نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، هل لي من أجر في بني أبي سلمة أن أنفق عليهم ، ولست بتاركتهم»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، هلْ لي منْ أجرٍ في بني أبي سلمةَ أنْ أُنْفَقُ عليهِمْ ، ولستُ بِتَارِكَتُهُم هكَذا وهكَذا ، وإنَّمَا همْ بنيَّ ؟ قالَ : ( نعم ، لكِ أجرُ ما أنْفَقْتِ علَيهِم ) .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! هل لي أجرٌ في بني أبي سلمةَ ؟ أُنفقُ عليهم . ولستُ بتاركتهم هكذا وهكذا . إنما هم بنيَّ . فقال : " نعم . لك فيهم أجرٌ ما أنفقتِ عليهم " .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل لي مِن أجرٍ في بَني أبي سَلَمةَ أن أُنفِقَ عليهم، ولَستُ بتارِكَتِهم هَكَذا وهَكَذا، إنَّما هُم بَنيَّ؟ قال: نَعَم، لَكِ أجرُ ما أنفَقتِ عليهم. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هل لي من أجْرٍ في بَني أبي سلَمةَ أنْ أُنفِقَ عليهم؟ ولستُ بتارِكَتِهم هكذا وهكذا، إنَّما هم بَنيَّ. قال: نعم، لكِ فيهم أجْرٌ ما أنفَقْتِ عليهم. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل لي أجرٌ في بَني أبي سَلَمةَ؟ أُنفِقُ عليهم، ولَستُ بتارِكَتِهم هَكَذا وهَكَذا، إنَّما هُم بَنيَّ، فقال: نَعَم، لَكِ فيهم أجرُ ما أنفَقتِ عليهم. .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، قالت: قُلتُ يا رَسولَ اللهِ: هَل لي مِن أجرٍ في بَني أبي سَلَمةَ أن أُنفِقَ عليهم، ولَستُ بتارِكَتِهم هَكَذا وهَكَذا وهَكَذا، إنَّما هُم بَنيَّ؟ قال: نَعَم، لَكِ فيهم أجرُ ما أنفَقتِ عليهم .
حديث: قالت: يا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، هل لي مِن أجرٍ في بَني أبي سَلَمةَ [أنْ أُنْفِقَ عليهم، ولَسْتُ بتَارِكَتِهِمْ هَكَذَا وهَكَذَا، إنَّما هُمْ بَنِيَّ؟ قالَ: نَعَمْ، لَكِ أجْرُ ما أنْفَقْتِ عليهم.] .
قُلْتُ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل لي مِن أجرٍ في بني أبي سلَمةَ ؟ فإنِّي أُنفِقُ عليهم وإنَّما هم بنيَّ، فلَسْتُ بتاركتِهم هكذا وهكذا ـ تقولُ: كان لي أجرٌ أو لم يكُنْ ؟ ـ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( نَعم لكِ فيهم أجرٌ ما أنفَقْتِ عليهم ) .
عَن أُمِّ سَلَمةَ، أنَّها قالت: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بَني أبي سَلَمةَ في حِجري، ولَيسَ لَهم شَيءٌ إلَّا ما أنفَقتُ عليهم، ولَستُ بتارِكَتِهم كَذا ولا كَذا، أفلي أجرٌ إن أنفَقتُ عليهم؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنفِقي عليهم؛ فإنَّ لَكِ أجرَ ما أنفَقتِ عليهم .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أليَ أجرٌ أن أُنفِقَ على بَني أبي سَلَمةَ، إنَّما هُم بَنيَّ؟ فقال: أنفِقي عليهم؛ فلَكِ أجرُ ما أنفَقتِ عليهم. .
