نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، ذبحنا بهيمة لنا ، وطحنت صاعا من شعير ، فتعال أنت ونفر ،»· 20 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ذبَحْنا بهيمةً لنا، وطحنْتُ صاعًا من شَعيرٍ، فتعالَ أنت ونفرٌ، فصاح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أهلَ الخَندَقِ، إن جابرًا قد صنَع سُورًا، فحيَّ هلًا بكم ) .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ، ذبَحْنا بهيمةً لنا، وطحنْتُ صاعًا من شَعيرٍ ، فتعالَ أنت ونفرٌ، فصاح النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أهلَ الخَندَقِ، إن جابرًا قد صنَع سُورًا، فحيَّ هلًا بكم ) .
لما حفر الخندق رأيت بالنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟مصا شديدا، فانكفأت إلى امرأتي، فقُلْت : هل عِندَك شيء ؟ فإني رأيت برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟مصا شديدا، فأخرجت إلى جرابا فيه صاع من شعير، ولنا بهيمة داجن فذبحتها، وطحنت الشعير، ففرغت إلى فراغي، وقطعتها في برمتها، ثم وليت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتْ : لا تفضحني برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمن معه، فجئته فساررته، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاعا من شعير كان عِندَنا، فتعال أنت ونفر معك، فصاح النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع سورا، فحي هلا بكم ) . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لاتنزلن برمتكم، ولا تخبزن عجينتكم حتى أجيء ) . فجئت وجاء رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقدم الناس حتى جئت امرأتي، فقالتْ : بك وبك، فقُلْت : قد فعلت الذي قُلْت، فأخرجت له عجينا فبصق فيه وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك، ثم قال : ( ادع خابزة فلتخبز معي، واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها ) . وهم ألف، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، إن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو .
لما حفر الخندق رأيت بالنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟مصا شديدا، فانكفأت إلى امرأتي، فقُلْت : هل عِندَك شيء ؟ فإني رأيت برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟مصا شديدا، فأخرجت إلى جرابا فيه صاع من شعير ، ولنا بهيمة داجن فذبحتها، وطحنت الشعير، ففرغت إلى فراغي، وقطعتها في برمتها، ثم وليت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتْ : لا تفضحني برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمن معه، فجئته فساررته، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاعا من شعير كان عِندَنا، فتعال أنت ونفر معك، فصاح النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع سورا، فحي هلا بكم ) . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لاتنزلن برمتكم، ولا تخبزن عجينتكم حتى أجيء ) . فجئت وجاء رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقدم الناس حتى جئت امرأتي، فقالتْ : بك وبك، فقُلْت : قد فعلت الذي قُلْت، فأخرجت له عجينا فبصق فيه وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك، ثم قال : ( ادع خابزة فلتخبز معي، واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها ) . وهم ألف، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، إن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو .
لما حفر الخندق رأيت بالنبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمصا شديدا، فانكفأت إلى امرأتي، فقُلْت : هل عِندَك شيء ؟ فإني رأيت برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خمصا شديدا، فأخرجت إلى جرابا فيه صاع من شعير، ولنا بهيمة داجن فذبحتها، وطحنت الشعير، ففرغت إلى فراغي، وقطعتها في برمتها، ثم وليت إلى رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالتْ : لا تفضحني برسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبمن معه، فجئته فساررته، فقُلْت : يا رسولَ اللهِ ذبحنا بهيمة لنا وطحنا صاعا من شعير كان عِندَنا، فتعال أنت ونفر معك، فصاح النبي صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أهل الخندق إن جابرا قد صنع سورا، فحي هلا بكم ) . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( لاتنزلن برمتكم، ولا تخبزن عجينتكم حتى أجيء ) . فجئت وجاء رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقدم الناس حتى جئت امرأتي، فقالتْ : بك وبك، فقُلْت : قد فعلت الذي قُلْت، فأخرجت له عجينا فبصق فيه وبارك، ثم عمد إلى برمتنا فبصق وبارك، ثم قال : ( ادع خابزة فلتخبز معي، واقدحي من برمتكم ولا تنزلوها ) . وهم ألف، فأقسم بالله لقد أكلوا حتى تركوه وانحرفوا، إن برمتنا لتغط كما هي، وإن عجيننا ليخبز كما هو .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذَبَحنا بُهَيمةً لَنا، وطَحَنتُ صاعًا مِن شَعيرٍ، فتَعالَ أنتَ ونَفَرٌ، فصاحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا أهلَ الخَندَقِ، إنَّ جابِرًا قد صَنَعَ سُؤرًا، فحَيَّ هَلًا بكُم. .
