نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، ما حق أزواجنا علينا ؟ قال : أطعم إذا طعمت ، واكس إذا»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، نِساؤنا ما نَأتي منهنَّ أم ما نَذَرَ؟ قال: حَرْثُكَ، ائْتِ حَرْثَكَ أنَّى شِئتَ، في ألَّا تَضرِبَ الوَجهَ، ولا تُقبِّحْ، وأَطعِمْ إذا طَعِمتَ، واكْسُ إذا اكتسَيتَ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيتِ، كيف وقد أفْضى بعضُكم إلى بعضٍ إلَّا بما حَلَّ عليهنَّ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ زَوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: أن تُطعِمَها إذا طَعِمتَ، وتَكسوَها إذا اكتَسَيتَ... .
قلتُ يا نبيَّ اللهِ نساؤُنَا ما نأتي منها وما نَذَرُ قال حرثُكَ ائتِ حرثَكَ أنَّى شئتَ غيرَ أن لا تضربَ الوجهَ ولا تُقَبِّحْ ولا تَهْجُرْ إلا في البيتِ وأَطْعِمْ إذا طَعِمْتَ واكْسُ إذا اكتسيتَ كيفَ وقد أفضَى بعضُكم إلى بعضٍ إلا بما حلَّ عليها .
يا رسولَ اللَّهِ نساؤنا ما نأتي منها وما نذَرُ ؟ قالَ : حرثُكَ فأتِ حرثكَ أنَّى شئتَ، غيرَ أن لا تضرِبَ الوجهَ، ولا تقبِّح ولا تهجُرْ إلا في البيتِ، وأطعِم إذا طعِمتَ واكسُ إذا اكتسَيتَ ، كيفَ وقد أفضى بعضُكم لبعضٍ ؟ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليهِ قال أن تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ وتَكسوَها إذا اكتسيتَ أو اكتسبتَ ولا تضربِ الوجهَ . . .
أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقُلْتُ إنِّي حلَفْتُ عدَدَ هؤلاءِ وأومَأ إلى أصابعِ يدَيْهِ وهي عَشَرةٌ ألَّا أتَّبِعَكَ ولا أتَّبِعَ ما جِئْتَ به فأسأَلُكَ باللهِ ما دِينُكَ الَّذي بعَثكَ اللهُ به قال بعَثني اللهُ بالإسلامِ قال وما الإسلامُ قال أنْ تقولَ أسلَمْتُ نَفْسي للهِ وخلَّيْتُ وَجْهي إليه وتُقيمُ الصَّلاةَ وتُؤتي الزَّكاةَ أخوانِ نَصيرانِ وألَّا يقبَلَ اللهُ مِن أحَدٍ توبةً أشرَك بعدَ إسلامِه قُلْتُ ما حقُّ أزواجِنا علينا قال أطعِمْ إذا طعِمْتَ واكْسُ إذا كُسِيتَ ولا تضرِبِ الوَجْهَ ولا تُقبِّحْ ولا تهجُرْ إلَّا في البيتِ ثمَّ قال ها هنا تُحشَرونَ وأومَأ إلى الشَّامِ مُشاةً ورُكبانًا على وجوهِكم تأتونَ اللهَ يومَ القيامةِ وعلى أفواهِكم الفِدَامُ فيكونُ أوَّلَ ما يُعرِبُ مِن أحَدِكم فخِذُه تُوفُونَ سبعينَ أُمَّةً أنتم آخِرُها وأكرَمُها على اللهِ وما مِن مولًى يأتي مولًى فيسأَلُه مِن فَضْلٍ عندَه فيمنَعُه إلَّا أتاه يومَ القيامةِ شُجاعٌ يتلمَّظُه وإنَّ رجُلًا ممَّن كان قبْلَكم رغَسه اللهُ مالًا وولَدًا حتَّى إذا مضى عِصارٌ وبقي عِصارٌ فلمَّا حضَره الموتُ قال لأهلِه أيَّ رجُلٍ كُنْتُ لكم قالوا خيرَ رجُلٍ قال لأنزِعنَّ كلَّ شيءٍ أعطَيْتُكموه أو لَتفعَلُنَّ ما آمُرُكم به قالوا فإنَّا نفعَلُ ما أمَرْتَنا قال إذا أنا مِتُّ فألقُوني في النَّارِ فإذا كُنْتُ فَحْمًا فاسحَقوني ثمَّ اذْرُوني في يومِ ريحٍ فدعا اللهُ فجاء كما كان فقال ما حمَلكَ على ما صنَعْتَ قال مَخافتُكَ أيْ ربِّ قال فتلا فيه وربِّي .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليْهِ قال أن تُطْعِمَها إذا طعمتَ وتكسوها إذا اكتسيتَ ولا تضربِ الوجهَ ولا تُقبِّحْ ولا تهجرْ إلا في البيتِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ! ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليه قال أن تُطعمَها إذا طعِمتَ وتكسوَها إذا اكتسيْتَ ولا تضربَ الوجهَ ولا تُقبِّحَ ولا تهجُرَ إلَّا في البيتِ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليه ؟ ! قال : أن تطعمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسُوَها إذا اكتَسَيْتَ، ولا تضربِ الوجهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهْجُرْ، إلا في البيتِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليه ؟ قال : أن تُطْعِمَها إذا طعمتَ ، وتكسُوها إذا اكتسيتَ ، ولا تضربِ الوجهَ ، ولا تُقبِّحْ ، ولا تهجُرْ إلا في البيتِ . .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حقُّ زَوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: "أنْ تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسُوَها إذا اكْتَسَيْتَ ولا تَضْرِبِ الوَجْهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البيتِ". .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما حَقُّ زوجةِ أحَدِنا عليه؟ قال: أن تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتكسوَها إذا اكتسَيْتَ، ولا تَضرِبَ الوجهَ، ولا تُقبِّحَ، ولا تهجُرَ إلَّا في البيتِ. .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما حقُّ زوجةِ أحدِنا عليه ، قال : أن تُطعمَها إذا طعمتَ ، وتكسوَها إذا كسيتَ أو اكتسيتَ ، ولا تضربِ الوجهَ ، ولا تُقبِّحْ ، ولا تَهجُرْ إلا في البيتِ .
قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما حَقُّ زَوْجةِ أحَدِنا عليه؟ قالَ: «أن تُطعِمَها إذا طَعِمْتَ، وتَكْسوَها إذا اكْتَسَيْتَ -أو اكْتَسَبْتَ- ولا تَضرِبِ الوَجْهَ، ولا تُقَبِّحْ، ولا تَهجُرْ إلَّا في البَيْتِ». .
لا مزيد من النتائج