نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إن قوما يزعمون أنا لسنا من المهاجرات فقال : كذب من قال ذاك»· 15 نتيجة
الترتيب:
قالتْ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّا لسْنا مِن المُهاجرينَ. قال: كذَبَ مَن يَقولُ ذلك، لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ؛ هاجَرتُم إلى النَّجاشيِّ، وهاجَرتُم إلَيَّ. قال الشَّعْبيُّ: أوَّلُ مَن أشارَ بنَعشِ المَرأةِ -يَعني المُكَبَّةَ- أسماءُ، رَأتِ النَّصارى يَصنَعونَه بالحَبَشةِ. الحَكمُ بنُ عُتَيبةَ: عن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، عن أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، قالت: لمَّا أُصيبَ جَعفَرٌ، قال: تَسلَّبي ثَلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئتِ. .
قلْتُ للحسَنِ بنِ علِيٍّ: إنَّ الشِّيعةَ يَزعُمونَ أنَّ علِيًّا رضِيَ اللهُ عنْهُ يَرجِعُ. قال: كذَبَ أولئك الكذَّابونَ، لَو عَلِمْنا ذاك ما تزَوَّجَ نِساؤُه ولا قسَمْنا مِيراثَه. .
عن عاصمِ بنِ ضَمْرةَ، قال: قُلتُ للحَسَنِ بنِ عليٍّ: إنَّ الشِّيعةَ يزعُمونَ أنَّ عليًّا يرجِعُ. قال: كذَب أولئك الكذَّابونَ، لو علِمْنا ذاك ما تزوَّج نِساؤُه، ولا قسَمْنا ميراثَه. .
ما سَأَلَ أحَدٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الدَّجَّالِ أكثرَ ممَّا سَأَلتُه عنه، فقال لي: أيْ بُنَيَّ، وما يُنصِبُكَ منه؟ إنَّه لنْ يَضُرَّكَ. قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهم يَزعُمونَ أنَّ معه جِبالَ الخُبزِ، وأنهارَ الماءِ. فقال: هو أهْونُ على اللهِ عزَّ وجلَّ مِن ذاك. .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنَّا لنحبُّ قومًا ما نبلغُ أعمالَهُم قالَ : فإنَّكَ معَ من أحببتَ قال قلتُ إنِّي أحبُّ اللَّهَ ورسولَهُ قالَ فإنَّكَ معَ من أحببتَ فقالَ القومُ ونحنُ كذلِكَ يا رسولَ اللَّهِ قالَ وأنتُمْ كذلِكَ .
قالت أسماءُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ رجالًا يفخَرونَ علينا ويزعُمونَ أنَّا لسْنا منَ المهاجرينَ الأوَّلينَ فقالَ بل لكم هِجرتانِ .
كان بالرحال بن عنفوه من الخشوع واللزوم لقراءة القرآن والخير فيما يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء عجيب فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما والرحال معنا جالس مع نفر فقال أحد هؤلاء النفر في النار قال رافع فنظرت في القوم فإذا أبو هريرة الدوسي وأبو أروى الدوسي والطفيل بن عمرو الدوسي ورحال بن عنفوه فجعلت أنظر وأتعجب وأقول من هذا الشقي فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعت بنو حنيفة فسألت ما فعل الرحال بن عنفوه فقالوا افتتن هو الذي شهد لمسيلمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أشركه في الأمر بعده فقلت ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق وسمع الرحال وهو يقول كبشان انتطحا فأحبهما إلينا كبشنا
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بأرضِنا أعنابًا نعتصرُها أفنشرَبُ منها؟ فقال: لا فراجَعتُهُ، فقال: لا. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا نَستَشفي بِها للمَريضِ، قال: ذاك داءٌ وليس شفاءً .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إن بأرْضِنا أعْنابًا نَعْتَصِرُها فنَشرَبُ مِنها، قالَ: (لا)، فراجَعْتُه فقالَ: (لا)، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَسْتَشْفي بها، قالَ: (ذاك ليس بِشِفاءٍ، ولكنَّه داءٌ)». .
