نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إنا لنسمع منك أشياء نحب أن نحفظها ، أونكتبها ؟ قال : " نعم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنسمَعُ منكَ أشياءَ نُحِبُّ أنْ نحفَظَها أو نكتُبَها قال نَعَمْ فقُلْتُ ما يكونُ في الغضَبِ والرِّضا فقال نَعَمْ فإنِّي لا أقولُ في الغضَبِ والرِّضا إلَّا حقًّا .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نسمَعُ منك أحاديثَ لا نحفَظُها، أفلا نكتُبُها؟ قال: بلى، فاكْتُبوها. .
يا رسولَ اللهِ إنا نسمَعُ منكَ أحاديثَ لا نحفظُها أفَلَا نَكْتُبُهَا ؟ قالَ: بَلَى فاكتُبُوهَا .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أكتُبُ ما أسمَعُ منك؟ قال: نعمْ، قُلْتُ: في الرِّضا والسُّخطِ؟ قال: نعمْ؛ فإنَّه لا يَنبَغي لي أنْ أقولَ في ذلك إلَّا حقًّا، قال محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِه: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، فأكتُبُها؟ قال: نعمْ. .
يا رسولَ اللَّهِ أَكْتبُ ما أسمعُ منكَ قالَ : نعم قلتُ : في الرِّضا والسُّخطِ ؟ قالَ : نعم فإنَّهُ لا ينبغي لي أن أقولَ في ذلِكَ إلَّا حقًّا قالَ محمَّدُ بنُ يزيدَ في حديثِهِ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أسمعُ منكَ أشياءَ فأَكْتبُها قالَ : نعم .
قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أسمَعُ منك أشياءَ، أفأَكتُبُها؟ قال: نعم، قُلْتُ: في الغَضبِ والرِّضا؟ قال: نعمْ؛ فإنِّي لا أقولُ فيهما إلَّا حقًّا. .
قال رجُلٌ: يا رسولَ اللهِ إنَّا لَنجِدُ في أنفسِنا أشياءَ ما نُحِبُّ أنْ نتكلَّمَ بها وإنَّ لنا ما طلَعتْ عليه الشَّمسُ فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( قد وجَدْتُم ذلك ؟ ) قالوا: نَعم قال: ( ذاك صريحُ الإيمانِ ) .
يا رسولَ اللهِ إنِّي أسمَعُ مِنكَ أشياءً أفأكتُبُها ؟ قال: نَعَمْ قلتُ: في الغضَبِ والرِّضا ؟ قال: نَعَمْ فإنِّي لا أقولُ فيهِما إلَّا حَقًّا .
يا رسولَ اللَّهِ، إنِّي أسمعُ منكَ أشياءَ، أخافُ أن أنساها، أفتأذنُ لي أن أَكْتُبَها قالَ: نعَم .
كان بالرحال بن عنفوه من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء عجيب فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما والرحال معنا جالس مع نفر فقال أحد هؤلاء النفر في النار قال رافع فنظرت في القوم فإذا أبو هريرة الدوسي وأبو أروى الدوسي والطفيل بن عمرو الدوسي ورحال بن عنفوه فجعلت أنظر وأتعجب وأقول من هذا الشقي فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعت بنو حنيفة فسألت ما فعل الرحال بن عنفوه فقالوا افتتن هو الذي شهد لمسيلمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أشركه في الأمر بعده فقلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق وسمع الرحال وهو يقول كبشان انتطحا فأحبهما إلينا كبشنا
حديثٌ يرويه أبو سَلَمةَ، عن أبي هُرَيرةَ، قال أناسٌ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، إنَّا نجِدُ في أنفُسِنا أشياءَ ما نُحبُّ أن نتكلَّم بها وأنَّ لنا ما طلَعَت عليه الشَّمسُ، قال: ذلك صريحُ الإيمانِ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نَسمعُ مِنكَ أحاديثَ فأستعينُ بيدي على قلبي قال نعمْ وكانتْ لهُ صحيفةٌ تُسمى الصادقةَ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ، أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَسمَعُ مِنكَ أشياءَ أخافُ أنْ أَنساها؛ فتَأذَنُ لي فأَكتُبُها؟ قال: نعمْ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أَسْمعُ مِنكَ أَشياءَ أَخافُ أنْ أَنساها، فتَأذنَ لي أنْ أَكْتُبَها؟ قالَ: نَعَمْ. قالَ: فكان فيما كَتَبَ عنْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّه لمَّا بَعَثَ عَتَّابَ بنَ أُسَيدٍ إلى أهلِ مكَّةَ قالَ: أَخبِرْهم أنَّه لا يَجوزُ بَيعانِ في بَيعٍ، ولا بَيعُ ما لا يَملِكُ، ولا سَلَفٌ وبَيعٌ، ولا شَرطانِ في بَيعٍ. .
لا مزيد من النتائج