نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، ما لنا لا نذكر في القرآن كما يذكر الرجال ؟ قالت : فلم»· 15 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما لنا لا نُذْكَرُ في القرآنِ كما يُذكرُ الرجالُ فأنزل اللهُ سبحانَه وتعالى إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ما لنا لا نُذْكَرُ في القرآنِ كما يُذْكَرُ الرجالُ فلم يَرْعَنِي منهُ ذاتَ يومٍ إلا نداؤُهُ على المنبرِ وهو يقولُ إنَّ اللهَ يقولُ { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمِسْلِمَاتِ } إلى آخرِ الآيةِ .
قالت أمُّ سَلَمةَ له عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: ما لنا لا نُذكَرُ في القرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ فنزلت: إنَّ المُسلِمين والمُسلِماتِ. الآية .
قَولُ أمِّ سَلَمةَ رَضِي اللهُ عنها: يا رَسولَ اللهِ، ما لنا لا نُذكَرُ في القرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ} [الأحزاب: 35]. .
يا رسولَ اللهِ، ما لنا لا نُذكَرُ في القرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ قالتْ: فلَمْ يَرُعْني منه يومًا إلَّا ونِداؤُه على المِنبرِ: يا أيُّها النَّاسُ. قالتْ: وأنا أُسرِّحُ رأسي، فلفَفْتُ شَعْري، ثمَّ دَنوْتُ من البابِ، فجَعَلتُ سَمْعي عندَ الجَريدِ، فسَمِعتُهُ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب: 35] هذه الآيةَ. قالَ عَفَّانُ: {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35]. .
قلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: ما لنا لا نُذكَرُ في القُرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ قالتْ: فلمْ يَرُعْني منه يومَئذٍ إلَّا ونداؤُه على المِنبَرِ، قالتْ: وأنا أُسرِّحُ شَعْري، فلفَفْتُ شَعْري، ثمَّ خرجْتُ إلى حُجْرةٍ من حُجَرِ بيْتي، فجعلتُ سَمْعي عندَ الجَريدِ، فإذا هو يقولُ عندَ المِنبَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ يقولُ في كِتابِه: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب: 35]، إلى آخرِ الآيةِ، {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: 35]. .
قال النِّساءُ : يا رسولَ اللهِ ما لنا لا نُذكَرُ كما يُذكَرُ الرِّجالُ ، فأنزل اللهُ تعالَى : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ .
فذَكَرَ الحَديثَ [عن أُمِّ سَلَمةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، تَقولُ: قُلتُ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما لَنا لا نُذكَرُ في القُرآنِ كما يُذكَرُ الرِّجالُ؟ قالت: فلَم يَرُعْني منه يَومَئِذٍ إلَّا ونِداؤُه على المِنبَرِ، قالت: وأنا أسَرِّحُ شَعري، فلَفَفتُ شَعري، ثُمَّ خَرَجتُ إلى حُجرةٍ مِن حُجَرِ بَيتي، فجَعَلتُ سَمعي عِندَ الجَريدِ، فإذا هو يَقولُ عِندَ المِنبَرِ: يا أيُّها النَّاسُ، إنَّ اللهَ يَقولُ في كِتابِه: {إنَّ المُسلِمينَ والمُسلِماتِ والمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ} إلى آخِرِ الآيةِ {أعَدَّ اللهُ لَهم مَغفِرةً وأجرًا عَظيمًا} [الأحزاب: 35]] .
قالتْ أمُّ سلمةَ : يُذْكَرُ الرجالُ في الهجرَةِ ولا نُذْكَرُ ، فنزلت { أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ} وقالتْ أمُّ سلمةَ : يا رسولَ اللهِ لا نقطَعُ الميراثَ ولا نَغزُو في سبيلِ اللهِ فنُقْتَلُ فنزلَت { وَلاَ تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ } وقالتْ أمُّ سلمةَ : يُذْكَرُ الرجالُ ولا نُذْكَرُ فنزلت { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ } .
يا رسولَ اللهِ ما بالُنا لا نُذكرُ كما يذكرُ الرجالُ ؟ قالَتْ : فلم يَرعْني إلا نداؤُهُ على المنبرِ وأنا أُسرِّحُ رأسي ، قالَتْ : فلففْتُ شَعري وخرجْتُ إلى حُجرتي – وفي روايةِ أحمدٍ إلى بابِ حُجرتي – فجعلْتُ سَمعي عِندَ الجريدِ ، فسمعْتُهُ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ وهو على المنبرِ : إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ إلى قولِهِ تعالى أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا .
قالت [أم عمارة:] يَا رسولَ اللهِ يُذْكَرُ الرجالُ في القرآنِ ولا يُذْكَرُ النساءُ قالَ : فنَزَلَتْ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الآية .
أنَّها خَرَجَتْ معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةِ خَيْبَرَ وأنا سادِسةُ سِتِّ نِسْوةٍ، فبَلَغَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ معَه نِساءً، فأَرسَلَ إلينا فأَتَيْناه، فرَأيْنا في وَجْهِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الغَضَبَ، فقالَ لنا: "ما أَخرَجَكنَّ، وبأمْرِ مَن خَرَجْتُنَّ؟"، قُلْنا: خَرَجْنا يا رسولَ اللهِ معَك نُناوِلُ السِّهامَ، ونَسْقي السَّويقَ، ونُداوي الجَرْحى، ونَغزِلُ الشَّعَرَ نُعينُ به في سَبيلِ اللهِ، قالَ: "قُمْنَ فانْصَرِفْنَ"، قالَتْ: فلمَّا فَتَحَ اللهُ لِرَسولِه خَيْبَرَ أَسهَمَ لنا كما أَسهَمَ لِلرَّجُلِ [كسِهامِ الرِّجالِ]، فقُلْتُ لها: يا جَدَّةُ، وما الَّذي أَسهَمَ لكنَّ؟ قالَت: التَّمْرَ. .
يا عائشةُ هل عندكم شيءٌ ؟ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما عندنا شيءٌ ، قال : فإني صائمٌ ، قالت : فأُهدِيَتْ لنا هديةٌ أو جاءنا زَوْرٌ ، قالت : فلمَّا رجع قلتُ : يا رسولَ اللهِ أُهدِيَت لنا هديةٌ أو جاءنا زَوْرٌ ، وقد خبَّأْتُ لك شيئًا ، قال : ما هو ؟ قلتُ : حَيْسٌ ، قال : هاتيه ، فجئتُ به فأكل ، وقال : كنتُ صائمًا وزاد في آخرِه أصومُ يومًا مكانَه .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، يُذكرُ الرِّجالُ، ولا يُذكرُ النِّساءُ. فأَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} [الأحزاب: 35]. وأَنزلَ: {أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى} [آل عمران: 195]. .
قالت امرأةٌ مِن النسوةِ ما هذا المعروفُ الذي لا يَنْبَغي لنا أن نَعْصِيَك فيه؟ قال: لا تَنُحْنَ. قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إن بني فلانٍ قد أَسْعَدُوني على عمِّي ولا بُدَّ لي مِن قضائِهنَّ، فأَبى عليَّ فعاتَبْتُه مِرارًا، فأَذِنَ لي في قضائِهنَّ فلم أَنُحْ بعدَ قضائِهنَّ ولا على غيرِه حتى الساعةِ، ولم يَبْقَ مِن النسوةِ امرأةٌ إلا وقد ناحَتْ غيرِي. .
لا مزيد من النتائج