نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، إن نزل بنا أمر ليس فيه بيان : أمر ولا نهي ، فما تأمرنا ؟»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلت يا رسولَ اللهِ إن نزل بنا أمرٌ ليس فيه بيانُ أمرٍ ولا نهيٍّ فما تأمرُنا قال شاوروا فيه الفقهاءَ والعابدينَ ولا تمضُوا فيه رأيَ خاصةٍ
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنْ نزَل بنا أمرٌ ليس فيه بيانٌ - أمرٌ ولا نهيٌ - فما تأمُرُنا قال تُشاوِرونَ الفُقَهاءَ والعابدينَ ولا تُمضِوا فيه رأيَ خاصَّةٍ
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ إنْ نزَل بنا أمرٌ ليس فيه بيانٌ - أمرٌ ولا نهيٌ - فما تأمُرُنا قال تُشاوِرونَ الفُقَهاءَ والعابدينَ ولا تُمضِوا فيه رأيَ خاصَّةٍ .
قلت يا رسولَ اللهِ إن نزل بنا أمرٌ ليس فيه بيانُ أمرٍ ولا نهيٍّ فما تأمرُنا قال شاوروا فيه الفقهاءَ والعابدينَ ولا تمضُوا فيه رأيَ خاصةٍ .
. . . . قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ الناسَ قد أكلوا منها قال فما أمرَ بأكلِها ولا نهى [ أي الضِّبابَ ] .
يُوشِكُ أنْ يَأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غَرْبلةً، ويَبْقى حُثالةٌ مِنَ النَّاسِ، قدْ مَرِجَت عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلفوا وكانوا هكذا، وشبَّكَ بيْن أصابعِه، قالوا: فكيْف تَأمُرُنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تَأخُذون ما تَعرِفون، وتَدَعون ما تُنكِرون، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم، وتَدَعون أمْرَ عامَّتِكم. .
كنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم في سفرٍ فنزلنا منزلاً, فأصاب الناسُ ضِبابًا, فأخذتُ ضبًّا فشويتُه ثم أتيتُ به النبيَّ صلى الله عليه وسلَّم فأخذ عودًا يَعُدُّ به أصابِعَه, ثم قال: إن أمةَ من بني إسرائيل مُسِخَتْ دوابَّ في الأرضِ، وإني لا أدري أيَّ الدوابِّ هي! قلتُ يا رسولَ اللهِ : إن الناسَ قد أكلوا منها، قال: فما أمرَ بأكلِها ولا نهي. .
قلت يا رسولَ اللهِ أرأيتَ إن عرض لنا أمرٌ لم يُنزَلْ فيه قرآنٌ ولم تمضِ فيه سنةٌ منك قال تجعلونه شورَى بينَ العابدِينَ من المؤمنين ولا تقضُونه برأيٍ خاصةً . . . . .
سألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قُلتُ: إنَّا كُنَّا نَعتِرُ عَتيرةً لنا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: اذبَحوا في أيِّ شَهرٍ ما كان، وَبَرُّوا اللهَ، وَأطْعِموا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نُفَرِّعُ فَرَعًا في الجاهليَّةِ، فما تَأمُرُنا؟ قالَ: في كُلِّ سائِمةٍ فَرَعٌ تَغْذوهُ ماشِيَتُكَ، فإذا استَحمَلَ ذَبَحتَهُ، وَتَصَدَّقتَ بِلَحمِهِ. قالَ: أحسَبُهُ قالَ: على ابنِ السَّبيلِ؛ فإنَّ ذلك خَيرٌ. .
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ عن أمرٍ كان يرفُقُ بنا، وطاعةُ اللهِ وطاعةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرفَقُ بنا؛ نهانا أن نَزرَعَ أرضًا، إلا أرضًا يَملِكُ أحدُنا رقَبتَها، أو مِنْحةَ رجُلٍ. .
يوشِكُ أنْ يأتِيَ زمانٌ يغَرْبَلُ فيه الناسُ غرْبَلَةً ، وتَبْقَى حُثَالَةٌ مِنَ الناسِ ، قدْ مَرَجَتْ عهودُهُمْ ، وأماناتُهم ، واختلَفُوا فكانُوا هكَذَا – وشبَّكَ بينَ أصابِعِهِ – قالوا : كيفَ بنَا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذونَ ما تعرِفونَ ، وتَدَعونَ ما تُنْكِرونَ ، وتُقْبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكُمْ ، وتذَرونَ أمْرَ عامّتِكُمْ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحِمَ، ويُقري الضَّيفَ، ويَفعَلُ كذا، قال: إنَّ أباكَ أرادَ شيئًا فأدرَكَه، قال: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرمي الصَّيدَ ولا أجِدُ ما أُذكِّيه به إلَّا المَرْوةَ والعَصا؟ قال: أمِرَّ الدَّمَ بما شِئتَ، ثُمَّ اذكُرِ اسمَ اللهِ عزَّ وجلَّ، قُلتُ: طَعامٌ ما أدَعُه إلَّا تَحرُّجًا؟ قال: ما ضارَعتَ فيه نَصرانيَّةً، فلا تَدَعْه. .
كيف بكم وبزمانٍ، أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغرَبَلُ النَّاسُ فيه غربلةً، تبقى حثالةٌ مِنَ النَّاسِ قد مَرِجَت عهودُهم وأماناتُهم، واختلفوا، فكانوا هكذا -وشَبَّك بين أصابِعِه- فقالوا: كيف بنا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذونَ ما تَعرِفونَ، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتَذَرونَ أمرَ عامَّتِكم .
كيف بكم وبزمانٍ أو يُوشِكُ أن يأتيَ زمانٌ يُغربَلُ النَّاسُ فيه غرْبَلةً تبقَى حُثالةٌ من النَّاسِ ، قد مرجت عهودُهم وأماناتُهم ، واختلفوا فكانوا هكذا . وشبَّك بين أصابعِه ، فقالوا كيف بنا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : تأخذون ما تعرِفون ، وتذرون ما تُنكرون ، وتُقبِلون على أمرِ خاصَّتِكم ، وتذَرون أمرَ عامَّتِكم .
كيف بكم وبزمانٍ، أو قال: يوشِكُ أنْ يأتيَ زمانٌ، يُغربَلُ النَّاسُ فيه غَربَلةً، وتَبقى حُثالةٌ منَ النَّاسِ، قدْ مَرِجتْ عُهودُهم وأماناتُهم، واختَلَفوا فصاروا هكذا، وشبَّك بيْنَ أصابعِهِ، قالوا: كيف بنا يا رسولَ اللهِ؟ قال: تأخُذونَ بما تَعرِفونَ، وتَذَرونَ ما تُنكِرونَ، وتُقبِلونَ على أمرِ خاصَّتِكم، وتَذَرونَ أمرَ عامَّتِكم. .
لا مزيد من النتائج