يا رسولَ اللهِ، هل لك في أختي بنتِ أبي سُفيانَ؟ قال: أصنَعُ بها ماذا؟ قلْتُ: فلسْتُ لك بمُخلِيةٍ، وأحَقُّ مَن يَشرَكُني في خيرٍ أختي، قال: إنَّها لا تحِلُّ لي، قالت: فقلْتُ له: بلَغني أنَّك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ...، الحديثَ. [يعني حديثَ: يا رسولَ اللهِ، هل لك في أختي ابنةِ أبي سُفيانَ؟ قال: "إنَّها لا تحِلُّ لي"، قالت: فإنَّه قد بلَغني أنَّك تخطُبُ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: "بنتُ أمِّ سَلَمةَ؟"، قالت: نعَم، قال: "واللهِ إن لم تكنْ رَبيبتي في حِجري ما حلَّت لي، إنَّها ابنةُ أخي مِن الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةَ، فلا تعرِضْنَ عليَّ بناتِكنَّ ولا أخواتِكنَّ]. .
كُنتُ يَومَ الأحزابِ جُعِلتُ أنا وعُمَرُ بنُ أبي سَلَمةَ في النِّساءِ، فنَظَرتُ فإذا أنا بالزُّبَيرِ على فرَسِه، يَختَلِفُ إلى بَني قُرَيظةَ مَرَّتَينِ أو ثَلاثًا، فلَمَّا رَجَعتُ قُلتُ: يا أبَتِ، رَأيتُك تَختَلِفُ، قال: أوهَل رَأيتَني يا بُنَيَّ؟ قُلتُ: نَعَم، قال: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَن يَأتِ بَني قُرَيظةَ فيَأتيني بخَبَرِهم. فانطَلَقتُ، فلَمَّا رَجَعتُ جَمع لي رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَويه، فقال: فِداك أبي وأُمِّي. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي بنتَ أبي سُفيانَ، قال: وتُحِبِّينَ؟ قُلتُ: نَعَم، لَستُ لك بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شارَكَني في خَيرٍ أُختي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ إنَّا لَنَتَحَدَّثُ أنَّك تُريدُ أن تَنكِحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: فواللهِ لو لم تَكُنْ في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. .
دخَلَ عَبدُ الرَّحمنِ على أُمِّ سَلَمةَ، فقال: يا أُمَّ المؤمنينَ، إنِّي أخشى أنْ أكونَ قد هلَكتُ؛ إنِّي مِن أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، بِعتُ أرضًا لي بأربعينَ ألفَ دينارٍ. قالتْ: يا بُنَيَّ، أنفِقْ؛ فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ مِن أصحابي مَن لنْ يَراني بعدَ أنْ أُفارِقَه. فأتَيتُ عُمَرَ، فأخبَرتُه، فأتاها، فقال: باللهِ أنا منهم؟ قالتْ: اللَّهُمَّ لا، ولنْ أُبرِّئَ أحدًا بعدَكَ. رواه أيضًا أحمدُ، عن أبي مُعاويةَ، عن الأعمَشِ، فقال: عن شَقيقٍ، عن أُمِّ سَلَمةَ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في بنتِ أبي سُفيانَ؟ قال: فأفعَلُ ماذا؟ قُلتُ: تَنكِحُ، قال: أتُحِبِّينَ؟ قُلتُ: لَستُ لك بمُخْليةٍ، وأحَبُّ مَن شَرِكَني فيك أُختي، قال: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قُلتُ: بَلَغَني أنَّك تَخطُبُ، قال: ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ، قُلتُ: نَعَم، قال: لو لم تَكُنْ رَبيبَتي ما حَلَّت لي، أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ .
كنتُ يومَ الأَحزابِ جُعِلتُ أَنا وعمرُو بنُ أبي سلمةَ معَ النِّساءِ ، فنظرتُ فإذا أَنا بالزُّبَيْرِ على فرسِهِ ، يختَلِفُ إلى بَني قُرَيْظةَ مرَّتينِ أو ثلاثةً فلمَّا رجَعَ قلتُ : يا أبتِ رأيتُكَ تختَلِفُ . قالَ : وَهَل رأيتَني يا بُنَيَّ ؟ قالَ : قلتُ : نعَم . قالَ : فإنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : مَن يأتي بَني قُرَيْظةَ فيأتيَني بخبرِهِم ؟ فانطلقتُ فلمَّا رجَعتُ جمعَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أبويهِ فقالَ : فِداكَ أبي وأمِّي .
لا مزيد من النتائج