نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء ، ثم الصالحون ، ثم»· 18 نتيجة
الترتيب:
قلت : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال : الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل فالأمثل من الناس يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلابة زيد في بلائه وإن كان في دينه رقة خفف عنه وما يزال البلاء بالعبد حتى يمشي على ظهر الأرض ليس عليه خطيئة
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعَك فوضعتُ يدي عليه فوجدتُ حرَّه بين يديَّ فوقَ الِّلحافِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أشدَّها عليك قال إنا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضعَّفُ لنا الأجرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسٍ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم من ؟ قال : ثم الصالحونَ إن كان . . . .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يوعَكُ فوضعتُ يدي عليهِ فوجدتُ حرَّهُ بينَ يديَّ فوقَ اللِّحافِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أشدَّها عليكَ قالَ إنَّا كذلِكَ يضعَّفُ لَنا البلاءُ ويضعَّفُ لَنا الأجْرُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ثُمَّ مَن قالَ ثُمَّ الصَّالِحونَ إن كانَ أحدُهُم ليُبتَلى بالفَقرِ حتَّى ما يجدُ أحدُهُم إلَّا العَباءةَ يَحويها وإن كانَ أحدُهُم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكُم بالرَّخاءِ
دخلت على النبي – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – وهو يوعك ، فوضعت يدي عليه فوجدت حرة بين يدي فوق اللحاف فقلت : يا رسول الله ما أشدها عليه ، قال : " إنا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر " قلت : يا رسول الله أي الناس أشد بلاء ؟ قال : الأنبياء قلت : يا رسول الله ثم من ؟ قال : ثم الصالحون إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر ، حتى ما يجد أحدهم إلا العباءة يحويها ، وإن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قال: الأنبياءُ، ثم الصَّالِحونَ، ثم الأمثَلُ، فالأمثَلُ مِنَ النَّاسِ، يُبتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإنْ كان في دِينِهِ صَلابةٌ، زِيدَ في بَلائِهِ، وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ، خُفِّفَ عنه، وما يَزالُ البَلاءُ بالعَبدِ حتى يَمشيَ على ظَهرِ الأرضِ ليس عليه خَطيئةٌ. .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الصَّالِحونَ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ مِن النَّاسِ، يُبْتَلى الرَّجُلُ على حسَبِ دينِه، فإن كانَ في دينِه صَلابةٌ زِيدَ في بَلائِه، وإن كانَ في دينِه رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه، وما يَزالُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَمْشيَ على ظَهْرِ الأرْضِ ليس عليه خَطيئةٌ». .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ : الأنبياءُ ثمَّ الصَّالحونَ ثمَّ الأمثَلُ فالأمثَلُ منَ النَّاسِ يُبتَلى الرَّجلُ على حَسبِ دينِهِ فإن كانَ في دينِهِ صلابةٌ زيدَ في بلائِهِ وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ خُفِّفَ عنهُ وما يزالُ البلاءُ بالعَبدِ حتَّى يمشيَ على ظَهْرِ الأرضِ ليسَ عليهِ خطيئةٌ .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعَك فوضعتُ يدي عليه فوجدتُ حرَّه بين يديَّ فوقَ الِّلحافِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أشدَّها عليك قال إنا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضعَّفُ لنا الأجرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسٍ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم من ؟ قال : ثم الصالحونَ إن كان . . . . .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بلاءً فقال النَّبيُّونَ قُلْتُ ثمَّ أيُّ قال ثُمَّ الصَّالحونَ إنْ كان أحَدُهم لَيُبتَلَى بالفقرِ حتَّى ما يجِدُ إلَّا التَّمرةَ أو نحوَها وإنْ كان أحَدُهم لَيُبتَلَى فيَقمَلُ حتَّى يَنبِذَ القَمْلَ وكان أحَدُهم بالبلاءِ أشَدَّ فرَحًا منه بالرَّخاءِ .
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ ثم الصالحون ثم الأمثلُ فالأمثلُ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الناسِ أشَدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ صلواتُ اللهِ عليهم، ثم الصالِحونَ، ثم الأمثَلُ فالأمثَلُ، يُبتلى الرَّجُلُ على قَدْرِ دِينِه، -أو قال: على حَسَبِ دِينِه- فإنْ كان صُلبَ الدِّينِ اشتَدَّ بلاؤُه، وإنْ كان في دِينِه رِقَّةٌ ابتُلِيَ على قَدْرِ ذلك، فما يَبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يَمشِيَ، وليس عليه خطيئةٌ. .
أشدُّ الناسِ بلاءً الأنبياءُ الصالحونَ ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم. .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يوعَكُ فوضعتُ يدي عليهِ فوجدتُ حرَّهُ بينَ يديَّ فوقَ اللِّحافِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أشدَّها عليكَ قالَ إنَّا كذلِكَ يضعَّفُ لَنا البلاءُ ويضعَّفُ لَنا الأجْرُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ثُمَّ مَن قالَ ثُمَّ الصَّالِحونَ إن كانَ أحدُهُم ليُبتَلى بالفَقرِ حتَّى ما يجدُ أحدُهُم إلَّا العَباءةَ يَحويها وإن كانَ أحدُهُم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكُم بالرَّخاءِ .
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ ، ثم الصالحون ، ثم الأمثلُ فالأمثلُ ، يُبتلى الرجلُ على حسبِ دِينِه ، فإن كان في دِينِه صلابةٌ ، زِيدَ في بلائِه ، وإن كان في دِينِه رِقَّةٌ ، خُفِّفَ عنه ولا يزالُ البلاءُ بالمؤمنِ حتى يمشي على الأرضِ وليس عليه خطيئةٌ .
دخلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم وهو يُوعَكُ، فوضَعْتُ يدي عليه فوجدْتُ حَرَّهُ بين يَدَيَّ فوقَ اللِّحافِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أشَدَّها عليك! قال: ((إنَّا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضَعَّفُ لنا الأجرُ)). قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ. قلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ثمَّ مَن؟ قال: ثمَّ الصَّالحونَ، إن كان أحَدُهم ليُبتَلى بالفَقرِ حتى ما يجِدُ أحَدُهم إلَّا العباءةَ يَحويها، وإن كان أحَدُهم لَيفرَحُ بالبَلاءِ كما يَفرَحُ أحَدُكم بالرَّخاءِ! .
إنَّا كذلِكَ ، يَشتدُّ علينَا البَلاءُ و يُضاعفُ لنَا الأجرُ فقالَ : يا رسولَ اللهِ ! أىُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً ؟ قالَ : الأنبياءُ ثمَّ الصَّالِحونَ ، و قد كانَ أحدُهم يُبتلَى بالفَقرِ ، حتَّى ما يجِدُ إلَّا العَباءةَ يجُوبُها فيلْبسُها ، و يُبتلَى بالقُمَّلِ حتَّى يقتُلَه ، و لأحدُهُم كانَ أشدَّ فرَحًا بالبَلاءِ ، من أحدِكم بالعَطاءِ .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، فيُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، قالَ: فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَمْشيَ على وَجْهِ الأرْضِ وما عليه خَطيئةٌ». .
لا مزيد من النتائج