نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، لم أرك تصوم شهرا من الشهور ما تصوم من شعبان ! قال : ذلك»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ لم أرَكَ تصومُ شهرًا منَ الشهورِ ما تصومُ مِن شعبانَ؟ قال: ذلك شهرٌ يَغفَلُ الناسُ عنه بين رجبٍ ورمضانَ وهو شهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأنا صائمٌ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! لم أرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشُّهورِ ما تَصومُ من شعبانَ ؟ قال : ذلك شهرٌ يغفُلُ النَّاسُ عنه . . . .
قلتُ يا رسولَ اللهِ لم أرَكَ تصومُ شهرًا منَ الشهورِ ما تصومُ مِن شعبانَ؟ قال: ذلك شهرٌ يَغفَلُ الناسُ عنه بين رجبٍ ورمضانَ وهو شهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأنا صائمٌ .
يا رَسول اللهِ لم أَرَك تَصومُ شَهْرًا مِن الشُّهورِ ما تَصومُ مِن شَعْبانَ، قالَ: "ذلك شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بَيْنَ رَجَبٍ ورَمَضانَ، وهو شَهْرٌ تُرفَعُ فيه الأعْمالُ إلى رَبِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أن يُرفَعَ عَملي وأنا صائِمٌ". .
يا رسولَ اللَّهِ، لم أَرَك تَصومُ شَهْرًا منَ الشُّهورِ ما تصومُ من شعبانَ؟ قال: ذلِكَ شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنهُ بينَ رجبٍ ورمضانَ، وَهوَ شَهْرٌ تُرفَعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ، فأحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، لم أرَك تصومُ من شهرٍ من الشُّهورِ ما تصومُ شعبانَ، قال: ذاك شهرٌ يغفَلُ النَّاسُ عنه بين رجب ورمضانَ، وهو شهرٌ تُرفعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالمين، وأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أراك تصومُ في شهرٍ ما لم أركَ تصومُ في شهرٍ مثلَ ما تصومُ فيه ؟ قال : أيُّ شهرٍ ؟ قلتُ : شعبانَ ، قال : شعبانُ بين رجبَ ورمضانَ يغفلُ الناسُ عنه تُرفعُ فيه أعمالُ العبادِ فأُحِبُّ أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائمٌ قال : أراكَ تصومُ الإثنينِ والخميسَ فلا تدَعُهما ؟ قال : إنَّ أعمالَ العبادِ . . الحديث .
«كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ الأيَّامَ يَسرُدُ حتَّى يُقالَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ الأيَّامَ حتَّى لا يَكادُ أن يَصومَ إلَّا يَوْمَينِ مِن الجُمُعةِ إن كانا في صِيامِه، وإلَّا صامَهما، ولم يكنْ يَصومُ مِن شَهْرٍ مِن الشُّهورِ ما يَصومُ مِن شَعْبانَ، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ تَصومُ لا تَكادُ أن تُفطِرَ، وتُفطِرُ حتَّى لا تَكادُ أن تَصومُ إلَّا يَوْمَينِ إن دَخَلا في صِيامِك وإلَّا صُمْتَهما؟ قالَ: أيُّ يَوْمينِ؟ قالَ: قُلْتُ: يَوْمُ الاثْنَينِ ويَوْمُ الخَميسِ، قالَ: ذانك يَوْمانِ تُعرَضُ فيهما الأعْمالُ على رَبِّ العالَمينَ، وأُحِبُّ أن يُعرَضَ عَمَلي وأنا صائِمٌ، قالَ: قُلْتُ: ولم أرَك تَصومُ مِن شَهْرٍ مِن الشُّهورِ ما تَصومُ مِن شَعْبانَ؟ قالَ: ذاك شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بَيْنَ رَجَبٍ ورَمَضانَ، وهو شَهْرٌ تُرفَعُ فيه الأعْمالُ إلى رَبِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أن يُرفَعَ عَمَلي وأنا صائِمٌ». .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ الأيامَ يَسْرُدُ حتى يُقالَ لا يُفْطِرُ ويُفْطِرُ الأيامَ حتى لا يَكادُ أن يصومَ إلا في يوميْنِ من الجمعةِ إن كانا في صيامِهِ وإلا صامهما ولم يكنْ يصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما يصومُ من شعبانَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إنكَ تصومُ لا تكادُ أن تُفطِرَ وتُفطِرُ حتى لا تكادُ أن تصومَ إلا يوميْنِ إن دخلا في صيامِكَ وإلا صُمتهما قال أيُّ يوميْنِ قال قلتُ يومَ الاثنينِ ويومَ الخميسِ قال ذانِكَ يومانِ تُعرضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالمينَ وأُحِبُّ أن يُعرضَ عملي وأنا صائمٌ قال قلتُ ولم أَرَكَ تصومُ من شهرٍ من الشهورِ ما تصومُ من شعبانَ قال ذاكَ شهرٌ يغفلُ الناسُ عنهُ بينَ رجبَ ورمضانَ وهو شهرٌ يُرفعُ فيهِ الأعمالُ إلى ربِّ العالمينَ فأُحِبُّ أن يُرفعَ عملي وأنا صائمٌ .
