نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إني رجل محجوب البصر ، وإن السيول تحول بيني وبين المسجد ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ مَحجوبُ البَصَرِ، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ المَسجِدِ، فهل لي مِن عُذرٍ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم. فقال: ما أجِدُ لكَ عُذْرًا، إذا سمِعتَ النِّداءَ. قال سُفيانُ: وفيهِ قِصَّةٌ لم أحفَظْها. .
قال عِتبانُ بنُ مالِكٍ قال: "قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي مَحجوبُ البَصَرِ، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبَينَ المَسجِدِ، فهَل لي مِن عُذرٍ؟ فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «هَل تَسمَعُ النِّداءَ؟» قال: نَعَم. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ما أجِدُ لكَ عُذرًا إذا سَمِعتَ النِّداءَ» .
حديثُ: أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلٌ فقال: إنَّ بَيْني وبَيْنَ المَسجِدِ زِقاقًا [يعني حديث: كان رَجُلٌ مِنَّا ضَريرَ البَصَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ نَخلًا . فقال رسولُ اللهِ: أتَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم . قال: فإذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْهُ .] .
كان رَجُلٌ مِنَّا ضَريرَ البَصَرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ نَخلًا. فقال رسولُ اللهِ: أتَسمَعُ النِّداءَ؟ فقال: نَعم. قال: فإذا سمِعتَ النِّداءَ فآذِنْهُ. .
كان منَّا رَجلٌ ضَريرُ البَصرِ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيْني، وبيْنَ المَسجِدِ نَخلًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أتَسمَعُ النِّداءَ، قال: نَعَمْ، قال: فإذا سمِعْتَ النِّداءَ فأجِبْهُ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منَ المسجِدِ، فرَأى في النَّاسِ رِقَّةً، فقال: إنِّي لأَهُمُّ أنْ أجعَلَ للناسِ إمامًا، ثُم أخرُجُ، فلا أَقدِرُ على رَجلٍ تَخلَّفَ عنِ الصَّلاةِ إلَّا أحرَقْتُ عليه بيتَه، فقُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي بَيْني وبيْنَ المسجِدِ نَخلًا، وشَجرًا، وليس كلُّ وقتٍ أَقدِرُ على قائدٍ، أفأُصلِّي في بَيْتي؟ فقال: تَسمَعُ الإقامةَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فائْتِها. .
كنتُ أصلِّي بقومي بني سالمٍ، فأتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقلت: إنِّي قد أنْكرتُ بصري، وإنَّ السُّيولَ تحولُ بيني وبينَ مسجدِ قومي، فلوددتُ أنَّكَ جئتَ فصلَّيتَ في بيتي مَكانًا أتَّخذُهُ مسجدًا، قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: سأفعلُ إن شاءَ اللَّهُ فغدا عليَّ رسولُ اللَّهِ وأبو بَكرٍ معَهُ بعدما اشتدَّ النَّهارُ، فاستأذنَ النَّبيُّ ، فأذنتُ لَهُ فلم يجلس حتَّى قال: أينَ تحبُّ أن أصلِّي من بيتِكَ؟ فأشرتُ لَهُ إلى المَكانِ الَّذي أحبُّ أن يصلِّيَ فيهِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ وصففنا خلفَه، ثمَّ سلَّمَ وسلَّمنا حينَ سلَّمَ .
كُنتُ أُصَلِّي لقَومي بَني سالِمٍ، فأتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: إنِّي أنكَرتُ بَصَري، وإنَّ السُّيولَ تَحولُ بَيني وبينَ مَسجِدِ قَومي، فلَودِدتُ أنَّك جِئتَ فصَلَّيتَ في بَيتي مَكانًا حتَّى أتَّخِذَه مَسجِدًا، فقال: أفعَلُ إن شاءَ اللهُ، فغَدا عليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بَكرٍ معهُ بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ، فاستَأذَنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأذِنتُ له، فلَم يَجلِسْ حتَّى قال: أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّيَ مِن بَيتِك؟ فأشارَ إليه مِنَ المَكانِ الذي أحَبَّ أن يُصَلِّيَ فيه، فقامَ فصَفَفنا خَلفَه، ثُمَّ سَلَّمَ وسَلَّمنا حينَ سَلَّمَ. .
خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ المَسجِدِ، فرَأى في النَّاسِ رِقَّةً، فقال: إنِّي لَأهُمُّ أنْ أجعَلَ لِلناسِ إمامًا، ثم أخرُجَ، فلا أقدِرَ على رَجُلٍ تخَلَّفَ في بَيتِهِ عنِ الصَّلاةِ، إلَّا أحرَقتُ عليه. فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ بَيني وبينَ المَسجِدِ نَخلًا وشجَرًا، وليس كُلَّ حينٍ أقدِرُ على قائِدٍ، أفأُصَلِّي في بَيتي؟ قال: تَسمَعُ الإقامةَ؟ قُلتُ: نَعم. قال: فَأْتِها. .
أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي شَيخٌ ضَريرُ البَصَرِ، شاسِعُ الدَّارِ، ولي قائِدٌ لا يُلائِمُني، وبَيني وبينَ المَسجِدِ شَجَرٌ وأنهارٌ، فهل لي مِن عُذرٍ أنْ أُصلِّيَ في بَيتي؟ فقال: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قُلتُ: نَعم. قال: فَأْتِها. .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ , إنَّ بيني وبين المسجدِ طريقًا مُنتِنةً فكيف نفعلُ إذا مُطِرْنا ؟ قال : أليس بعدها طريقٌ هي أطيبُ منها ؟ قلتُ : بلى . فقال : فهذِه بهذِه . .
أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي شَيخٌ كَبيرٌ ضَريرُ البَصرِ شاسِعُ الدَّارِ، وليس لي قائدٌ يُلائِمُني، وبَيْني وبيْنَ المَسجِدِ شَجرٌ وأنْهارٌ، فهل لي مِن عُذرٍ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ فقالَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قالَ: فأْتِها. .
[أتيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي شَيخٌ كَبيرٌ ضَريرُ البَصرِ شاسِعُ الدَّارِ، وليس لي قائدٌ يُلائِمُني، وبَيْني وبيْنَ المَسجِدِ شَجرٌ وأنْهارٌ، فهل لي مِن عُذرٍ أنْ أُصلِّيَ في بَيْتي؟ فقالَ: هل تَسمَعُ النِّداءَ؟ قُلْتُ: نعمْ، قالَ: فأْتِها]. .
لا مزيد من النتائج