نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، هل يذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة ؟ قال : يا عائشة ، أما»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ هل يذكُرُ الحبيبُ حبيبَه يومَ القيامةِ قال يا عائشةُ أمَّا عندَ ثلاثٍ فلا أمَّا عندَ الميزانِ حتَّى يثقُلَ أو يخِفَّ فلا وأمَّا عندَ تطايُرِ الكتبِ فإمَّا أن يُعطَى بيمينِه أو يُعطَى بشمالِه فلا وحين يخرُجُ عنقٌ من النَّارِ فينطوي عليهم وينغبِطُ عليهم ويقولُ ذلك العنقُ ُوُكِّلْتُ بثلاثةٍ وُكِّلْتُ بثلاثةٍ وُكِّلْتُ بمَن ادَّعى مع اللهِ إلهًا آخرَ ووُكِّلْتُ بمَن لا يُؤمِنُ بيومِ الحسابِ ووُكِّلْتُ بكلِّ جبَّارٍ عنيدٍ فينطوي عليهم ويطرِحُهم في غمَراتٍ جهنَّمَ ولجهنَّمَ جسرٌ أرقُّ من الشَّعرةِ وأحدُّ من السَّيفِ عليه كَلاليبُ وحَسَكٌ تأخُذُ مَن شاء اللهُ والنَّاسُ عليه كالطَّرفِ وكالبَرْقِ وكالرِّيحِ وكأجاويدِ الخيلِ والرِّكابِ والملائكةُ يقولونَ ربِّ سلِّمْ سلِّمْ فمتوَّجٌ فسالِمٌ ومخدوشٌ سلمٌ ومُكوَّرٌ في النَّارِ على وجهِه
أن يهودية كانت تخدمها فلا تصنع عائشة إليها شيئا من المعروف إلا قالت لها اليهودية وقاك الله عذاب القبر قالت فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم علي فقلت يا رسول الله هل للقبر عذاب قبل يوم القيامة قال لا وعم ذاك قالت هذه يهودية لا نصنع إليها شيئا من المعروف إلا قالت وقاك الله عذاب القبر قال كذبت يهود وهم على الله كذب لا عذاب دون يوم القيامة قالت ثم مكث بعد ذلك ما شاء الله أن يمكث فخرج ذات يوم بنصف النهار مشتملا بثوبه محمرة عيناه وهو ينادي بأعلى صوته أيها الناس أظلتكم الفتن كقطع الليل المظلم أيها الناس لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا أيها الناس استعيذوا بالله من عذاب القبر فإن عذاب القبر حق
يا رسولَ اللهِ، هل يذكُرُ الحَبيبُ حَبيبَه يومَ القيامةِ؟ قال: يا عائشةُ، أمَّا عندَ ثلاثٍ فلا، أمَّا عندَ الميزانِ حتى يَثقُلَ أو يَخِفَّ فلا، وأمَّا عندَ تَطايُرِ الكُتبِ، فإمَّا أنْ يُعْطى بيَمينِه أو يُعْطى بشِمالِه فلا، وحينَ يخرُجُ عُنقٌ منَ النارِ فيَنْطوي عليهم، ويَتغيَّظُ عليهم، ويقولُ ذلك العُنقُ: وُكِّلْتُ بثلاثةٍ، وُكِّلْتُ بثلاثةٍ، وُكِّلْتُ بثلاثةٍ: وُكِّلْتُ بمَنِ ادَّعى مع اللهِ إلهًا آخَرَ، ووُكِّلْتُ بمَن لا يُؤمِنُ بيومِ الحِسابِ، ووُكِّلْتُ بكلِّ جبَّارٍ عنيدٍ، قال: فيَنْطَوي عليهم، ويَرْمي بهم في غَمَراتٍ، ولجَهنَّمَ جِسرٌ أدَقُّ منَ الشَّعَرِ، وأحَدُّ منَ السيفِ، عليه كَلاليبُ وحَسَكٌ، يَأْخُذونَ مَن شاءَ اللهُ، والناسُ عليه كالطَّرْفِ، وكالبَرْقِ، وكالريحِ، وكأجاويدِ الخَيلِ، والرِّكابِ، والمَلائكةُ يقولونَ: رَبِّ سَلِّمْ، رَبِّ سَلِّمْ، فناجٍ مُسَلَّمٌ، ومَخدوشٌ مُسَلَّمٌ، ومُكَوَّرٌ في النَّارِ على وَجهِه. .
إنَّ الناسَ قالوا : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ فقال رسولُ اللهِ هل تُضارُّونَ في رؤيةِ القمرِ ليلةَ البدرِ ليس دونَه سَحابٌ ؟ فقالوا لا يا رسولَ اللهِ قال أمَا إنكم ترونَه هكذا يومَ القيامةِ .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ كيفَ يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ؟ قالَ حفاةً عُراةً قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ فما نَستحيي قالَ: يا عائِشَةُ الأمرُ أهمُّ من أن ينظُرَ بعضُهم إلى بعضٍ .
يا رسولَ اللَّهِ كيفَ يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القيامةِ ؟ قالَ : حُفاةً عُراةً ، قلتُ : والنِّساءُ ؟ قالَ : والنِّساءُ ، قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ فما يُستَحيا ؟ قالَ : يا عائشةُ الأمرُ أهَمُّ مِن أن ينظرَ بعضُهُم إلى بعضٍ .
يا رسولَ اللهِ، هل تَذْكُرون أهْليكم يومَ القيامةِ؟ قال: أمَّا في مواطِنَ ثلاثةٍ فلا: الكتابِ، والميزانِ، والصراطِ. .
