نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إن أصحابك يزعمون أنه لا أجور لنا في مقامنا بمكة ! فقال :»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلت : يا رسول الله ، إن أصحابك يزعمون أنه لا أجور لنا في مقامنا بمكة ! فقال : لتأتينكم أجوركم ولو كنتم في جحر , وأصغى إلي برأسه فقال : إن في أصحابي منافقين
قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أصحابَك يَزْعُمون أنَّه لا أُجورَ لنا في مُقامِنا بمكَّةَ! فقال: لَتأتيَنَّكم أُجورُكم ولو كنتُم في جُحْرٍ، وأصْغى إليَّ برأْسِه، فقال: إنَّ في أصحابي مُنافقينَ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يَزعُمونَ أنَّهُ ليس لنا أُجورٌ بِمكةَ. قال: فَأحسَبُهُ قال: كَذَبوا، لَتَأتيَنَّكم أُجورُكم ولو كُنتُم في جُحْرِ ثَعلَبٍ. .
يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أُناسًا يَزعُمونَ أنَّه ليست لَنا أُجورٌ بمَكَّةَ؟ قال: «لَتَأتيَنَّكُم أُجورُكُم ولَو كان أحَدُكُم في جُحرِ ثَعلَبٍ». .
يا رسولَ اللهِ، إنَّ النَّاسَ يَزْعُمون أنْ ليس لنا في مَقامِنا أجْرٌ؛ مِن أجْلِ أنا بمَكَّةَ؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كَذَبوا ولم يَصْدُقوا -أو: ليس كذلك-، لَتَأتِيَنَّكم أُجورُكم ولو كان أحدُكم في جُحرِ ثَعلَبٍ. .
قلت يا رسولَ اللهِ إنهم يزعمون أنه ليس لنا أجرٌ بمكةَ فقال لتأتيَنَّكم أجورُكم ولو كنتم في جحرِ ثعلبٍ قال فأصغى إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إن في أصحابِي منافقينَ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّهم يَزعُمونَ أنَّهُ ليس لنا أجرٌ بِمكةَ؟ قال: لَتَأتيَنَّكم أُجورُكم ولو كُنتُم في جُحرِ ثَعلَبٍ. قال: فأصْغَى إليَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بِرَأسِهِ، فقال: إنَّ في أصحابي مُنافِقينَ. .
فلَكَ عشرةُ أجورٍ [يعني حديثَ: جاء خَصمانِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يختصمانِ، فقال لي: «قمْ يا عُقبةُ اقضِ بينهما»، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أنت أولى بذلك مني، قال: «وإن كان، اقْضِ بينهما، فإن اجتَهَدتَ فأصَبتَ فلك عشرةُ أجورٍ، وإن اجتَهَدتَ فأخطَأتَ فلك أجرٌ واحِدٌ»] .
إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ أتاني فقال إنَّ ربَّك يُحِبُّ مِن أصحابِك أربعةً ويأمُرُك أن تُحِبَّهم قال بعضُ أصحابِه سمِّهم لنا يا رسولَ اللهِ قال أمَا إنَّ عليًّا منهم حتَّى إذا كان الغدُ قالوا يا رسولَ اللهِ النَّفرُ الَّذين أخبَرك اللهُ أنَّه يُحِبُّهم قال عليٌّ وأبو ذَرٍّ الغِفَارِيُّ والمِقدادُ بنُ الأسودِ وسَلْمانُ الفارسيُّ .
إنَّ جِبْريلَ عليه السَّلامُ أتاني فقال إنَّ ربَّكَ يُحِبُّ مِن أصحابِكَ أربعةً ويأمُرُكَ أنْ تُحِبَّهم فقال بعضُ أصحابِه سَمِّهم لنا يا رسولَ اللهِ فقال أمَا إنَّ عَليًّا منهم حتَّى إذا كان مِن الغدِ قالوا يا رسولَ اللهِ النَّفَرُ الَّذينَ أخبَركَ اللهُ أنَّه يُحِبُّهم وأمَركَ أنْ تُحِبَّهم فقال أمَا إنَّ عَليًّا منهم فلمَّا أنْ كان اليومُ الثَّالثُ قالوا يا رسولَ اللهِ النَّفَرُ الَّذينَ أخبَركَ اللهُ أنَّه يُحِبُّهم وأمَركَ أنْ تُحِبَّهم فقال أمَا إنَّ عَليًّا منهم قال: عَليٌّ وأبو ذَرٍّ الغِفاريُّ والمِقدادُ بنُ الأسودِ وسَلْمانُ الفارسيُّ .
قلتُ لابنِ عمرَ : إنَّا قومٌ نُكرِي في هذا الوجهِ، وأنَّ قومي يزعمونَ أنهُ لا حجَّ لنا . فقال ابنُ عمرَ : ألستُمْ تطوفونَ بالبيتِ ؟ ألستُم تسعَونَ بينَ الصَّفا والمروةِ، ألستُم، ألستُمْ ؟ إنَّ رجلًا جاء إلى النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فسألهُ مثلَ ما سألْتني، فلمْ يدرِ ما يردُّ عليهِ، حتى نزلتْ ( ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم ) . فدعاهُ، فتلاها عليهِ، وقال : أنتُم حُجَّاجٌ . .
ما سَأَلَ أحَدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سَأَلتُه عنه، فقال لي: أيْ بُنَيَّ، وما يُنصِبُكَ منه؟ إنَّه لنْ يَضُرَّكَ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ معه جِبالَ الخُبزِ، وأنهارَ الماءِ. فقال: هو أهْونُ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن ذاك. .
نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ. نزَلَ عُمرُ رَضِيَ اللهُ عنه الرَّوْحاءَ، فرأى رِجالًا يَبتَدِرونَ أحجارًا يُصَلُّونَ إليها، فقال: ما هؤلاءِ؟ قالوا: يَزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى هاهُنا، قال: فكَرِهَ ذلكَ، وقال: إنَّما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أدرَكَتْهُ الصَّلاةُ بوادٍ فصلَّاها، ثمَّ ارتحَلَ فترَكَهُ، ثمَّ أنشأَ يُحَدِّثُهم، فقال: كنتُ أشهَدُ اليهودَ يومَ مدراسِهم، فأَعجَبُ مِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ، ومِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ! فبينما أنا عِندَهُم ذاتَ يومٍ قالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ما مِن أصحابِكَ أحَدٌ أحَبُّ إلينا مِنكَ، قلتُ: ولِمَ ذلكَ؟ قالوا: إنَّكَ تَغْشانا وتأتينا، قلتُ: إنِّي آتيكم فأَعجَبُ مِنَ الفُرقانِ كيف يُصَدِّقُ التَّوراةَ، ومِنَ التَّوراةِ كيف تُصَدِّقُ الفُرقانَ! قال: ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: يا بنَ الخطَّابِ، ذاكَ صاحِبُكم فالْحَقْ به، قال: فقلتُ لهم عندَ ذلكَ: نَشَدْتُكم باللهِ الذي لا إلهَ إلَّا هو، وما استَرْعاكم مِن حقِّهِ، واستَوْدَعَكم مِن كتابِهِ، أَتعلَمونَ أنَّهُ رسولُ اللهِ؟ قال: فسكَتوا، فقال لهم عالِمُهم وكبيرُهم: إنَّه قد غَلَّظَ عليكم فأَجيبوهُ، فقالوا: فأنتَ عالِمُنا وكبيرُنا؛ فأَجِبْهُ أنتَ، قال: أمَا إذْ نَشَدْتَنا بما نَشَدْتَنا به فإنَّا نعلَمُ أنَّه رسولُ اللهِ، قال: قلتُ: وَيْحَكم، فأنَّى هَلَكْتُم؟ قالوا: إنَّا لم نَهْلِكْ، قلتُ: كيف ذاكَ وأنتم تعلَمونَ أنَّه رسولُ اللهِ ولا تَتَّبِعونَهُ ولا تُصَدِّقونَهُ؟! قالوا: إنَّ لنا عدُوًّا مِنَ الملائكةِ وسِلْمًا مِنَ الملائكةِ، وإنَّهُ قُرِنَ بنُبُوَّتِهِ عدُوُّنا مِنَ الملائكةِ، قال: قلتُ: ومَن عدُوُّكم ومَن سِلْمُكم؟ قالوا: عدُوُّنا جبريلُ، وسِلْمُنا ميكائيلُ، قال: قلتُ: وفِيمَ عادَيْتم جبريلَ؟ وفِيمَ سالَمْتم ميكائيلَ؟ قالوا: إنَّ جبريلَ مَلَكُ الفَظاظَةِ والغِلْظَةِ والإعسارِ والتَّشديدِ والعذابِ ونَحْوِ هذا، وإنَّ ميكائيلَ مَلَكُ الرَّأْفَةِ والرَّحمةِ والتَّخفيفِ ونَحْوِ هذا، قال: قلتُ: وما مَنزِلَتُهما مِن ربِّهِما عزَّ وجلَّ؟ قالوا: أحدُهما عن يمينِهِ، والآخَرُ عن يَسارِهِ، قال: قلتُ: فوالذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّهما والذي بينَهما لَعدُوٌّ لِمَن عاداهما، وسِلْمٌ لِمَن سالَمَهما، ما يَنبَغي لِجبريلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ ميكائيلَ، وما يَنبَغي لِميكائيلَ أنْ يُسالِمَ عدُوَّ جبريلَ، قال: ثمَّ قمتُ فاتَّبَعْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلَحِقْتُهُ وهو خارِجٌ مِن خَوْخَةٍ لبَني فُلانٍ، فقال: يا بنَ الخطَّابِ، أَلَا أُقْرِئُكَ آياتٍ نزَلْنَ قَبْلُ؟ فقرَأَ عليَّ: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ} [البقرة: 97]، حتَّى قرأَ هذهِ الآياتِ، قال: قلتُ: بأبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ، والذي بعَثَكَ بالحقِّ لقد جئتُ وأنا أُريدُ أنْ أُخبِرَكَ، فأسمَعُ اللَّطيفَ الخبيرَ قد سَبَقَني إليكَ بالخَبرِ. .
ما سأَل أحدٌ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الدَّجَّالِ أكثَرَ ما سأَلْتُه فقال : ( إنَّه لنْ يضُرَّك ) قُلْتُ : يا نبيَّ اللهِ يزعُمونَ أنَّ معه الأنهارَ والطَّعامَ قال : ( هو أهوَنُ على اللهِ مِن ذلك ) .
صِنفانِ من أمتي لا تنالُهما شفاعتي، القَدَرِيَّةُ والمُرجِئَةُ . قلتُ يا رسولَ اللهِ : ما المُرجِئَةُ ؟ قال : قومٌ يَزعُمون أن الإيمانَ قولٌ بلا عملٍ . قلت : ما القَدَرِيَّةُ ؟ قال : الذين يقولون : المَشيئةُ إلينا .
لا مزيد من النتائج