نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، والله لقد خشيت أن أكون قد هلكت . قال : " لم ؟ " قلت : نهى»· 16 نتيجة
الترتيب:
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد خشِيتُ أنْ أكونَ قد هلَكْتُ قال لِمَ قُلْتُ نهى اللهُ المَرْءَ أنْ يُحمَدَ بما لَمْ يفعَلْ وأجِدُني أُحِبُّ الحمدَ ونهى اللهُ عنِ الخُيَلاءِ وأجِدُني أُحِبُّ الجَمالَ ونهى اللهُ أنْ نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِكَ وأنا امرؤٌ جهيرُ الصَّوتِ فقال رسولُ اللهِ ألَا ترضى أنْ تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخُلَ الجنَّةَ حميدًا قال بلى يا رسولَ اللهِ فعاش حميدًا وقُتِل شهيدًا يومَ مُسيلِمةَ
قلت يا رسولَ اللهِ والله لقد خشيتُ أن أكونَ هلكتُ قال لِمَ قلت نهَى اللهُ المرءَ أن يُحمَدَ بما لم يفعلْ وأجِدُني أُحبُّ الحمدَ ونهَى اللهُ عن الخيلاءِ وأجِدُني أُحبُّ الجمالَ ونهَى أن نرفعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك وأنا امرؤٌ جهيرُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا ترضَى أن تعيشَ حميدًا وتُقتلَ شهيدًا وتدخلَ الجنةَ قال بلى يا رسولَ اللهِ فعاش حميدًا وقُتِل شهيدًا يومَ مُسَيلمةَ
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد خشِيتُ أنْ أكونَ قد هلَكْتُ قال لِمَ قُلْتُ نهى اللهُ المَرْءَ أنْ يُحمَدَ بما لَمْ يفعَلْ وأجِدُني أُحِبُّ الحمدَ ونهى اللهُ عنِ الخُيَلاءِ وأجِدُني أُحِبُّ الجَمالَ ونهى اللهُ أنْ نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِكَ وأنا امرؤٌ جهيرُ الصَّوتِ فقال رسولُ اللهِ ألَا ترضى أنْ تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخُلَ الجنَّةَ حميدًا قال بلى يا رسولَ اللهِ فعاش حميدًا وقُتِل شهيدًا يومَ مُسيلِمةَ .
قلت يا رسولَ اللهِ والله لقد خشيتُ أن أكونَ هلكتُ قال لِمَ قلت نهَى اللهُ المرءَ أن يُحمَدَ بما لم يفعلْ وأجِدُني أُحبُّ الحمدَ ونهَى اللهُ عن الخيلاءِ وأجِدُني أُحبُّ الجمالَ ونهَى أن نرفعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك وأنا امرؤٌ جهيرُ الصوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألا ترضَى أن تعيشَ حميدًا وتُقتلَ شهيدًا وتدخلَ الجنةَ قال بلى يا رسولَ اللهِ فعاش حميدًا وقُتِل شهيدًا يومَ مُسَيلمةَ .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ لقد خشيتُ أن أكونَ هلكتُ قالَ لِمَ؟ قلتُ نهى اللَّهُ المرءَ أن يُحمَدَ بما لم يفعلُ وأجِدُني أحبُّ الحمدَ ونَهى اللَّهُ عزَّ وجلَّ عنِ الخُيَلاءِ وأجِدُني أحبُّ الجمالَ ونهى اللَّهُ أن نرفعَ أصواتَنا فوقَ صوتِكَ وأنا امرؤٌ جهيرُ الصَّوتِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ألا ترضى أن تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخلَ الجنَّةَ قالَ بلى يا رسولَ اللَّهِ فعاشَ حميدًا وقُتِلَ شهيدًا يومَ مُسَيلِمَةَ .
يا رسولَ اللهِ خشيت أنْ أَكُونَ قد هَلَكْتُ ، قال : لِمَ ؟ قال : قد نَهانا اللهُ أنْ نُحِبَّ أنْ نُحْمَدَ بِما لمْ نَفْعَلْ .
يا رسولَ اللهِ واللهِ لقد خشيتُ أنْ أكونَ قد هلَكْتُ قال : ( لِمَ ؟ ) قال : قد نهانا اللهُ عنْ أنْ نُحِبَّ أنْ نُحمَدَ بما لَمْ نفعَلْ وأجِدُني أُحِبُّ الحمدَ ونهى اللهُ عنِ الخُيَلاءِ وأجِدُني أُحِبُّ الجَمَالَ ونهى اللهُ أنْ نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك وأنا امرؤٌ جَهيرُ الصَّوتِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا ثابتُ ألا ترضى أنْ تعيشَ حميدًا وتُقتَلَ شهيدًا وتدخُلَ الجنَّةَ ؟ ) قال : بلى يا رسولَ اللهِ قال : فعاش حميدًا وقُتِل شهيدًا يومَ مُسيلِمةَ الكذَّابِ .
