نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إن ابن جدعان ، كان يقري الضيف ، ويحسن الجوار ، ويصل الرحم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ابنَ جُدعانَ في الجاهليَّةِ كان يَقري الضَّيفَ ويُحسِنُ الجوارَ ويصِلُ الرَّحِمَ فهل ينفَعُه ذلك ؟ قال: ( لا إنَّه لم يقُلْ يومًا قطُّ: اللَّهمَّ اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينِ ) .
إنَّ ابنَ جُدعانَ كان في الجاهليَّةِ يُقري الضَّيفِ ، ويفُكُّ العاني ، ويُحسِنُ الجِوارَ ، ويصِلُ الرَّحِمَ ، فهل ينفعُه ذلك ؟ قال : لا ، إنَّه لم يقُلْ يومًا قطُّ : اللَّهمَّ اغفِرْ لي خطيئتي يومَ الدِّينِ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ جُدْعانَ كان في الجاهليَّةِ يُقْري الضيفَ، ويَفُكُّ العانيَ، ويَصِلُ الرحمَ، ويُحسِنُ الجِوارَ، فأثنَيْتُ عليه، فهل يَنفَعُه ذلك؟ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، إنَّه لم يَقُلْ يومًا قَطُّ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لي يومَ الدِّينِ، وقال عفَّانُ مرَّةً: فأثْنَتْ عليه. .
يا رسولَ اللهِ إنَّ عبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ كان في الجاهليةِ يَقري الضيفَ ويفكُّ العانيَ ويصِلُ الرحِمَ ويُحسِنُ الجِوارَ وأثنَيتُ عليه فهل ينفعُه ذلك ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا إنه لم يقُلْ يومًا قَطُّ ربِّ اغفِرْ لي خطيئَتي يومَ الدِّينِ .
يا رسولَ اللهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ كان يَقْري الضَّيفَ، ويَصلُ الرَّحِمَ، ويَفعلُ ويَفعلُ، أيَنفعُهُ ذلك؟ قالَ: «لا، إنَّه لمْ يَقُلْ يومًا قطُّ: ربِّ اغفرْ لي خَطيئتي يومَ الدِّينِ». .
عن عائشةَ قالت: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ كان يَقري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَفُكُّ العانيَ، فهل ينفَعُه ذلك؟ قال: لا؛ لأنَّه لم يقُلْ يومًا قَطُّ: رَبِّ اغفِرْ لي خطيئَتي يومَ الدِّينِ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ ابنِ عَمَّتي ابنِ جُدْعانَ، قال: فقالَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كان؟ قُلتُ: كانَ يَنحَرُ الكَوْماءَ، وكان يَجلِبُ على الماءِ، وكان يُكرِمُ الجارَ، وكانَ يَقْري الضَّيفَ، وكان يَصدُقُ الحَديثَ، وكان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُوفي بالذِّمَّةِ، ويَفُكُّ العانيَ، ويُطعِمُ الطَّعامَ، ويُؤَدِّي الأمانةَ. قال: هل قال يَومًا واحِدًا: اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن نارِ جَهنَّمَ؟ قُلتُ: ما كان يَدْري ما نارُ جَهنَّمَ. قال: فَلا إذَنْ. .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عنِ ابنِ عمِّي ابنِ جُدعانَ قال: فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما كان؟ قُلْتُ: كان يَنحَرُ الكَوْماءَ، وكان يحلُبُ على الماء، وكان يُكرِمُ الجارَ، وكان يُقْري الضَّيفَ، وكان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويَصدُقُ الحديثَ، ويُوفي بالذِّمَّةِ، ويفُكُّ العانيَ، ويُطعِمُ الطعامَ، ويُؤَدِّي الأمانةَ، فقال: هل قال يومًا واحدًا: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من نارِ جهنَّمَ؟ قُلْتُ: لا، ما كان يَدْري ما جهنَّمُ. قال: فلَا إذَنْ. .
أن أباه الحصينَ أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أرأيت رجلًا كان يقرِي الضيفَ ويصلُ الرحمَ مات قبلَك وهو أبوك؟ فقال : إن أبي وأباك وأنت في النارِِ ، فمات حصينٌ مشركًا .
أنَّ أباه حُصَينًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: أرَأَيتَ رَجُلًا يُقري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، مات قبلَك، وهو أبوكَ؟ قال: إنَّ أبي وأباكَ وأنت في النَّارِ، فمات حُصَينٌ مُشرِكًا. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ : إنَّ ابنَ جُدعانٍ كان في الجاهليَّةِ يفُكُّ العانيَ ويُقري الضَّيفَ . . . . .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ جُدْعانَ كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقْري الضَّيفَ، ويَفُكُّ العانيَ، وأثنيْتُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لمْ يَقُلْ يومًا قطُّ: اغْفِرْ لي خَطيئَتي يومَ الدِّينِ. .
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّ أباه الحُصينَ بنَ عُبيدٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان مشركًا فقال أرأيتَ رجلًا كان يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرحِمَ مات قبلَك قال أبو جعفرٍ كأنه يعني بذلك أباه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ أبي وأباك في النَّارِ قال فما مرَّتْ عشرون ليلةً حتى مات مشركًا .
عن عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ أنَّ أباه الحُصَينَ بنَ عُبَيدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان مُشرِكًا، فقال: أرأيتَ رَجُلًا كان يَقْري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ماتَ قبلَكَ، قال أبو جَعفَرٍ: كأنَّه يَعني بذلك: أباه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ في النارِ. قال: فما مرَّتْ عِشرونَ ليلةً حتى ماتَ مُشرِكًا. .
لا مزيد من النتائج