نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إني كرهت أن أتزوج جارية خرقاء مثلهن ، ولكن امرأة تمشطهن ،»· 12 نتيجة
الترتيب:
قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل نَكَحتَ يا جابِرُ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: ماذا؟ أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: لا، بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُكَ! قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أبي قُتِلَ يَومَ أُحُدٍ، وتَرَكَ تِسعَ بَناتٍ، كُنَّ لي تِسعَ أخَواتٍ، فكَرِهتُ أن أجمَعَ إليهنَّ جاريةً خَرقاءَ مِثلَهنَّ، ولَكِنِ امرَأةً تَمشُطُهنَّ وتَقومُ عليهنَّ، قال: أصَبتَ. .
هل نَكحْتَ؟ قُلتُ: نَعم، قال: أبِكرًا أَمْ ثَيِّبًا؟ قُلتُ: ثَيِّبًا، قال: فهلَّا بِكرًا تُلاعِبُها، وتُلاعِبُكَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، قُتِلَ أبي يومَ أُحُدٍ، وترَكَ تِسعَ بناتٍ، فكرِهْتُ أنْ أجمَعَ إليهِنَّ خَرقاءَ مِثلَهُنَّ، ولكنِ امرأةً تُمشِّطُهُنَّ، وتقومُ عليهِنَّ، قال: أصبْتَ. .
خرَجْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ فقال: ( تزوَّجْتَ ؟ ) قُلْتُ: نَعم قال: ( بِكرًا أم ثيِّبًا ؟ ) قُلْتُ: بل ثيِّبًا قال: ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُك ؟ ) قُلْتُ: إنَّ لي أخواتٍ فأحبَبْتُ أنْ أتزوَّجَ امرأةً تجمَعُهنَّ وتُمشِّطُهنَّ وتقومُ عليهنَّ قال: ( أمَا إنَّك قادمٌ فإذا قدِمْتَ فالكَيْسَ الكَيْسَ ) .
أنَّ أباه هلَك وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ قال : فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي : ( تزوَّجْتَ يا جابرُ ) ؟ قُلْتُ : نَعم قال : ( بِكرًا أو ثيِّبًا ) ؟ قُلْتُ : بل ثيِّبًا قال : ( فهلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ ) ؟ فقُلْتُ : إنَّ عبدَ اللهِ مات وترَك تِسْعَ بناتٍ أو سَبْعَ بناتٍ وإنِّي كرِهْتُ أنْ أجيئَهنَّ بمِثْلِهنَّ وأرَدْتُ امرأةً تقُومُ عليهنَّ فقال لي : ( بارَك اللهُ لكَ ) .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجُلٌ شابٌّ وإنِّي أخافُ العَنَتَ على نَفْسي ولَسْتُ أجِدُ طَوْلًا أتزوَّجُ به النِّساءَ أفتأذَنُ لي أنْ أختصيَ قال فسكَت عنِّي ثمَّ قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي رجُلٌ شابٌّ لا أجِدُ طَوْلًا أتزوَّجُ به النِّساءَ أفتأذَنُ لي أنْ أختصيَ وقُلْتُ الثَّالثةَ مِثْلَ ذلكَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يا أبا هُرَيْرَةَ جَفَّ القلَمُ بما أنتَ لاقٍ فاختَصِ على ذلكَ أو ذَرْ .
هَلَكَ أبي وتَرَكَ سَبعَ بَناتٍ أو تِسعَ بَناتٍ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً ثَيِّبًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَزَوَّجتَ يا جابِرُ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: بكرًا أم ثَيِّبًا؟ قُلتُ: بَل ثَيِّبًا، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ، قال: فقُلتُ له: إنَّ عَبدَ اللهِ هَلَكَ، وتَرَكَ بَناتٍ، وإنِّي كَرِهتُ أن أجيئَهنَّ بمِثلِهنَّ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً تَقومُ عليهنَّ وتُصلِحُهنَّ، فقال: بارَكَ اللهُ لكَ، أو قال خَيرًا. .
عَن جابِرِ بنِ عَبدِ اللهِ، قال: قال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتَزَوَّجتَ؟ فقُلتُ: نَعَم، فقال: أبِكرًا أم ثَيِّبًا؟ فقُلتُ: لا بَل ثَيِّبًا، لي أخَواتٌ وعَمَّاتٌ، فكَرِهتُ أن أضُمَّ إليهنَّ خَرقاءَ مِثلَهنَّ، قال: أفلا بِكرًا تُلاعِبُها؟ قال: لَكُم أنماطٌ؟ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، وأنَّى؟ فقال: أما إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ، فأنا اليَومَ أقولُ لامرَأتي نَحِّي عَنِّي أنماطَكِ! فتَقولُ: نَعَم، ألَم يَقُل رَسولُ اللهِ: إنَّها سَتَكونُ لَكُم أنماطٌ؟ فأترُكُها. .
