نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، كيف أسري بك ليلة أسري بك ؟ قال : صليت لأصحابي صلاة العتمة»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلنا : يا رسول ! الله كيف أسري بك ؟ قال : صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما وأتاني جبريل عليه السلام بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل ، فقال : اركب ، فاستصعبت علي ، فدارها بإذنها ، ثم حملني عليها ، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، حتى بلغنا أرضا ذات نخل فأنزلني ، فقال : صل . فصليت ، ثم ركبنا فقال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم قال : صليت بيثرب ، صليت بطيبة ، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضا فقال : انزل ، فنزلت ، ثم قال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، فقال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم ، قال : صليت بمدين ، صليت عند شجرة موسى عليه السلام ، ثم انطلقت تهوى بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها ، ثم بلغنا أرضا بدت لنا قصور ، فقال : انزل ، فنزلت ، فقال : صل فصليت ، ثم ركبنا ، قال : أتدري أين صليت ؟ قلت : الله أعلم . قال : صليت ببيت لحم ، حيث ولد عيسى عليه السلام المسيح بن مريم ، ثم انطلق بي حتى دخلنا المدينة من بًابها اليماني فأتى قبلة المسجد فربط به دابته ودخلنا المسجد من بًاب فيه تميل الشمس والقمر ، فصليت من المسجد حيث شاء الله وأخذني من العطش أشد ما أخذني ، فأتيت بإناءين في أحدهما لبن ، وفي الآخر عسل ، أرسل إلي بهما جميعا ، فعدلت بينهما ، ثم هداني الله عز وجل فأخذت اللبن فشربت ، حتى قرعت به جبيني وبين يدي شيخ متكئ على مثراة له فقال : أخذ صاحبك الفطرة أنه ليهدي ، ثم انطلق لي حتى أتينا الوادي الذي فيه المدينة ، فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزرابي ، قلت : يا رسول اللهِ ! كيف وجدتها ؟ قال : مثل الحمة السخنة ، ثم انصرف بي فمررنا بعير لقريش بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان ، فسلمت عليهم فقال بعضهم : هذا صوت محمد ، ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة فأتاني أبو بكر رضي الله عنه ، فقال : يا رسول اللهِ ! أين كنت الليلة فقد التمستك في مكانك ؟ فقال : علمت أني أتيت بيت المقدس الليلة ، فقال : يا رسول اللهِ ! إنه مسيرة شهر فصفه لي . قال : ففتح لي صراط كأني أنظر فيه لا يسلني عن شيء إلا أنبأته عنه ، قال أبو بكر : أشهد أنك رسول اللهِ ، فقال المشركون : انظروا إلى ابن أبي كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة ، قال : فقال : إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان ، وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم بكذا ويأتونكم يوم كذا وكذا يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان ، فلما كان ذلك اليوم أشرف الناس ينتظرون حتى كان قريب من نصف النهار حتى أقبلت العير يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم
حديث: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ أُسْرِيَ به [قال له جبريل: إن ربك يصلي، قال: يا جبريل كيف يصلي؟ قال يقول: سبوح قدوس، رب الملائكة والروح، سبقت رحمتي غضبي] .
«ليلةَ أُسرِيَ بي رأيتُ قَومًا تُقرَضُ ألسِنَتُهم بمقارِيضَ مِن نارٍ، أو قال: من حديدٍ، قُلْتُ: مَن هؤلاءِ يا جِبريلُ؟ قال: خُطَباءُ مِن أُمَّتِك». .