لمَّا حُفِرَ الخَندَقُ رأيْتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَمَصًا شَديدًا، قالَ: فانكَفَيْتُ إلى امْرَأتي، فقلْتُ: إنِّي رأيْتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خمَصًا شَديدًا، فأخرَجَتْ إليَّ جِرابًا فيه صاعٌ من شَعيرٍ، ولنا بَهيمةٌ داجِنٌ، قالَ: فذبَحْتُها، وطحَنْتُ، فجِئْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسارَرْتُه، فقلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، قد ذبَحْنا بَهيمةً لنا، وطحَنْتُ صاعًا من شَعيرٍ كانَ عندَنا، فتَعالَ أنتَ ونَفرٌ معَكَ، قالَ: فصاحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا أهْلَ الخَندَقِ، إنَّ جابِرًا قد صنَعَ سُورًا، فحَيَّ هَلًّا بكم»، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «لا تُنزِلُنَّ بُرمَتَكم ولا تَخبِزُنَّ عَجينَتَكم حتَّى أَجيءَ»، قالَ: فجِئْتُ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقدُمُ النَّاسَ حتَّى جئْتُ امْرَأتي، فأخرَجَتْ له عَجينًا فبصَقَ فيه وبارَكَ، ثمَّ قالَ: «ادْعوا لي خابِزةً فلتَخبِزْ معَكِ، وأفْرِغوا من بُرمَتِكم، ولا تُنزِلوها» وهُم ألفٌ، فأقسَمَ جابِرٌ باللهِ لأَكَلوا حتَّى تَرَكوا وانْصَرَفوا، وإنَّ بُرمَتَنا لتَغِطُّ كما هي، وإنَّ عَجينَنَا ليُخبَزُ كما هو. .
لَمَّا حُفِرَ الخَندَقُ رَأيتُ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا شَديدًا، فانكَفَأتُ إلى امرَأتي، فقُلتُ: هل عِندَكِ شَيءٌ؟ فإنِّي رَأيتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا شَديدًا، فأخرَجَت إليَّ جِرابًا فيه صاعٌ مِن شَعيرٍ، ولَنا بُهَيمةٌ داجِنٌ فذَبَحتُها، وطَحَنَتِ الشَّعيرَ، ففَرَغَت إلى فراغي، وقَطَّعتُها في بُرمَتِها، ثُمَّ ولَّيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: لا تَفضَحني برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وبِمَن معهُ، فجِئتُه فسارَرتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ذَبَحنا بُهَيمةً لَنا وطَحَنَّا صاعًا مِن شَعيرٍ كان عِندَنا، فتَعالَ أنتَ ونَفَرٌ معكَ، فصاحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا أهلَ الخَندَقِ، إنَّ جابِرًا قد صَنَعَ سُورًا، فحَيَّ هَلًا بكُم! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُنزِلُنَّ بُرمَتَكُم، ولا تَخبِزُنَّ عَجينَكُم حتَّى أجيءَ. فجِئتُ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقدُمُ النَّاسَ حتَّى جِئتُ امرَأتي، فقالت: بكَ وبِكَ، فقُلتُ: قد فعَلتُ الذي قُلتِ، فأخرَجَت له عَجينًا فبَصَقَ فيه وبارَكَ، ثُمَّ عَمَدَ إلى بُرمَتِنا فبَصَقَ وبارَكَ، ثُمَّ قال: ادعُ خابِزةً فلتَخبِزْ مَعي، واقدَحي مِن بُرمَتِكُم ولا تُنزِلوها، وهم ألفٌ، فأُقسِمُ باللهِ لقد أكَلوا حتَّى تَرَكوه وانحَرَفوا، وإنَّ بُرمَتَنا لَتَغِطُّ كما هي، وإنَّ عَجينَنا لَيُخبَزُ كما هو! .
لَمَّا حُفِرَ الخَندَقُ رَأيتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا، فانكَفَأتُ إلى امرَأتي، فقُلتُ: لَها: هل عِندَكِ شيءٌ؟ فإنِّي رَأيتُ برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَمَصًا شَديدًا، فأخرَجَت لي جِرابًا فيه صاعٌ مِن شَعيرٍ، ولَنا بُهَيمةٌ داجِنٌ، قال: فذَبَحتُها وطَحَنَت، ففَرَغَت إلى فراغي، فقَطَّعتُها في بُرمَتِها، ثُمَّ ولَّيتُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: لا تَفضَحْني برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَن معهُ، قال: فجِئتُه فسارَرتُه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا قد ذَبَحنا بُهَيمةً لَنا، وطَحَنَت صاعًا مِن شَعيرٍ كان عِندَنا، فتَعالَ أنتَ في نَفَرٍ معكَ، فصاحَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وقال: يا أهلَ الخَندَقِ، إنَّ جابِرًا قد صَنَعَ لَكُم سُورًا فحَيَّهَلًا بكُم! وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا تُنزِلُنَّ بُرمَتَكُم، ولا تَخبِزُنَّ عَجينَتَكُم حتَّى أجيءَ، فجِئتُ وجاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقدُمُ النَّاسَ حتَّى جِئتُ امرَأتي، فقالت: بكَ وبكَ! فقُلتُ: قد فعَلتُ الذي قُلتِ لي، فأخرَجتُ له عَجينَتَنا فبَصَقَ فيها وبارَكَ، ثُمَّ عَمَدَ إلى بُرمَتِنا فبَصَقَ فيها وبارَكَ، ثُمَّ قال: ادعي خابِزةً فلتَخبِزْ معكِ، واقدَحي مِن بُرمَتِكُم ولا تُنزِلوها، وهم ألفٌ، فأُقسِمُ باللهِ لأكَلوا حتَّى تَرَكوه وانحَرَفوا، وإنَّ بُرمَتَنا لَتَغِطُّ كما هي، وإنَّ عَجينَتَنا -أو كما قال الضَّحَّاكُ- لَتُخبَزُ كما هو! .
