نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، تدخل الخلاء فلا يرى منك شيء من الأذى ؟ قال : أوما علمت يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ تدخُلُ الخَلاءَ فلا يُرَى منكَ شيءٌ مِن الأذى قال أوَما علِمْتِ يا عائشةُ أنَّ الأرضَ تبتلِعُ ما يخرُجُ مِن الأنبياءِ فلا يُرَى منه شيءٌ
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ تدخُلُ الخَلاءَ فلا يُرَى منكَ شيءٌ مِن الأذى قال أوَما علِمْتِ يا عائشةُ أنَّ الأرضَ تبتلِعُ ما يخرُجُ مِن الأنبياءِ فلا يُرَى منه شيءٌ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، تأتي الخلاءَ فلا يُرى منك شيءٌ من الأذى، قال: «أوَ ما عَلِمتَ أنَّ الأرضَ تبتَلِعُ ما يخرجُ من الأنبياءِ، ولا يُرى منه شيءٌ؟» .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي أراكَ تدخُلُ الخلاءَ ثمَّ يجيءُ الَّذي يدخلُ بعدَكَ فلم يرَ لما خرجَ منكَ أثرًا فقالَ يا عائشةُ أما علِمتِ أنَّ اللَّهَ أمرَ الأرضَ أن تبتلعَ ما خرجَ منَ الأنبياءِ .
حديثُ: قالت عائِشةُ: إنِّي أراك تدخُلُ الخَلاءَ [ثمَّ يجيءُ الَّذي يدخلُ بعدَكَ فلم يرَ لما خرجَ منكَ أثرًا فقالَ يا عائشةُ أما علِمتِ أنَّ اللَّهَ أمرَ الأرضَ أن تبتلعَ ما خرجَ منَ الأنبياءِ] .
دَخَلَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ، فأغلَظَ لَهما وسَبَّهما. قالت: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، لَمَن أصابَ مِنكَ خَيرًا ما أصابَ هذانِ مِنكَ خَيرًا! قالت: فقال: أوما عَلِمتِ ما عاهَدتُ عليه رَبِّي عَزَّ وجَلَّ؟ قال: قُلتُ: اللهُمَّ أيُّما مُؤمِنٍ سَبَبتُه أو جَلَدتُه أو لَعَنتُه فاجعَلْها له مَغفِرةً وعافيةً، وكَذا وكَذا .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي إذ رأيتك طابت نفسي وقرَّت عيني أنبِئْني عن كلِّ شيءٍ قال: ( كلُّ شيءٍ خُلِق مِن الماءِ ) فقُلْتُ: أخبِرْني بشيءٍ إذا علمت به دخَلْتُ الجنَّةَ قال: ( أطعِمِ الطَّعامَ وأفشِ السَّلامَ وصِلِ الأرحامَ وقُمْ باللَّيلِ والنَّاسُ نيامٌ تدخُلِ الجنَّةَ بسلامٍ ) .
دَخَلَ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلانِ فكَلَّماه بشَيءٍ، لا أدري ما هو، فأغضَباه، فلَعَنَهما وسَبَّهما، فلَمَّا خَرَجا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، مَن أصابَ مِنَ الخَيرِ شيئًا ما أصابَه هذانِ، قال: وما ذاكِ؟ قالت: قُلتُ: لَعَنتَهما وسَبَبتَهما، قال: أوما عَلِمتِ ما شارَطتُ عليه رَبِّي؟ قُلتُ: اللَّهمَّ إنَّما أنا بَشَرٌ، فأيُّ المُسلِمينَ لَعَنتُه أو سَبَبتُه فاجعَلْه له زَكاةً وأجرًا. .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إذا دخل الخلاءَ ثم خرج دخلتُ بعده فلا أرى شيئًا إلا أني أجدُ ريحَ الطِّيبِ فذكرتُ ذلك له فقال يا عائشةُ أما علمت ِأنَّا معشرَ الأنبياءِ نبْتُ أجسادُنا على أرواحِ أهلِ الجنةِ فما خرج منا شيءٌ ابتلعتْه الأرضُ .