يا رسولَ اللهِ خشيتُ أن أكونَ قد هلكتُ .
يا رسولَ اللَّهِ لقد خشيتُ أن أَكونَ قد هلَكتُ قالَ: ولمَ؟ قالَ: نَهانا اللَّهُ أن نحبَّ أن نُحمدَ بما لم نفعل وأجدُني أحبُّ الحمدَ ونَهانا عنِ الخُيلاءِ وأجدني أحبُّ الجمالَ ونَهانا أن نرفعَ أصواتَنا وأنا جَهيرُ الصَّوتِ فقالَ: يا ثابتُ ألا ترضى أن تعيشَ حميدًا وتقتلَ شَهيدًا وتدخلَ الجنَّةَ قالَ: بلى يا رسولَ اللَّهِ قالَ: فعاشَ حميدًا وقُتلَ شَهيدًا يومَ مسيلمةَ الكذََّابِ .
حديث: [أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسٍ قالَ: يا رَسولَ اللهِ،] لقد خَشِيتُ أن أكونَ قد هلَكْتُ [قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ولمَ؟» قالَ: نَهانا اللهُ أنْ نحِبَّ أنْ نُحمَدَ بما لم نَفعَلْ، وأجِدُني أُحبُّ الحَمدَ، ونَهانا عنِ الخُيَلاءِ، وأجِدُني أُحبُّ الجَمالَ، ونَهانا أنْ نَرفَعَ أصْواتَنا فوقَ صَوتِكَ، وأنا جَهيرُ الصَّوتِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا ثابِتُ، ألَا تَرْضى أنْ تَعيشَ حَميدًا، وتُقتَلَ شَهيدًا، وتَدخُلَ الجنَّةَ؟» قالَ: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فعاشَ حَميدًا، وقُتِلَ شَهيدًا يومَ مُسَيلِمةَ الكذَّابِ.] .
أنَّ ثابِتَ بنَ قَيسٍ قالَ: يا رَسولَ اللهِ، لقد خَشيتُ أنْ أكونَ قد هلَكْتُ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ولمَ؟» قالَ: نَهانا اللهُ أنْ نحِبَّ أنْ نُحمَدَ بما لم نَفعَلْ، وأجِدُني أُحبُّ الحَمدَ، ونَهانا عنِ الخُيَلاءِ، وأجِدُني أُحبُّ الجَمالَ، ونَهانا أنْ نَرفَعَ أصْواتَنا فوقَ صَوتِكَ، وأنا جَهيرُ الصَّوتِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا ثابِتُ، ألَا تَرْضى أنْ تَعيشَ حَميدًا، وتُقتَلَ شَهيدًا، وتَدخُلَ الجنَّةَ؟» قالَ: بَلى، يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فعاشَ حَميدًا، وقُتِلَ شَهيدًا يومَ مُسَيلِمةَ الكذَّابِ. .
أغارَتْ علينا خيلُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فانتهَيْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: اجلِسْ فأصِبْ مِن طعامِنا هذا ، قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنِّي صائِمٌ ، قال: اجلِسْ أُحَدِّثْكَ عنِ الصلاةِ وعنِ الصيامِ ، إنَّ اللهَ وضَع شَطْرَ الصلاةِ للمُسافِرِ ووضَع الصومَ عنِ المُسافِرِ وعنِ المُرْضِعِ وعنِ الحُبْلَى ، واللهِ لقد قالَهما جميعًا أو أحَدَهما ، قال: قلتُ: يا لَهْفَ نفْسِي ألَّا أكونَ أكلتُ مِن طعامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
لمَّا أنزل اللهُ تبارك وتعالى على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {إنَّ اللهَ لا يحبُّ كُلَّ مختالٍ فخورٍ} [لقمان 18]، وقولَه تعالى: {لا ترفعوا أصواتَكم فوقَ صوتِ النَّبيِّ} [الحجرات 2]، وقولَه تعالى: {إنَّ الذين ينادونك من وراء الحُجُراتِ أكثَرُهم لا يعقِلون} [الحجرات 4]، اشتدَّ على ثابتٍ وأغلَق بابَه عليه، وطَفِق يبكي، فمرَّ به عاصِمُ بنُ عَديٍّ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال: ما يبكيك؟ فأخبَرَه بحاله، فأخبر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسل إليه فسأله، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد خَشِيتُ أن أكونَ هلكتُ، قال: «لمَ؟» قُلتُ: نهى اللهُ عن الخُيَلاءِ وأجِدُني أحِبُّ الجمالَ، ونهى اللهُ تعالى أن نرفَعَ أصواتَنا فوقَ صوتِك، وأنا امرؤٌ جَهيرُ الصَّوتِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «يا ثابتُ، أما ترضى أن تعيشَ حميدًا، وتُقتَلَ شهيدًا، وتدخُلَ الجنَّةَ؟» قال: رضيتُ بُشرى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا استنفَرَ أبو بكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه المسلِمين إلى قتالِ أهلِ الرِّدَّةِ واليمامةِ ومُسيلِمةَ الكَذَّابِ، سار ثابتُ بنُ قَيسٍ فيمن سار، فلقُوا مُسيلِمةَ وبني حنيفةَ، وهزموا المسلِمين ثلاثَ مَرَّاتٍ، فقال ثابتٌ وسالمُ مولى أبي حُذَيفةَ: ما هكذا كنَّا نقاتِلُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجَعَلا لأنفُسِهما حُفرةً فدَخَلا فيها فقاتَلا حتى قُتِلا. .