قلتُ: يا أبا حمزةَ إنَّ قومًا يشهدونَ علينا بالكفرِ والشركِ قال أنسٌ: أولئكَ شرُّ الخلقِ والخليقةِ قلتُ: ويكذبونَ بالحوضِ قال: سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: إنَّ لي حوضًا عرضُه كما بين أيلةَ إلى الكعبةِ أو قال: صنعاءَ أشدُّ بياضًا منَ اللبنِ وأحلى منَ العسلِ فيه آنيةٌ عددَ نجومِ السماءِ يمدُّه ميزابانِ منَ الجنةِ ومَن كذَّب به لم يصِبْ به الشربَ .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرْضِنا أعْنابًا نَعْتَصِرُها فنَشرَبُ مِنها، قالَ: (لا)، فعاوَدْتُه فقالَ: (لا)، فقُلْتُ: إنَّا نَسْتَشْفي بها للمَريضِ، قالَ: (إنَّ ذاك ليس شِفاءً، ولكنَّه داءٌ)». .
كانَ عامِرٌ رَجُلًا شاعِرًا، فنزَلَ يَحدو، قال: ويَقولُ: [البحر الرجز] اللَّهمَّ لولا أنتَ ما اهتَدَيْنا ... ولا تَصَدَّقْنا ولا صَلَّيْنا فاغفِرْ فِداءً لكَ ما أتَيْنا ... وثَبِّتِ الأقدامَ إنْ لاقَيْنا وَألْقيَنْ سَكينةً علينا ... إنَّا إذا صيحَ بنا أتَيْنا وبِالصِّياحِ عَوَّلوا علينا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: مَن هذا الحادي؟ قالوا: ابنُ الأكْوَعِ. قال: يَرحَمُهُ اللهُ. قال: فقال رَجُلٌ: وجَبَتْ يا رَسولَ اللهِ، لولا أمْتَعْتَنا به. قال: فأُصيبَ، ذهَبَ يَضرِبُ رَجُلًا يَهوديًّا مِن إلٍّ، فأصابَ ذُبابُ السَّيفِ عَينَ رُكبَتِهِ، فقال النَّاسُ: حَبِطَ عَمَلُهُ، قتَلَ نَفْسَهُ. قال: فجِئتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ بَعدَ أنْ قَدِمَ المَدينةَ وهو في المَسجِدِ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَزعُمونَ أنَّ عامِرًا حَبِطَ عَمَلُهُ. قال: ومَن يَقولُهُ؟ قال: قُلتُ: رِجالٌ مِنَ الأنصارِ، منهم فُلانٌ وفُلانٌ. قال: كذَبَ مَن قالَهُ، إنَّ له لَأجْرَيْنِ -بِإصبَعَيْهِ- وإنَّهُ لَجاهِدٌ مُجاهِدٌ، وقَلَّ عَرَبيٌّ مَشى بها يَزيدُكَ عليه. .
قالت أسماءُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ رجالًا يَفتخرونَ علينا ويَزعُمونَ أنَّا لسنا منَ المُهاجِرينَ الأوَّلينَ، فقال: بل لكم هِجْرتانِ؛ هاجَرتُم إلى أرضِ الحَبَشةِ، ثم هاجَرتُم بعدَ ذلك. .
قالَت أسماءُ بنتُ عُمَيْسٍ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ رجالًا يفخَرونَ علَينا ويزعمونَ أنَّا لَسنا منَ المُهاجرينَ الأوَّلينَ فقالَ بل لَكُم هِجرتانِ هاجرتُمْ إلى أرضِ الحبشةِ ثمَّ هاجرتُمْ بعدَ ذلِكَ .
سألتُ أنسَ بنَ مالِكٍ عنِ القُنوتِ، فقالَ : قد كانَ القنوتُ قلتُ : قبلَ الرُّكوعِ أو بعدَهُ ؟ قالَ : قبلَهُ، قلت إنَّ فُلانًا أخبرَني عنكَ أنَّكَ قلتَ بعدَ الرُّكوعِ، قالَ : كَذبَ إنَّما قنتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعدَ الرُّكوعِ شَهْرًا أنه كان بعث قوما إلى آخرَ الحديثَ .
لا مزيد من النتائج