نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إني أحب أن أعي حديثك ، ولا يعيه قلبي ، فأستعين بيميني ؟»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، إني أحِبُّ أن أعيَ حديثَكَ ، ولا يعيه قلبي فأستعينُ بيميني ؟ قال : إن شئتَ
قلتُ: يا رسولَ اللهِ ، إني أحِبُّ أن أعيَ حديثَكَ ، ولا يعيه قلبي فأستعينُ بيميني ؟ قال : إن شئتَ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنا نَسمعُ مِنكَ أحاديثَ فأستعينُ بيدي على قلبي قال نعمْ وكانتْ لهُ صحيفةٌ تُسمى الصادقةَ .
عَن محمَّدِ بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ ، عن أبيهِ ، عَن جدِّهِ قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّا نسمعُ منكَ أحاديثَ فأستَعين بيَدي على قَلبي ؟ قالَ : نعَم . وَكانت لَهُ صحيفة تُسمَّى الصادِقَةُ .
صحبتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلاثَ سنينَ ، ما كُنْتُ سَنَوَاتٍ قَطُّ أعقلَ منِّي ولا أحبَّ إلىَّ أن أَعِيَ ما يقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ منِّي فيهنَّ . .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أحِبُّك، قالَ: (المَرْءُ معَ مَن أحَبَّ)». .
عن أبي ذرٍّ قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نحبُّ أقوامًا ما نَبلغُ أعمالَهُم ، قالَ : المرءُ معَ من أحبَّ ، فقلتُ : إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قالَ فإنَّكَ معَ مَن أحببتَ ، قالَ : قلتُ : فإنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ، قال : فقال القَومُ ونحنُ يا رسولَ اللَّهِ ، قالَ وأنتُمْ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ عَلِّمْني دعاءً. قال: قُل: اللَّهُمَّ إني أعوذُ بك من شَرِّ سَمْعي، ومن شَرِّ بَصَري، ومِن شَرِّ لِساني، ومن شَرِّ قَلبي، ومِن شَرِّ مَنيِّي .
عَن أبي سَلَمةَ، قال: سَألتُ عائِشةَ عَن صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في رَمَضانَ، فقالت: ما كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزيدُ في رَمَضانَ ولا غَيرِه على إحدى عَشرةَ رَكعةً، يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسأل عَن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أربَعًا، فلا تَسأل عَن حُسنِهنَّ وطولِهنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثًا قالت: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تَنامُ قَبلَ أن توتِرَ؟ قال: يا عائِشةُ، إنَّه -أو إنِّي- تَنامُ عَينايَ، ولا يَنامُ قَلبي .
المرءُ مع من أحَبَّ [يعني حديث: عن أبي ذرٍّ قالَ : قُلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا نحبُّ أقوامًا ما نَبلغُ أعمالَهُم، قالَ : المرءُ معَ من أحبَّ، فقلتُ : إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قالَ فإنَّكَ معَ مَن أحببتَ، قالَ : قلتُ : فإنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ، قال : فقال القَومُ ونحنُ يا رسولَ اللَّهِ، قالَ وأنتُمْ] .
قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قال فإنَّكَ معَ مَن أحببتَ فقال القومُ ونحنُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وأنتُمْ كذلكَ .
قلت يا رسولَ اللهِ إني رجلٌ حُبِّبَ إلي الجمالُ وأُعطيتُ منه ما ترَى فما أحبُّ أن يفوقَني أحدٌ في شسعٍ أو قال شراكِ نعلي أفَمِن الكبرِ ذاك قال لا قلت فما الكبرُ يا رسولَ اللهِ قال مَن سفِه الحقَّ وغمصَ الناسَ .
مَثَلُ المُؤمِنِ مَثَلُ شَجَرةٍ لا تَطرَحُ وَرَقَها، قال: فوَقَعَ النَّاسُ في شَجَرِ البَدْوِ، ووَقَعَ في قَلْبي أنَّها النَّخْلَةُ، فاستَحيَيْتُ أنْ أتكَلَّمَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هيَ النَّخْلَةُ، قال: فذَكَرتُ ذلك لِعُمَرَ فقال: يا بُنَيَّ ما مَنَعَكَ أنْ تتكَلَّمَ؟ فواللهِ لَأنْ تَكونَ قُلْتَ ذلك، أحَبُّ إليَّ من أنْ يَكونَ لي كذا وكذا. .
مثلُ المؤمنِ مثلُ شجرةٍ لا تطرَحُ ورقَها قال فوقع الناسُ في شجرِ البدوِ ووقع في قلبي أنها النخلةُ فاستحيَيت أنْ أتكلَّمَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ هي النخلةُ قال فذكرتُ ذلكَ لعمرَ فقال يا بنَيَّ ما منعَك أن تتكلمَ فواللهِ لئن تكونَ قلت ذلك أحبَّ إليَّ من أنْ يكونَ لي كَذا وكَذا .
قال لأُبيٍّ : إنِّي أُحبُّ أن أُعلِّمَك سورةً لم ينزِلْ في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، قال : نعم يا رسولَ اللهِ ! قال : إنِّي لأرجو أن لا تخرجَ من هذا البابِ حتَّى تعلمَها ، ثمَّ أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدي يُحدِّثُني ، فجعلتُ أتباطأُ مخافةَ أن يبلُغَ البابَ قبل أن ينقضيَ الحديثُ ، فلمَّا دنوْتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما السُّورةُ الَّتي وعدتَني ؟ قال : ما تقرأُ في الصَّلاةِ ؟ فقرأتُ عليه أمَّ القرآنِ ، فقال : والَّذي نفسي بيدِه ما أُنزِل في التَّوراةِ ولا في الإنجيلِ ولا في الزَّبورِ ولا في الفرقانِ مثلُها ، إنَّها السَّبعُ المثاني ، والقرآنُ العظيمُ الَّذي أُعطيتُه .
-في حديثِ أبي أحمدَ: شَكَلِ بنِ حُميدٍ- قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني دعاءً، قال: قُلِ: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك مِن شرِّ سَمْعي، ومِن شرِّ بصَري، ومِن شرِّ لِساني، ومِن شرِّ قلبي، ومِن شرِّ مَنِيِّي. .
لا مزيد من النتائج