نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إن أبي كان يفعل كذا وكذا ، ويصل الرحم ، قال : إن أباك أراد»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَفعَلُ كذا وكذا، ويَصِلُ الرَّحِمَ. قال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَهُ. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويفعَلُ كذا وكذا قال : إنَّ أباك أراد أمرً فأدرَكه يَعْني الذِّكرَ .
يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحِمَ وكان يفعلُ وكان يفعلُ ، فقال : إنَّ أباك أراد أمرًا فأدركه .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَفعَلُ كذا وكذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَه، يَعني الذِّكرَ، قال: قُلتُ: إنِّي أسأَلُكُ عن طَعامٍ لا أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا، قال: لا تَدَعْ شيئًا ضارَعْتَ فيه نَصرانيَّةً، قُلتُ: أُرسِلُ كلبي، فيَأخُذُ الصَّيدَ، وليس معي ما أُذكِّيه به، فأذبَحُه بالمَرْوةِ، والعَصا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، واذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقري الضَّيفَ، ويَفعَلُ كذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ شيئًا فأدرَكَه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرمي الصَّيدَ ولا أجِدُ ما أُذكِّيه به إلَّا المَرْوةَ والعَصا؟ قال: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، ثُمَّ اذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلتُ: طَعامٌ ما أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا؟ قال: ما ضارَعتَ فيه نَصرانيَّةً، فلا تَدَعْه. .
عن عَديِّ بنِ حاتمٍ قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحِمَ وكان يفعَلُ ويفعَلُ قال: ( إنَّ أباك أراد أمرًا فأدرَكه - يعني الذِّكْرَ ) قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي أسأَلُك عن طعامٍ لا أدَعُه إلَّا تحرُّجًا قال: ( لا تدَعْ شيئًا ضارَعْتَ النَّصرانيَّةَ فيه ) قال: قُلْتُ: إنِّي أُرسِلُ كلبي فيأخُذُ صيدًا ولا أجِدُ ما أذبَحُ به إلَّا المروةَ أو العصا ؟ قال: ( أمِرَّ الدَّمَ بما شِئْتَ واذكُرِ اسمَ اللهِ ) .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحمَ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فهل له في ذلك؟ -يَعني مِن أجْرٍ- قال: إنَّ أباكَ طَلَبَ أمْرًا، فأصابَه. .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أبي كانَ يصلُ الرَّحمَ ويفعلُ ويفعلُ ، فهل لَهُ في ذلكَ ، يعني من أجرٍ ؟ قالَ : إنَّ أباكَ طلبَ أمرًا فأصابَهُ .
أنَّ اللهَ تبارَكَ وتعالى حينَ يريدُ أنْ يخلُقَ الخلْقَ يبعَثُ ملَكًا فيدخُلُ الرَّحِمَ فيقولُ يا ربِّ ماذَا فيقولُ غلامٌ أو جارِيَةٌ أوْ ما أرادَ أنْ يخلُقَ في الرحمِ فيقولُ يا ربِّ شقِيٌّ أمْ سعيدٌ فيقولُ شقِيٌّ وسعيدٌ فيقولُ يا ربِّ ما أجلُهُ ما خلائِقُهُ فيقولُ كذا وكذا فيقولُ يا ربِّ ما رِزْقُهُ فيقولُ كذا وكذا فيقولُ يا رب ما خلْقُهُ ما خلائِقُهُ فما من شيءٍ إلا وهو يُخْلَقُ معه في الرَّحِمِ .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عمِّي هشامَ بنَ المغيرةِ كان يُطعِمُ الطَّعامَ ويصلُ الرَّحمَ ويفعَلُ ويفعَلُ فلو أدرَكك أسلَم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كان يُعطِي للدُّنيا وحمدها وذِكرِها وما قال يومًا قطُّ اللَّهمَّ اغفِرْ لي يومَ الدِّينِ .
أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويُطعِمُ الطَّعامَ قال : فهل أدرَك الإسلامَ قال : لا قال : فإنَّ أباك كان يُحِبُّ أن يُذكَرَ فذُكِر .
عَن مَكحولٍ، أنَّ مُعاويةَ كانَ إذا حَضَرَ رَمَضانُ، قالَ: إنَّا رَأينا هِلالَ شَعبانَ يَومَ كَذا وكَذا، ونَحنُ مُتَقَدِّمونَ، فمَن أحَبَّ أنْ يَتَقَدَّمَ فَعَلَ، قالَ مُعاويةُ: هَكَذا كانَ رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَفعَلُ، كانَ إذا حَضَرَ رَمَضانُ قال كَما قُلتُ. .
كان يحبُّ أن يُذكرَ فذكر [يعني حديث: أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ إنَّ أبي كان يصِلُ الرَّحمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويُطعِمُ الطَّعامَ قال : فهل أدرَك الإسلامَ قال : لا قال : فإنَّ أباك كان يُحِبُّ أن يُذكَرَ فذُكِر] .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ جُدْعانَ كان في الجاهليَّةِ يُقْري الضيفَ، ويَفُكُّ العانيَ، ويَصِلُ الرحمَ، ويُحسِنُ الجِوارَ، فأثنَيْتُ عليه، فهل يَنفَعُه ذلك؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، إنَّه لم يَقُلْ يومًا قَطُّ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي يومَ الدِّينِ، وقال عفَّانُ مرَّةً: فأثْنَتْ عليه. .
لا مزيد من النتائج