نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إن اختلفت أنا ورجل من المشركين ضربتين فقطع يدي ، فلما»· 13 نتيجة
الترتيب:
عَنِ المِقدادِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ أرَأيتَ إنِ اختَلَفتُ أنا ورَجُلٌ، فذَكَرَ الحَديثَ إلَّا أنَّه قال: أأقتُلُه أم أدَعُه؟ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ لقيتُ رجلًا مِن المشركينَ فقطَع يدي ثمَّ لاذ منِّي بشجرةٍ فقال: أسلَمْتُ للهِ أأقتُلُه ؟ قال ( لا ) قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّه قطَع يدي فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( لا تقتُلْه فإنَّك إنْ قتَلْتَه كان بمنزلتِك قبْلَ أنْ تقتُلَه وكُنْتَ بمنزلتِه قبْلَ أنْ يقولَ كلمتَه الَّتي قال .
عَنِ المِقدادِ أنَّه قال: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ إن لَقيتُ رَجُلًا مِنَ الكُفَّارِ فقاتَلَني فاختَلَفنا ضَربَتَينِ، فضَرَبَ إحدى يَدَيَّ بالسَّيفِ فقَطَعَها، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بشَجَرةٍ، فقال: أسلَمتُ للَّهِ، أُقاتِلُه يا رَسولَ اللهِ بَعدَ أن قالها؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تَقتُلْه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّه قَطَعَ إحدى يَدَيَّ، ثُمَّ قال ذلك بَعدَ ما قَطَعَها، أُقاتِلُه؟ فقال رَسولُ اللهِ: لا تَقتُلْه، فإن قَتَلتَه فإنَّه بمَنزِلَتِكَ قَبلَ أن تَقتُلَه، وأنتَ بمَنزِلَتِه قَبلَ أن يَقولَ كَلِمَتَه التي قال .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ في البَياتِ مِن ذَراريِّ المُشرِكينَ، قال: هُم منهم. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نُصيبُ في البَياتِ مِن ذَراريِّ المُشرِكينَ. قال: هم منهم. .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعَك فوضعتُ يدي عليه فوجدتُ حرَّه بين يديَّ فوقَ الِّلحافِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أشدَّها عليك قال إنا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضعَّفُ لنا الأجرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسٍ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم من ؟ قال : ثم الصالحونَ إن كان . . . . .
عَنِ المِقدادِ بنِ عَمرٍو، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ رَجُلًا ضَرَبَني بالسَّيفِ، فقَطَعَ يَدي، ثُمَّ لاذَ مِنِّي بشَجَرةٍ، ثُمَّ قال: لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أأقتُلُه؟ قال: لا، فعُدتُ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فقال: لا، إلَّا أن تَكونَ مِثلَه قَبلَ أن يَقولَ ما قال، ويَكونَ مِثلَكَ قَبلَ أن تَفعَلَ ما فعَلتَ .
إن بين يدَيِ الساعةِ لهرَجًا, قال :قلت: يا رسولَ اللهِ ما الهرَجُ ؟قال: القتلُ, فقال بعضُ المسلمينَ: يا رسولَ اللهِ إنا نقتُلُ الآن في العامِ الواحدِ من المشركينَ كذا وكذا ,فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم- ليس بقتلِ المشركين ولكن يقتُلُ بعضُكم بعضًا حتى يقتُلَ الرجلُ جارَهُ وابنَ عمهِ وذا قرابتِهِ فقال بعضُ القومِ :يا رسولَ اللهِ ومعَنا عُقولُنا ذلك اليومِ؟ فقال رسولُ اللهِ _صلى الله عليه وسلم_ :لا ,تُنزَعُ عُقولُ أكثرِ ذلك الزمانِ ويَخلُفُ له هباءٌ من الناسِ لا عُقولَ لهم. ثم قال الأشعريُّ: وايمُ اللهِ إني لأظنُها مُدرِكَتي وإيَّاكم ,وايمُ اللهِ ما لي ولكم منها مخرجٌ إن أدركَتنا فيما عهِد إلينا نبيُّنا _صلى الله عليه وسلم_ إلا أن نخرجَ كما دخلنا فيها. .
بعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الحُرَقَةِ مِن جُهينةَ فصبَّحْنا القومَ فهزَمْناهم قال: ولحِقْتُ أنا ورجلٌ مِن الأنصارِ رجلًا منهم فلمَّا غشِيناه قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ فكفَّ عنه الأنصاريُّ وطعَنْتُه برُمحي فقتَلْتُه فلمَّا قدِمْنا بلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( يا أسامةُ قتَلْتَه بعدَما قال: لا إلهَ إلَّا اللهُ ) !! قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّما قال مُتعوِّذًا فقال: ( طعَنْتَه بعدَما قال لا إلهَ إلَّا اللهُ ) !! فما زال يُكرِّرُها حتَّى تمنَّيْتُ أنْ لم أكُنْ أسلَمْتُ قبْلَ ذلك اليومِ .
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في سَفرٍ، فقالَ لي: يا أسلَعُ قُم فأرحِلْ لَنا . قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أصابَتني جَنابةٌ بعدَكَ قال فسَكَتَ عنِّي حتَّى أتاهُ جبريلُ عليهِ السَّلامُ بآيةِ التَّيمُّمِ فقالَ لي: يا أسلَعُ قمْ فتيمَّمْ صعيدًا طيِّبًا، ضربتينِ، ضربةً لوجهِكَ وضربةً لذِراعيكَ، ظاهرِهِما وباطنِهِما . فلمَّا انتَهَينا إلى الماءِ، قالَ: لي يا أُسيلعُ، قم فاغتسِلْ .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يُريدُ غزوًا أنا ورَجُلٌ من قومي ولم نُسلِمْ، فقُلنا: إنَّا نَسْتَحي أنْ يَشهَدَ قومُنا مَشهدًا لم نَشهَدْه معهم، قال: وأسلَمْتُما؟ قلنا: لا، قال: فإنَّا لا نَستعينُ بالمُشرِكينَ على المُشرِكينَ. .
خَرَجتُ مِن أهلي أُريدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا أنا به قائمٌ، ورَجُلٌ معه مُقبِلٌ عليه، فظَنَنتُ أنَّ لهما حاجةً، قال: فقال الأنصاريُّ: واللهِ لقد قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى جَعَلتُ أرْثي لِرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن طُولِ القيامِ، فلمَّا انصرَفَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لقد قام بك الرَّجُلُ حتى جَعَلتُ أرْثي لك مِن طُولِ القيامِ، قال: ولقد رَأَيتَه؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: أتَدري مَن هو؟ قُلتُ: لا، قال: ذاك جِبريلُ، ما زال يُوصِيني بالجارِ؛ حتى ظَنَنتُ أنَّه سيُوَرِّثُه، ثُمَّ قال: أمَا إنَّكَ لو سَلَّمتَ عليه رَدَّ عليك السَّلامَ. .
دخلتُ علَى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يوعَكُ فوضعتُ يدي عليهِ فوجدتُ حرَّهُ بينَ يديَّ فوقَ اللِّحافِ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما أشدَّها عليكَ قالَ إنَّا كذلِكَ يضعَّفُ لَنا البلاءُ ويضعَّفُ لَنا الأجْرُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأنبياءُ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ثُمَّ مَن قالَ ثُمَّ الصَّالِحونَ إن كانَ أحدُهُم ليُبتَلى بالفَقرِ حتَّى ما يجدُ أحدُهُم إلَّا العَباءةَ يَحويها وإن كانَ أحدُهُم ليفرَحُ بالبلاءِ كما يفرَحُ أحدُكُم بالرَّخاءِ .
لا مزيد من النتائج