مالِكُ بنُ مَرْثَدٍ، عنْ أبيهِ، قالَ: قلتُ لأبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه: هل سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَذكُرُ ليلةَ القَدْرِ؟ فقالَ: نَعَمْ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرني عنْ ليلةِ القَدْرِ، أفي رمضانَ أَمْ في غيرِ رمضانَ؟ قالَ: «بل في رمضانَ». قلتُ: أخْبِرني يا رسولَ اللهِ، أهي مع الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَتْ أَمْ هي إلى يومِ القيامةِ؟ قالَ: «لا، بل إلى يومِ القيامةِ». قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخْبِرني في أيِّ رمضانَ هي؟ قالَ: «في العَشْرِ الأواخِرِ، لا تَسألْني عنْ شيءٍ بعدَها». فقلتُ: أَقسَمْتُ عليكَ بحقِّي عليكَ يا رسولَ اللهِ، في أيِّ عَشْرٍ هي؟ قالَ: فغَضِبَ علَيَّ غضبًا ما غَضِبَ علَيَّ قبلُ ولا بعدُ مِثلَهُ، وقالَ: «لوْ شاءَ اللهُ لأطْلَعَكم عليها، التَمِسوها في السَّبعِ الأواخرِ، لا تَسأَلْني عنْ شيءٍ بعْدَها». .
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ هل نرى ربَّنا يومَ القيامةِ ؟ قال : ( هل ترَوْنَ ليلةَ البدرِ القمرَ أو الشَّمسَ بغيرِ سَحابٍ ) ؟ قالوا : نَعم قال : ( فاللهُ أعظمُ ) قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ أين كان ربُّنا قبْلَ أنْ يخلُقَ السَّمواتِ والأرضَ ؟ قال : في عَماءٍ ما فوقَه هواءٌ وما تحتَه هواءٌ ) .
أن عليًا قال : لما حضر أبو بكرٍ قال لي : إذا متُّ ، [ فاغسلوني ] واذهبوا بي إلى البيتِ الذي فيه النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فإن رأيتم البابَ يفتحُ فأدخلوني ، وإلا ردوني إلى مقابرِ المسلمين . قال عليٌّ : فبادرت فقلت : يا رسولَ اللهِ ، هذا أبو بكرٍ يستأذنُ ، فرأيت البابَ قد فتحَ ، وسمعتُ قائلًا يقولُ : أدخلوا الحبيبَ إلى حبيبِه ، فإن الحبيبَ إلى الحبيبِ مشتاقٌ .
أنَّ عائشةَ رضيَ اللهُ عنها ذكرَتْ النَّارَ فبكَتْ فقالَ : ما يُبكيكِ يا عائشةُ ؟ قالت : ذكرتُ النَّارَ هلْ تذكرونَ أهليكُم يومَ القيامةِ ؟ قالَ : والَّذي نفسي بيدِهِ في ثلاثِ مَواطنَ فإنَّ أحدًا لا يذكرُ إلَّا نفسَهُ إذا وُضِعَت المَوازينُ ووُزِنَت الأعمالُ حتَّى ينظرَ ابنُ آدمَ أيخِفُّ ميزانُهُ أم يثقُلُ وعندَ الصُحفِ حتَّى ينظرَ أبيمينِهِ يأخذُ كتابَهُ أمْ بشمالِهِ وعندَ الصِّراطِ . .
يُحشَرُ النَّاسُ يَومَ القيامةِ حُفاةً عُراةً غُرلًا، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، النِّساءُ والرِّجالُ جَميعًا يَنظُرُ بَعضُهم إلى بَعضٍ! قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا عائِشةُ، الأمرُ أشَدُّ مِن أن يَنظُرَ بَعضُهم إلى بَعضٍ. .
كنتُ عندَ أبي ذرٍّ فسُئلَ عن ليلةِ القدرِ هل سمِعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يذكرُها ؟ فقال : نعم ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخبِرْني عن ليلةِ القدرِ أفي رمضانَ أم في غيرِ رمضانَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بلْ في رمضانَ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أهيَ مع الأنبياءِ ما كانوا فإذا قُبِضَ الأنبياءُ رُفِعَتْ ، أم هيَ إلى يومِ القيامةِ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : بل هيَ إلى يومِ القيامةِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أخبِرْني في أيِّ رمضانَ هيَ ؟ قال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : [ في ] العشرِ الأواخرِ .
اللهم أحْينِي مسكينًا . . . يومَ القيامةِ فقالت عائشةُ لم يا رسولَ اللهِ قال إنَّهم يدخلونَ الجنةَ قبلَ أغنيائِهم بأربعينَ خريفًا يا عائشةُ لا تَرُدِّي المسكينَ ولو بشِقِّ تمرةٍ يا عائشةُ أَحِبِّي المساكينَ وقَرِّبِيهم فإنَّ اللهَ يُقَرِّبُكِ يومَ القيامةِ .
يا جريرُ ! تواضَعْ لله ، فإنه من تَواضعَ لله في الدنيا رفعَه اللهُ يومَ القيامةِ يا جريرُ هل تدري ما الظُّلُماتُ يومَ القيامةِ ؟ قلتُ : لا أدري قال : ظُلْمُ الناسِ بينهم ، ثم أخذ عُوَيدًا لا أكاد أراه بين إصبعَيه فقال : يا جريرُ ! لو طلبتَ في الجنَّةِ مثلَ هذا لم تجدْه قلتُ : يا أبا عبدِ اللهِ ! فأين النخلُ والشَّجرُ ؟ قال : أصولُها الُّلؤلؤُ والذَّهبُ ، أعلاه الثَّمَرُ . .
لا مزيد من النتائج