قُلنا: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ أُسريَ بِكَ؟ قالَ: صلَّيتُ لأصحابي صلاةَ العتَمةِ بمَكَّةَ معتَّمًا فأتاني جبريلُ بدابَّةٍ بيضاءَ فوقَ الحمارِ ودونَ البغلِ فقالَ: ارْكب فاستصعب عليَّ فرازَها بأذُنِها، ثمَّ حملني عليْها فانطلقت تَهوي بنا يقعُ حافرُها حيثُ أدرَكَ طرفُها حتَّى بلغنا أرضًا ذاتَ نخلٍ فأنزلني فقالَ صلِّ فصلَّيتُ ثمَّ رَكبنا فقالَ: أتدري أينَ صلَّيتَ صلَّيتَ بيثربَ صلَّيتَ بطيبةَ فانطلقَت تَهوي بنا يقعُ حافرُها حيثُ أدرَكَ طرفُها ثمَّ بلَغنا أرضًا فقالَ انزل فصلِّ ففعلتُ ثمَّ رَكبنا. قالَ: أتدري أينَ صلَّيتَ قلتُ اللَّهُ أعلمُ . قالَ: صلَّيتَ بِمَدينَ عندَ شجرةِ موسى عليْهِ السَّلامُ. ثمَّ انطلَقت تَهوي بنا يقعُ حافرُها حيثُ أدرَكَ طرفُها ثمَّ بلَغنا أرضًا بدت لنا قصورٌ فقالَ انزِل فصلَّيتُ ورَكِبنا. فقالَ لي: صلَّيتَ ببيتِ لحمٍ حيثُ وُلِدَ عيسى ثمَّ انطلقَ بي حتَّى دخلنا المدينةَ من بابِها اليمانيِّ، فأتى قبلةَ المسجدِ فربطَ فيهِ دابَّتَهُ ودخَلنا المسجدَ من بابٍ فيهِ تميلُ الشَّمسُ والقمَرُ فصلَّيتُ منَ المسجدِ حيثُ شاءَ اللَّهُ وأخذني منَ العطَشِ أشدُّ ما أخذني فأتيتُ بإناءينِ لبنٍ وعسلٍ أرسلَ إليَّ بِهما جميعًا فعدلتُ بينَهما ثمَّ هداني اللَّهُ فأخذتُ اللَّبنَ فشربتُ حتَّى قرَعتُ بِهِ جبيني وبينَ يديَّ شيخٌ متَّكئٌ على مثراةٍ لَهُ فقالَ أخذَ صاحبُكَ الفطرةَ إنَّهُ ليُهدى. ثمَّ انطلقَ بي حتَّى أتَينا الواديَ الَّذي في المدينةِ فإذا جَهنَّمُ تنْكشفُ عن مثلِ الزَّرابيِّ. قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ وجدتَها قالَ مثلَ الحمأةِ السُّخنةِ ثم انصرف بي فمرَرنا بِعيرٍ لقريش بمَكانِ كذا وَكذا قد ضلُّوا بعيرًا لَهم قد جمعَهُ فلانٌ فسلَّمتُ عليْهم فقالَ بعضُهم هذا صوتُ محمَّدٍ. ثمَّ أتيتُ أصحابي قبلَ الصُّبحِ بمَكَّةَ فأتاني أبو بَكرٍ فقالَ أينَ كنتَ اللَّيلةَ فقدِ التمستُكَ في مظانِّكَ قلتُ علمتَ أنِّي أتيتُ بيتَ المقدسِ اللَّيلةَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ إنَّهُ مسيرةُ شَهرٍ فصفْهُ لي قالَ ففتحَ لي صراطٌ كأنِّي أنظرُ إليْهِ لا يسألُني عن شيءٍ إلَّا أنبأتُهُ عنْهُ قالَ أشْهدُ أنَّكَ رسولُ اللَّهِ فقالَ المشرِكونَ: انظروا إلى ابنِ أبي كبشةَ يزعمُ أنَّهُ أتى بيتَ المقدسِ اللَّيلةَ فقالَ إنِّي مررتُ بعيرٍ لَكم بمَكانِ كذا وقد أضلُّوا بعيرًا لَهم فجمعَهُ فلانٌ وإنَّ مسيرَهم ينزلونَ بِكذا ثمَّ كذا ويأتونَكم يومَ كذا يقدمُهُم جملٌ آدمُ عليْهِ مِسحٌ أسودُ وغرارتانِ سوداوانِ، فلمَّا كانَ ذلِكَ اليومُ أشرفَ النَّاسُ ينظرونَ حتَّى كانَ قريبٌ من نصفِ النَّهارِ حينَ أقبلتِ العيرُ يقدمُهم ذلِكَ الجملُ .
أتيتُ ليلَةَ أُسْرِيَ بي علَى رِجالٍ تُقْرَضُ شِفَاهُهُم بمقاريضَ من نارٍ قلْتُ مَنْ هَؤُلَاءِ يَا جبريلُ قال هؤلاءِ خطباءُ أمتِكَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ الناسَ بالبرِّ وينسونَ أَنْفُسَهُمْ وهم يَتْلُونَ الْكِتابَ أفَلَا يعقِلونَ وفي روايةٍ تُقْرَضُ ألسنتُهُمْ بِمقَارِيضَ من نارٍ أوْ قال من حديدٍ وفي روايةٍ أتيتُ على سماءِ الدنيا ليلةَ أُسْرِيَ بي فرأَيْتُ فيها رجالًا تُقْطَعُ ألسنتُهم وشفاهُهم . . . . .
مررتُ ليلةَ أُسري بي فإذا قومٌ تُضرَبُ رءوسُهم بالصَّخرِ ، فقلتُ : يا جبريلُ من هؤلاء ؟ فقال : يا محمَّدُ من أمَّتِك ، قلتُ : وما حالُهم ؟ قال : كانوا ينامون عن العشاءِ الآخرةِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ليلةَ أُسرِيَ به قال قلتُ لجبريلَ : إنَّ قومي لا يُصدِّقوني فقال له جبريلُ : يُصدِّقُك أبو بكرٍ وهو الصِّدِّيقُ .