عن خولةَ أن زوجَها دعاها وكانت تُصلِّي فأبطأت عليه ، فقال : أنتِ عليَّ كظهرِ أمي ، إنْ أنا وطئْتُك ، فأتتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فشكَت ذلكَ إليه ولم يبلغِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ في ذلكَ شيءٌ ، ثم أتَته مرةً أُخرَى ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أعتقْ رقبةً ، فقال : ليسَ عندي ذلكَ يا رسولَ اللهِ ! قال : صُمْ شهرينِ متتابعينِ ، قال : لا أستطيعُ ذلكَ ، قال : فأطعِمْ سِتينَ مسكينًا ثلاثينَ صاعًا ، قال : لست أملِكُ ذلكَ يا رسولَ اللهِ إلا أن تُعينَني ، قال : فأعانه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخمسةَ عشرَ صاعًا وأعانه الناسُ حتى بلغ ثلاثينَ صاعًا ، وقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : أطعمْ ستينَ مسكينًا . قال : يا رسولَ اللهِ ! ما أحدٌ أفقرَ إليه منِّي وأهلِ بيتي ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : خُذْه أنت وأهلُك ، فأخذه –كذا رواه حُديجُ بنُ معاويةَ عن أبي إسحاقَ ، ورواه إسرائيلُ عن أبي إسحاقَ ، ولم يقلْ عن خولةَ ولم يذكرْ في الحديثِ ثلاثينَ صاعًا ، وقال : فأعانه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخمسةَ عشرَ صاعًا لم يزدْ عليه ، ثم ذكر فقرَه وأنه أمره بأكلِه ، وروينا عن عبدِ الرحمنِ بن أبي ليلى أعانه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ بخمسةَ عشرَ صاعًا من شعيرٍ وكذا قال عطاءٌ الخراسانيُّ ، وقال أبو يزيدَ المدنيُّ : إن امرأةً جاءت بشطرِ وسَقٍ من شعيرٍ فأعطاه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ –أي : مُدينِ من شعيرٍ مكانَ مُدٍّ من بُرٍّ .
جاءَ رجلٌ منَ أَهْلِ الباديةِ فقال: يا رسولَ اللَّهِ إنَّا أولو أموالٍ فَهَل يجوزُ عنَّا في زَكاةِ الفطرِ قالَ: لا فأدُّوها عنِ الصَّغيرِ والكبيرِ والذَّكرِ والأنثى والحرِّ والعبدِ صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من زبيبٍ أو صاعًا من شعيرٍ أو صاعًا من أقطٍ .
ما أخرَجْنا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلَّا صاعًا مِنْ دَقيقٍ، أو صاعًا مِنْ تَمرٍ، أو صاعًا مِنْ سُلْتٍ، أو صاعًا مِنْ شَعيرٍ، أو صاعًا مِنْ أَقِطٍ، فقالَ لهُ عليُّ بنُ المَدِينِيِّ: يا أبا مُحمَّدٍ، أحَدٌ لا يذكُرُ في هذا (الدَّقيقَ)؟ قالَ: بلى، هُوَ فيهِ. .
فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ الفِطرِ: صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ. .
فرَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَدَقةَ الفِطرِ صاعًا مِن طَعامٍ، أو صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ. .
فرضَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم صدقةَ الفطرِ صاعا من شعيرٍ أو صاعا من تمرٍ أو صاعا من أقطٍ .
فرضَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ صدقةَ الفطرِ : صاعًا من شعيرٍ ، أو صاعًا من تمرٍ أو صاعًا من أقِطٍ .
فَرَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَدقةَ الفِطرِ صاعًا مِن شَعيرٍ، أو صاعًا مِن تَمرٍ، أو صاعًا مِن أقِطٍ. .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يُخرِجُ صَدَقةَ الفِطرِ صاعًا مِن تمرٍ أو صاعًا مِن شَعيرٍ .
أنَّ رسولَ اللهِ كان يُخرِجُ زكاةَ الفِطرِ صاعًا مِن تمرٍ أو صاعًا مِن شَعيرٍ .
خطَبَ ابنُ عبَّاسٍ النَّاسَ في آخِرِ رمضانَ، فقالَ: يا أهلَ البصرةِ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فرَضَ صدقةَ رمضانِ نِصفَ صاعٍ مِنْ بُرٍّ، أو صاعًا مِنْ شَعيرٍ، أو صاعًا مِنْ تَمرٍ. .
لا مزيد من النتائج