نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إني قد مدحت الله بمدحة ومدحتك بأخرى فقال النبي صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد مدَحتُ اللهَ بمَدحةٍ، ومدَحتُكَ بأُخرى، فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هاتِ، وابدَأْ بمَدحةِ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ قد مَدَحتُ اللهَ عزَّ وجَلَّ بمِدْحَةٍ ومدحتُكَ بأخرى ، قال: هاتِ وابدأْ بمِدْحَةِ اللهِ .
يا رسولَ اللهِ، إنِّي مَدحْتُ اللهَ مِدْحةً، ومَدحْتُك بأُخرى، فقال: هاتِ، فابدَأْ بمِدْحَةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ. .
عن الأسودِ بنِ سُريعٍ قال قلت يا رسولَ اللهِ مدحت اللهَ سبحانَه بمدحةٍ ومدحتك بأُخرى قال هاتِ وابدأ بمدحةِ اللهِ .
يا رسولَ اللهِ، إنِّي مَدحْتُ اللهَ بمِدْحةٍ ومَدحتُك أُخرى، قال: هاتِ، وابدَأْ بمِدْحةِ اللهِ. .
قدِمْتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ يا نَبيَّ اللهِ إنِّي قد قُلْتُ شِعرًا أثنَيْتُ فيه على اللهِ ومدَحْتُكَ فيه قال أمَّا ما أثنَيْتَ فيه على اللهِ فهَاتِهِ وما مدَحْتَني فدَعْهُ فجعَلْتُ أُنشِدُه فدخَل رجُلٌ طُوَالٌ فقال أمسِكْ فلمَّا خرَج قال هاتِ فجعَلْتُ أُنشِدُه فلَمْ ألبَثْ أنْ عاد فقال لي أمسِكْ فلمَّا خرَج قال لي هاتِ فقُلْتُ مَن هذا يا نَبيَّ اللهِ الَّذي إذا دخَل قُلْتَ أمسِكْ وإذا خرَج قُلْتَ هاتِ قال هذا عُمَرُ وليسَ مِن الباطلِ في شيءٍ .
«قَدِمْتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْتُ: يا نَبيَّ اللهِ، إنِّي قد قُلْتُ شِعْرًا أَثْنَيْتُ فيه على اللهِ عَزَّ وجَلَّ ومَدَحْتُك، قالَ: أَمَّا ما أَثْنَيْتَ على اللهِ فهاتِه، وما مَدَحْتَني به فدَعْه، فجَعَلْتُ أُنشِدُه، فدَخَلَ رَجُلٌ طُوالٌ أَقْنى، فقالَ لي: أَمسِكْ، فلمَّا خَرَجَ قالَ: هاتِ، فجَعَلْتُ أُنشِدُه، فلم أَلبَثْ أن عادَ، فقالَ لي: أَمسِكْ، فلمَّا خَرَجَ قالَ: هاتِ، فقُلْتُ: مَن هذا يا نَبيَّ اللهِ الَّذي دَخَلَ قُلْتَ: أَمسِكْ، وإذا خَرَجَ قُلْتَ: هاتِ؟ قالَ: هذا عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، وليس مِن الباطِلِ في شيءٍ». .
قدِمْتُ على نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا نبيَّ اللهِ، قد قلْتُ شِعرًا أثنَيْتُ فيه على اللهِ تَبارَكَ وتَعالَى ومَدحْتُكَ، فقالَ: أمَّا ما أثنَيْتَ على اللهِ فهاتِه، وما مدَحْتَني به فدَعْه، فجعَلْتُ أُنشِدُه، فدخَلَ رَجُلٌ طُوالٌ أقْنى، فقالَ لي: أمسِكْ، فلمَّا خرَجَ، قالَ: هاتِ فجعَلْتُ، أُنشِدُه فلم ألبَثْ إلَّا أنْ عادَ، فقالَ لي: أمسِكْ، فلمَّا خرَجَ، قالَ: هاتِ، فقُلْتُ: مَن هذا يا نَبيَّ اللهِ الَّذي إذا دخَلَ قُلْتَ: أمسْكِ، وإذا خرَجَ قُلْتَ: هاتِ؟ قالَ: هذا عُمَرُ بنُ الخطَّابِ، وليس منَ الباطِلِ في شيءٍ. .
مُرَّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بجَنازةٍ، فأثنَوا عليها خَيرًا، فقال: وجَبَت، ثُمَّ مُرَّ بأُخرى، فأثنَوا عليها شَرًّا -أو قال: غيرَ ذلك- فقال: وجَبَت، فقيلَ: يا رَسولَ اللهِ، قُلتَ لهذا: وجَبَت، ولهذا: وجَبَت! قال: شَهادةُ القَومِ المُؤمِنونَ شُهَداءُ اللهِ في الأرضِ. .
أنَّ شاعرًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ في المسجدِ فقالَ أنشدُك يا رسولَ اللَّهِ قالَ لا قالَ بلى فقالَ لهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاخرُج منَ المسجدِ فخرجَ فأنشَدَ فأعطاهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبًا وقالَ هذا بدَلُ ما مدحتَ بِه ربَّكَ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقُلتُ يا رسولَ اللهِ قد مدَحتُ اللهَ بمحامِدَ ومِدَحٍ وإيَّاكَ فقال : أمَّا إنَّ ربَّكَ يُحبُّ المدحَ فجعَلتُ أنشدُه فاستأذَن رجلٌ طوالٌ أصلَعٌ فقال لي النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ اسكُت فدخل فتكلَّمَ ساعةً ثمَّ خرَجَ فأنشدتُه ثمَّ جاء فسكَّتني ثمَّ خرَجَ فعل ذلكَ مرَّتينِ أو ثلاثًا فقُلتُ مَن هذا الَّذي سكَّتَّنِي لهُ قال : هذا رجلٌ لا يُحبُّ الباطلَ . .
أنَّ شاعِرًا جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في المَسجِدِ، فقالَ: أُنشِدُك يا رَسول اللهِ؟ قالَ: "لا"، قالَ: بَلى، فائْذَنْ لي، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فاخْرُجْ مِن المَسجِدِ، فخَرَجَ مِن المَسجِدِ فأَنشَدَه، فأَعْطاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثَوْبًا، وقالَ: "هذا بَدَلُ ما مَدَحْتَ به رَبَّك". .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الغارِ فقالَ اللَّهمَّ طعنًا وطاعونًا قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أعلمُ أنَّكَ قد سألتَ منايا أمَّتِكَ فهذا الطَّعنُ قد عرفناهُ فما الطَّاعونُ قالَ ذَرْبٌ كالدُّمَّلِ إن طالت بكَ حياةٌ ستراهُ .
كنْتُ مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الغارِ، فقال: اللَّهُمَّ طَعْنًا وطاعونًا، قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أعلَمُ أنَّك قد سألْتَ مَنايَا أُمَّتِك، فهذا الطَّعنُ قد عرَفْناهُ، فما الطَّاعونُ؟ قال: ذَرَبٌ كالدُّمَّلِ، إنْ طالت بكَ حياةٌ سَتراهُ. .
لا مزيد من النتائج