عَن جابِرِ بنِ عبدِ اللهِ، أنَّ عَبدَ اللهِ هَلَكَ، وتَرَكَ تِسعَ بَناتٍ، أو قال سَبعَ، فتَزَوَّجتُ امرَأةً ثَيِّبًا، فقال لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا جابِرُ، تَزَوَّجتَ؟ قال: قُلتُ: نَعَم، قال: فبِكرٌ أم ثَيِّبٌ؟ قال: قُلتُ: بَل ثَيِّبٌ يا رَسولَ اللهِ، قال: فهَلَّا جاريةً تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، أو قال: تُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ! قال: قُلتُ له: إنَّ عَبدَ اللهِ هَلَكَ، وتَرَكَ تِسعَ بَناتٍ، أو سَبعَ، وإنِّي كَرِهتُ أن آتيَهُنَّ أو أجيئَهُنَّ بمِثلِهنَّ، فأحبَبتُ أن أجيءَ بامرَأةٍ تَقومُ عليهنَّ وتُصلِحُهنَّ، قال: فبارَكَ اللهُ لَكَ، أو قال لي خَيرًا. وفي رِوايةِ أبي الرَّبيعِ: تُلاعِبُها وتُلاعِبُكَ، وتُضاحِكُها وتُضاحِكُكَ. .
أقبَلْنا مِن مكَّةَ إلى المدينةِ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فأعيا جمَلي فتخلَّفْتُ عليه أسوقُه قال : وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجةٍ مُتخلِّفًا فلحِقني فقال لي : ( ما لكَ مُتخَلِّفًا ) ؟ قال : قُلْتُ : لا يا رسولَ اللهِ إلَّا أنَّ جَمَلي ظالعٌ فأرَدْتُ أنْ أُلحِقَه بالقومِ قال : فأخَذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذَنَبِه فضرَبه ثمَّ زجَره فقال : ( اركَبْ ) قال : فلقد رأَيْتُني بعدُ وإنِّي لَأكُفُّه عن القومِ قال : فنزَلْنا مَنزِلًا دونَ المدينةِ فأرَدْتُ أنْ أتعجَّلَ إلى أهلي فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لا تَأْتِ أهلَك طُرُوقًا ) قال : قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ قال : ( فما تزوَّجْتَ ) ؟ قُلْتُ : امرأةً ثيِّبًا قال : ( فهَلَّا بِكرًا تُلاعِبُها وتُلاعِبُك ) ؟ قال : فقُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ تُوفِّي أو استُشهِد وترَك جواريَ فكرِهْتُ أنْ أتزوَّجَ عليهنَّ مِثلَهنَّ قال : فسكَت رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولَمْ يَقُلْ أحسَنْتَ ولا أسَأْتَ قال : ثمَّ قال : ( بِعْني جَمَلَك هذا ) قال : قُلْتُ : لا بل هو لك يا رسولَ اللهِ قال : ( لا بل بِعْنِيه ) قال : قُلْتُ : هو لك يا رسولَ اللهِ قال : ( لا بل بِعْنِيه ) قُلْتُ : أجَلْ على أوقيَّةِ ذهَبٍ فهو لكَ بها قال : ( قد أخَذْتُه فتبلَّغْ عليه إلى المدينةِ ) فلمَّا قدِمْتُ المدينةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لبلالٍ : ( أعطِه أوقيَّةَ ذهَبٍ وزِدْهُ ) قال : فأعطاني أوقيَّةَ ذهبٍ وزادني قيراطًا قال : فقُلْتُ : لا تُفارِقُني زيادةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فكان في كيسٍ لي فأخَذه أهلُ الشَّامِ يومَ الحَرَّةِ .
جاءتِ امرأةٌ إلى رسولِ اللهِ فقالتْ يا رسولَ اللهِ إني فلانَةُ بنتُ فلانَةٍ قال قُولِي حاجَتَكِ قَالَتْ حاجَتِي أنَّ فُلَانًا يَخْطُبُنِي فَأَخْبِرْنِي مَا حقُّ الزوجِ على زوجَتِهِ فَإِنْ كان شيئًا أُطِيقُهُ تَزَوَّجْتُهُ وَإِنْ لم أُطْقَهُ لا أَتَزَوَّجُ قال إنَّ مِنْ حَقِّ الزوجِ عَلَى زَوْجَتِهِ أن لَّوْ سالَ مِنْخَرَاهُ دمًا وَقَيْحًا فَلَحَسَتْهُ مَا أدَّتْ حقَّهُ ولو كانَ يَنْبَغِي لِبَشَرٍ أنْ يسجدَ لِبَشَرٍ لَأَمَرْتُ المرأةَ أنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا إذا دخلَ علَيْهَا قالتْ والَّذِي بعثَكَ بالحقِّ لَا أتزوجُ ما بَقِيتُ في الدنيا .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَجُلٌ شابٌّ، وأنا أخافُ على نَفسي العَنَتَ، ولا أجِدُ ما أتَزَوَّجُ به النِّساءَ، فسَكَتَ عَنِّي، ثُمَّ قُلتُ مِثلَ ذلك، فسَكَتَ عَنِّي، ثُمَّ قُلتُ مِثلَ ذلك، فسَكَتَ عَنِّي، ثُمَّ قُلتُ مِثلَ ذلك، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا أبا هُرَيرةَ، جَفَّ القَلَمُ بما أنتَ لاقٍ، فاختَصِ على ذلك أو ذَرْ. .
إنِّي سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يذكرُ السَّبعَ فذَكرَ سبعَ سماواتٍ ومنَ الأرضِ مثلَهنَّ وخلقَ الإنسانَ من سبعٍ ونبتُ الأرضينَ من سبعٍ فقالَ عُمَرُ واللَّهِ إنِّى لأرى القولَ كما قلتَ .
لا مزيد من النتائج