بينا نحن بفِناءِ الكعبةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُحدِّثُنا إذ خرج علينا ممَّا يلي الرُّكنَ اليماني شيءٌ عظيمٌ كأعظمِ ما يكونُ من الفِيَلةِ ، قال : فتَفَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقال : لُعِنْتَ أو قال : خُزِيتَ شكَّ إسحاقُ . قال : فقال عليُّ بنُ أبي طالبٍ عليه السَّلامُ : ما هذا يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أوَما تعرفه يا عليُّ ؟ قال : اللهُ ورسولُه أعلمُ . قال : هذا إبليسُ . قال : فوثَب إليه فقبض على ناصيتِه وجذبه فقال : يا رسولَ اللهِ أقتُلُه ؟ قال : أوَما علِمتَ أنَّه قد أُجِّل إلى الوقتِ المعلومِ ، قال فتركه من يدِه ، فوقف ناحيةً ثمَّ قال : ما لي ولك يا بنَ أبي طالبٍ ؟ واللهِ ما أبغضك أحدٌ إلَّا وقد شاركتُ أباه فيه ، اقرأْ ما قاله اللهُ تعالَى {وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نحن مَن قد علِمْتَ، وجِئْنا من حيث قد علِمْتَ، فمَن وَلِيُّنا؟ قال: اللهُ ورسولُه. .
قلتُ لأبي [ أيْ عليَّ بنَ أبي طالبٍ ] يا أبَهْ من أفضلُ الناسِ بعدَ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا بنيَّ أوما تدريِ أبو بكرٍ فقلتُ ومن بعده قال أوما تدري عمرَ فخشيتُ أن أسألَه فقلتُ يا أبهْ أنت الثالثُ قال أبوك رجلٌ من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم .
كان بيْنَ سَعدِ بنِ أبي وَقَّاصٍ وبيْنَ سَلمانَ شيءٌ، فقال: انتَسِبْ يا سَلمانُ. قال: ما أعرِفُ لي أبًا في الإسلامِ، ولكنِّي سَلمانُ ابنُ الإسلامِ. فنُميَ ذلك إلى عُمَرَ، فلَقيَ سَعدًا، فقال: انتَسِبْ يا سَعدُ. فقال: أنشُدُكَ باللهِ يا أميرَ المؤمنينَ. قال: وكأنَّه عَرَفَ، فأبَى أنْ يَدَعَه حتى انتَسَبَ. ثُمَّ قال: لقد علِمَتْ قُرَيشٌ أنَّ الخَطَّابَ كان أعَزَّهم في الجاهليَّةِ، وأنا عُمَرُ ابنُ الإسلامِ، أخو سَلمانَ ابنِ الإسلامِ، أمَا واللهِ لَولا شيءٌ لعاقَبتُكَ، أوَمَا علِمتَ أنَّ رَجُلًا انتَمى إلى تِسعةِ آباءٍ في الجاهليَّةِ، فكان عاشِرَهم في النَّارِ. .
قلتُ لأبي : يا أبهْ ! من أفضلُ الناسِ بعد النبي صلى الله عليه وسلم قال : يا بُنيّ ! أوما تدرِي ؟ أبو بكرٍ ، فقلت : ومن بعدهُ ؟ فقال : أوما تدرِي عمرُ ، فخشيتُ أن أسألهُ ، فقلت : أبهْ أنتَ الثالثُ ؟ قال : أبوكَ رجلٌ من المسلمينَ لهُ ما لهم وعليهِ ما عليهِم .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أسمَعُ منكَ أشياءَ فلا أحفَظُها، قال: ابسُطْ رداءَكَ، فبسَطْتُه، فحدَّث حديثًا كثيرًا، فما نسِيتُ شيئًا حدَّثني به. .
لا مزيد من النتائج