نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، الوضوء من جر جديد مخمر أحب إليك أم من المطاهر ؟ فقال : لا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الوُضوءُ مِن جَرٍّ جديدٍ مُخمَّرٍ أحَبُّ إليكَ أم مِن المَطاهِرِ فقال لا بل مِن المَطاهِرِ إنَّ دِينَ اللهِ الحنيفيَّةُ السَّمحةُ قال وكان رسولُ اللهِ يبعَثُ إلى المَطاهِرِ فيُؤتَى بالماءِ فيشرَبُه يرجو بركةَ أيدي المُسلِمينَ
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، الوُضوءُ مِن جَرٍّ جديدٍ مُخمَّرٍ أحَبُّ إليكَ أم مِن المَطاهِرِ فقال لا بل مِن المَطاهِرِ إنَّ دِينَ اللهِ الحنيفيَّةُ السَّمحةُ قال وكان رسولُ اللهِ يبعَثُ إلى المَطاهِرِ فيُؤتَى بالماءِ فيشرَبُه يرجو بركةَ أيدي المُسلِمينَ .
قيل يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مخمَّرٍ أحبُّ إليك أم الوضوءِ من المَطاهرِ ؟ قال لا بل من المَطاهرِ إنَّ دِينَ اللهِ عزَّ وجلَّ الحنيفيةُ السمحةُ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مُخَمَّرٍ أحبُّ إليك أم من المَطاهرِ قال لا بل منَ المَطاهرِ إنَّ دينَ اللهِ يُسرٌ الحنيفيةُ السَّمحةُ قال كان يَبعثُ إلى المطاهرِ فيُؤتَى بالماءِ فيشربُه يرجو بركةَ أيدي المُسلمِينَ .
قلت يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍّ جديدٍ مخمرٍ أحبُّ إليك أم من المطَاهرِ قال لا بل من المطَاهرِ إن دينَ اللهِ يسرٌ الحنيفيةُ السمحةُ قال وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبعثُ إلى المطاهرِ فيُؤتَى بالماءِ فيشربُه يرجو بركةَ أيدِي المسلمين .
قيلَ: يا رسولَ اللهِ، الوَضوءُ مِن جَرٍّ جَديدٍ مُخَمَّرٍ أحَبُّ إليكَ، أمْ مِن المَطاهِرِ؟ قال: لا، بل مِن المَطاهِرِ؛ إنَّ دِينَ اللهِ الحَنيفيَّةُ السَّمْحةُ. قال: وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَبعَثُ إلى المَطاهِرِ، فيُؤتَى بالماءِ فيَشرَبُه؛ يَرجو بَرَكةَ أيدي المُسلِمينَ. .
قيل يا رسولَ اللهِ الوضوءُ من جرٍ مخمرٍ أحبُّ إليك أو من هذه المطاهرُ التي يتطهَّرُ منها النَّاسُ ؟ فقال : بلْ من هذه المطاهرِ التماسًا لبركةِ المسلمينَ . .
نحو [الوُضوءُ مِن جَرٍّ أحَبُّ إلَيكَ أم مِن هذه المَطاهرِ التي يَتَطَهَّرُ مِنها النَّاسُ؟ قال: بَل مِن هذه المَطاهرِ التِماسًا لبَرَكةِ أيدي المُسلمينَ] .
أنَّ رجلًا سألَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال أتوضَّأُ من جرٍّ أبيضَ مخمَّرٌ عليهِ أحبُّ إليكَ أمِ الوضوءُ من وضوءِ جماعَةِ المسلمينَ قال بلِ الوضوءُ من وضوءِ جماعةِ المسلمينَ إنَّ أحبَّ الدِّينِ إلى اللَّهِ الحنيفيَّةُ السَّمحاءُ .
بعثني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على جيشٍ وفيهم أبو بكرٍ وعمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنهما ، قال : فلمَّا رجعتُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! من أحبُّ النَّاسِ إليك ؟ قال : وما تريدُ إلى ذلك ؟ قلتُ : أحبُّ أن أعلمَ ذلك ، فقال : عائشةُ ، قلتُ : إنَّما أعني من الرِّجالِ ، قال : أبوها .
حديث: قلتُ: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك [قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: أبُوهَا، قُلتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ، فَعَدَّ رِجَالًا.] .
عنْ عُبَيدِ بنِ عُمَيْرٍ قالَ: قلتُ لعائشةَ رَضيَ اللهُ عنها: يا أُمَّ المؤمنينَ، كيف كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقرأُ هذا الحرْفَ: {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا} [المؤمنون: 60] قالتْ: أيُّهما أَحَبُّ إليكَ؟ قلتُ: أحدُهما أَحَبُّ إليَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ، قالتْ: أَيُّهما؟ قلتُ: (الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أتَوْا) [المؤمنون: 60]. قالتْ: هكذا سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقْرؤها. .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك ؟ قال : ( عائشةُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ مِن الرِّجالِ ؟ قال : ( أبوها أبو بكرٍ ) قُلْتُ : ثمَّ مَن ؟ قال : ( ثمَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ ) ثمَّ عدَّ رِجالًا .
هذا سيِّدُ أهلِ الوبَرِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما المالُ الذي ليس عليَّ فيه تَبِعةٌ من طالبٍ و لا من ضيفٍ ؟ فقال رسولُ اللهِ : نعم المالُ أربعونَ ، و الأكثرُ ستونَ و ويلٌ لأصحابِ الِمئِينَ إلا من أعطى الكريمةَ ، و منح الغزيرةَ ، و نحر السمينةَ ، فأكل و أطعم القانعَ و المعتَرَّ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما أكرمُ هذه الأخلاقِ لا يحلُّ بوادٍ أنا فيه من كثرةِ نَعَمى ، فقال : كيف تصنعُ بالعطيَّةِ ؟ قلت : أُعطِي البَكرَ ، و أُعطي النَّابَ ، قال : كيف تصنعُ في المنيحةِ ؟ قال : إني لأمنح المائةَ قال : كيف تصنعُ في الطَّروقةِ ؟ قال : يغدو الناسُ بحبالِهم ، و لا يُوزَع رجلٌ من جملٍ يختطمُه ، فيُمسك ما بدا له حتى يكون هو يَرُدُّه فقال النبيُّ فمالُك أحبُّ إليك أم مواليك ؟ قال : مالي ! ! ! .
لا مزيد من النتائج