أغارت علينا خيلٌ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فانتهيت إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال اجلسْ فأصبْ من طعامِنا هذا قلت يا رسولَ اللهِ إني صائمٌ قال اجلسْ أُحدثُك عن الصلاةِ وعن الصيامِ أو عن الصومِ إن اللهَ وضع شطرَ الصلاةِ للمسافرِ ووضع الصومَ أو الصيامَ عن المسافرِ وعن المرضعِ وعن الحبلى واللهِ لقد قالَهما جميعا أو أحدَهما قال قلت يا لهفَ نفسي ألا أكونَ أكلت من طعامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
كانت في نفسي مسألةٌ قد أحزنتني لم أسأَلْ رسولَ اللهِ عنها ، ولم أسمَعْ أحدًا يسألُ عنها ، فكنتُ أتحيَّنُه ، فدخلتُ ذاتَ يومٍ وهو يتوضَّأُ فوافقتُه على حالتَيْن : كنتُ أحبُّ أن أوافقَه عليهما ، وجدتُه فارغًا طيِّبَ النَّفسِ ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ائْذَنْ لي فأسألْك ، قال : نعم ، سَلْ عمَّا بدا لك ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ما الإيمانُ ؟ قال : السَّماحةُ والصَّبرُ ، قلتُ : فأيُّ المؤمنين أفضلُ ؟ قال : أحسنُهم خُلقًا ، قلتُ : فأيُّ المسلمين أفضلُ إسلامًا ؟ قال : من سلِم النَّاسُ من لسانِه ويدِه ، قلتُ : فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ فطأطأ رأسَه وصمَت طويلًا ، حتَّى خِفتُ أن أكونَ قد شققتُ عليه ، وتمنَّيْتُ أن لم أكُنْ سألتُه ، وقد سمِعتُه بالأمسِ يقولُ : أعظمُ النَّاسِ في المسلمين جُرمًا من سأل عن شيءٍ لم يُحرَّمْ عليه ، فحُرِّم من أجلِ مسألتِه ، فقلتُ : أعوذُ باللهِ من غضبِ اللهِ وغضبِ رسولِه ، فرفع رأسَه وقال : كيف قلتَ ؟ قلتُ : أيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قال : كلمةُ عدلٍ عند إمامٍ جائرٍ .
يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعْدَيكَ، قال: كيْف أنتَ إذا أصابَ النَّاسَ جُوعٌ، تَأتي مَسجدِكَ فلا تَستطيعُ أنْ تَرجِعَ إلى فِراشِكَ، وتَأتي فِراشِكَ فلا تَستطيعُ أنْ تَنهَضَ إلى مَسجدِكَ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ -أو ما خار اللهُ لي ورَسولُه- قال: عليكَ بالعِفَّةِ، ثمَّ قال: يا أبا ذَرٍّ، قُلتُ: لَبَّيْكَ يا رَسولَ اللهِ وسَعْدَيكَ، قال: كيْف أنتَ إذا رَأيتَ أحجارَ الزَّيتِ قدْ غَرِقَت بالدَّمِ؟ قُلتُ: ما خار اللهُ ورَسولُه، قال: تَلْحَقُ بمَن أنتَ منه -أو قال: عليكَ بمَن أنتَ منه- قُلتُ: أفلَا آخُذُ سَيْفي فأضَعَه على عاتِقي؟ قال: شاركْتَ إذنْ، قُلتُ: فما تَأمُرني؟ قال: تَلزَمُ بيْتَكَ، قُلتُ: أرأيتَ إنْ دخَلَ علَيَّ بَيتي؟ قال: فإنْ خَشِيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيفِ، فألْقِ رِداءكَ على وجْهِكَ؛ يَبوءُ بإثمِه وإثمِكَ. .
لا مزيد من النتائج