كان رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَصومُ الأيَّامَ يَسرُدُ حتى يُقالَ: لا يُفطِرُ، ويُفطِرُ الأيَّامَ حتى لا يَكادَ أنْ يَصومَ إلَّا يومَينِ مِن الجُمعةِ، إنْ [كانا] في صِيامِه، وإلَّا صامَهما، ولم يَكُنْ يَصومُ مِن شَهرٍ مِن الشُّهورِ ما يَصومُ مِن شَعبانَ، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّكَ تَصومُ لا تَكادُ أنْ تُفطِرَ، وتُفطِرُ حتى لا تَكادَ أنْ تَصومَ، إلَّا يومَينِ، إنْ دَخَلا في صيامِكَ، وإلَّا صُمتَهما، قال: أيُّ يومَينِ؟ قال: قُلتُ: يومُ الاثنَينِ، ويومُ الخَميسِ، قال: ذانِكَ يومانِ تُعرَضُ فيهما الأعمالُ على ربِّ العالَمينَ، وأُحِبُّ أنْ يُعرَضَ عملي وأنا صائمٌ، قال: قُلتُ: ولم أرَكَ تَصومُ مِن شَهرٍ مِن الشُّهورِ ما تَصومُ مِن شَعبانَ، قال: ذاك شَهرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه بيْنَ رَجَبٍ ورَمضانَ، وهو شَهرٌ تُرفَعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالَمينَ، فأُحِبُّ أنْ يُرفَعَ عملي وأنا صائمٌ. .
عنْ أُسَامَةَ بنِ زيدٍ قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ لَمْ أَرَكَ تَصُومُ منَ الشهرِ مَا تَصُومُ مِنْ شعبانَ ، فقال : ذَاكَ شَهْرٌ يغفَلُ الناسُ عنه بينَ رَجَبٍ ورَمَضَانَ وهو شَهْرٌ تُرْفَعُ فيه الأعمالُ إلى ربِّ العالَمَينَ فأحَبَّ أنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وأنا صَائِمٌ .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ يومينِ مِن كلِّ جُمعةٍ ، لا يَدعُهُما فقُلتُ: يا رَسولَ اللَّهِ ، رأيتُكَ لا تدَعُ صومَ يومينِ مِن كلِّ جمعةٍ قالَ أيُّ يومَينِ ؟ قُلتُ: يومَ الاثنينِ ويَومَ الخميسِ ، قالَ: ذاكَ يومانِ ، تُعرَضُ فيهما الأَعْمالُ على ربِّ العالمينَ ، فأُحبُّ أن يُعرَضَ عَملي وأَنا صائمٌ وما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصومُ شَهْرًا ، ما يَصومُ مِن شَعبانَ ، فَقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، رأيتُكَ تَصومُ مِن شعبانَ ، ما لا تَصومُ مِن غيرِهِ منَ الشُّهورِ قالَ هوَ شَهْرٌ يَغفلُ النَّاسُ عنهُ ، بينَ رجَبٍ ورمَضانَ ، وَهوَ شَهْرُ ترفعُ فيهِ الأعمالُ إلى رَبِّ العالمينَ ، فأُحبُّ أن يُرفَعَ عمَلي وأَنا صائمٌ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ رأيتُكَ تصومُ شعبانَ صومًا لا تصومُه في شيءٍ منَ الشهورِ إلا في شهرِ رمضانَ ! قال : ذلك شهرٌ يغفلُ الناسُ عنه بين رجبَ وشهرِ رمضانَ ، تُرفَعُ فيه أعمالُ الناسِ ، فأُحِبُّ أن لا يُرفَعَ عملي إلا وأنا صائمٌ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يصومُ شعبانَ كلَّه ، قالتْ : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أحَبُّ الشهورِ إليكَ أن تصومَ شعبانَ قال : اللهُ يكتبُ على كلِّ نفسٍ ميتةٍ تلك السنةَ ، فأُحِبُّ أن يأتيَني أجَلي وأنا صائمٌ .
«قُلْتُ يا رَسولَ اللهِ رَأيْتُك تَصومُ شَعْبانَ صَوْمًا لا تَصومُه في شَهْرٍ مِن الشُّهورِ؟ فقالَ: ذاك شَهْرٌ يَغفُلُ النَّاسُ عنه، تُرفَعُ فيه أعْمالُ النَّاسِ، فأُحِبُّ ألَّا يُرفَعَ لي عَمَلٌ إلَّا وأنا صائِمٌ». .
يا رسولَ اللهِ إنِّي أراك تصومُ في شهرٍ ما لا أراك تصومُ في شهرٍ مثلَ ما تصومُ فيه ، قال : أيُّ شهرٍ ؟ قلتُ : شعبانُ ، قال : شعبانُ بين رجبَ وشهرِ رمضانَ يغفلُ النَّاسُ عنه ، يُرفعُ فيه أعمالُ العبادِ ، فأُحبُّ ألا يُرفعَ عملي إلَّا وأنا صائمٌ .
لا مزيد من النتائج