مررْتُ ليلةَ أُسرِيَ بي بأقوامٍ تُقرضُ شِفَاهُهُمْ بِمَقَارِيضَ من نارٍ ، قُلْتُ : من هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : خُطَباءُ أمتِكَ الذينَ يقولونَ ما لا يفعلونَ ويقرؤونَ كتابَ اللهِ ولا يعملونَ بِه .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ – يومًا على حمارٍ ؛ فلما جاوزنا بيوتَ المدينةِ ؛ قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة جوعٌ ؛ تقومُ عن فراشِك ؛ فلا تبلغ مسجدَك حتى يجهدك الجوعُ ؟ !، قال : قلتُ : اللهُ ورسوله أعلمُ، قال : تعفَّفْ يا أبا ذرٍّ ! ثم قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة موتٌ يبلغ البيتَ العبدُ، حتى إنه يباع القبرُ بالعبدِ ؟، قال : قلتُ : الله ورسولُه أعلمُ، قال : تصبِر يا أبا ذرٍّ !، قال : كيف بك يا أبا ذرٍّ ! إذا كان بالمدينة قتلٌ، تغمر، الدماءُ أحجارَ الزيتِ ؟، قال : قلتُ : اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال : تأتي من أنت منه . قال : قلت : وألبسُ السلاحَ ؟ قال : شاركتَ القومَ إذًا، قلتُ : فكيف أصنع يا رسولَ اللهِ ؟ ! قال : إنْ خشيتَ شعاعَ السيفِ ؛ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهكَ ؛ ليبوء بإثمِك وإثمِه .
عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ أنَّه قالَ: «لَيْلةَ أُسرِيَ بي رَأيْتُ قَوْمًا تُقرَضُ ألْسِنتُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ -أو قالَ: مِن حَديدٍ- قُلْتُ: مَن هؤلاء يا جِبْريلُ؟ قالَ: خُطَباءُ أُمَّتِك». .
كنتُ رديفًا خلفَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ يومًا على حمار فلمَّا جاوزنا بيوتَ المدينةِ قال كيفَ بِكَ يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ جوعٌ تقومُ عن فراشِكَ لا تبلغُ مسجدَك حتَّى يجهدَك الجوعُ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُه أعلم قال تعفَّف يا أبا ذرٍّ قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانت بالمدينةِ موتٌ يبلغُ البيتَ العبدُ يعني إنَّهُ يباعُ القبرُ بالعبدِ قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلم قال تصبر قال كيفَ بِك يا أبا ذرٍّ إذا كانَ بالمدينةِ قتلٌ تغمرُ الدِّماءُ حجارة الزَّيتِ قال قلتُ اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ قال تأتي مَن أنتَ منهُ قال قلتُ وألبسُ السِّلاحَ قال شارَكتَ القومَ إذًا قلتُ وكيفَ أصنعُ يا رسولَ اللَّهِ قال إن خشيتَ أن يبهَرَك شعاعُ السَّيفِ فألقِ ناحيةَ ثوبِك على وجهِك ليبوءَ بإثمِكَ وإثمِهِ .
رأيتُ ليلةَ أُسرِي بي لمَّا انتهينا إلى السَّماءِ السَّابعةِ فنظرتُ فوقي فإذا أنا برعدٍ وبرقٍ وصواعقَ قال فأتيتُ على قومٍ بطونُهم كالبيوتِ فيها الحيَّاتُ تُرَى من خارجِ بطونِهم قلتُ يا رسولَ اللهِ جبريلَ من هؤلاء قال هؤلاء أكَلةُ الرِّبا .
أتيْتُ ليلةَ أُسرِيَ بي على قومٍ تُقرضُ شِفاهُهُمْ بِمَقاريضَ من نارٍ ، كلَّما قُرِضَتْ وفَتْ قُلْتُ: يا جبريلُ مَنْ هؤلاءِ ، قال: خُطَباءُ من أمتِكَ، الذينَ يقولونَ ولا يفعلونَ ويقرؤونَ كتابَ اللهِ ولا يعملونَ .
رأيتَ ليلةَ أسري بي رجالا تُقْرَضُ شفاههُم بمقاريضَ من نارٍ ، قلتُ : من هؤلاءِ يا جبريلُ ؟ قال : هؤلاءِ خطباءٌ من أمتكَ يأمرونَ الناسَ بالبرِّ ، وينسونَ أنفسهَم وهم يتلونَ الكتابَ أفلا يعقلونَ .
رأيتُ لَيلةَ أُسريَ بي رِجالًا تُقرَضُ شِفاهُهم بمَقاريضَ مِن نارٍ، قُلتُ: مَن هؤلاء يا جِبريلُ؟ قال: هؤلاء خُطَباءُ مِن أُمتِكَ يَأمُرونَ الناسَ بالبِرِّ ويَنسَوْنَ أنفُسَهم، وهم يَتلونَ الكتابَ أفلا يَعقِلونَ. .
لا مزيد من النتائج