوِ استَزَدتُه لزادَني.] .
سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الكَلامِ أفضَلُ؟ قال: ما اصطَفاه اللهُ لعِبادِه: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ من تَبِعك على هذا الأمرِ ؟ قال : حرٌّ وعبدٌ قلتُ : ما الإسلامُ ؟ قال : طِيبُ الكلامِ وإطعامُ الطعامِ قلتُ : ما الإيمانُ ؟ قال : الصبرُ والسماحةُ قال : قلتُ : أيُّ الإسلامِ أفضلُ ؟ قال : من سلِم المسلمون من لسانِه ويدِه قلتُ : أيُّ الإيمانِ أفضلُ ؟ قال : خُلُق حسنٌ قال : قلتُ : أيُّ الصلاةِ أفضلُ ؟ قال : طولُ القنوتِ قال : قلتُ : أيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قال : أن تهجرَ ما كره ربُّك عزَّ وجلَّ قال : قلتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : من عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه قال : قلتُ : أيُّ الساعاتِ أفضلُ ؟ قال : جوفُ الليلِ الآخِرِ . . . .
ما من حافِظَينِ يصعَدان إلى الله عزَّ وجلَّ بصلاةِ رجلٍ إلا قال اللهُ عزَّ وجلَّ لملائكتِه : أُشهِدُكم أني قد غفرتُ لعبدي ما بينهما .
إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ لملائكتِهِ: انطلِقوا إلى عَبْدي، فصُبُّوا عليهِ البلاءَ صبًّا، قال: فيأتونَهُ، فيصُبُّونَ عليهِ البلاءَ صبًّا، فيحمَدُ اللهَ، فيرجِعونَ، فيقولونَ: يا ربِّ، إنَّا صَبَبْنا عليهِ البلاءَ صبًّا كما أمَرْتَنا، فيقولُ: ارجِعوا؛ فإنِّي أُحِبُّ أنْ أسمَعَ صوتَهُ. .
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سُئِلَ: أيُّ الكَلامِ أفضَلُ؟ قال: ما اصطَفى اللهُ لمَلائِكَتِه أو لعِبادِه: سُبحانَ اللهِ وبحَمدِه. .
لا مزيد من النتائج