نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ، يرجع الناس بنسكين ، وأرجع بنسك واحد ؟ فأمر عبد الرحمن بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عائِشةَ: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أيصدُرُ النَّاسُ بنُسكَينِ، وأصدُرَ بنُسكٍ واحِدٍ؟ فقال: انتظري، فإذا طَهُرْتِ فاخرُجي إلى التَّنعيمِ...، وذكَر حَجَّةَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، يَصدُرُ النَّاسُ بنُسُكَينِ وأصدُرُ بنُسُكٍ واحِدٍ؟ قال: انتَظِري، فإذا طَهَرتِ فاخرُجي إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي منه، ثُمَّ القَينا عِندَ كَذا وكَذا، قال: أظُنُّه قال: غَدًا، ولَكِنَّها على قَدرِ نَصَبِكِ، أو قال: نَفَقَتِكِ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ يصدرُ الناسُ بنسُكَينِ وأصدرُ بنسُكٍ واحدٍ قال: انتظرِي فإذا طهُرتِ فاخرجِي إلى التنعيمِ فأهِلِّي منه، ثم القِينا عندَ كذا وكذا – قال: أظنُّه قال: غدًا – ولكنها على قدرِ نصَبِكِ – أو قال – نفقَتِكِ. .
قالتُ له [ أي عائشةَ ] إني كنتُ أهللتُ بعمرةٍ فكيف أصنعُ بحجَّتي قال انقُضي رأسَكِ وامتشِطي وأمسِكي عن العمرةِ وأَهِلِّي بالحجِّ واصنعي ما يصنع الحاجُّ غيرَ أن لا تَطوفي ولا تصلِّي حتى تطهُري وفي روايةٍ فكوني في حجِّكِ فعسى اللهُ أن يرزقَكيها ففعلتْ ووقفتِ المواقفَ حتى إذا طهُرتْ طافتْ بالكعبةِ والصَّفا والمروةِ وقال لها صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد حلَلْتِ من حجِّكِ وعمرتِك جميعًا فقالت يا رسولَ اللهِ إني أجدُ في نفسي أني لم أطُفْ بالبيتِ حتى حججتُ وذلك يومَ النَّفرِ فأبتْ وقالت أَيرجعُ الناسُ بأجرَينِ وأرجعُ بأجرٍ وفي روايةٍ يَصدرُ الناسُ بنُسُكينِ وأصدرُ بنُسُكٍ واحدٍ وفي أُخرى يرجعُ الناسُ وفي روايةٍ صَواحبي وفي أُخرى بعمرةٍ وحجَّةٍ وأرجعُ أنا بحجَّةٍ وكان صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رجلًا سهلًا إذا هوِيتِ الشيءَ تابعَها عليه فأرسلَها مع أخيها عبدِّالرحمنِ فأهَلَّتْ بعُمرةٍ من التَّنعيمِ .
قالت عائِشةُ: يا رَسولَ اللهِ، يَصدُرُ النَّاسُ بنُسُكَينِ، وأصدُرُ بنُسُكٍ واحِدٍ! قال: انتَظِري، فإذا طَهُرتِ فاخرُجي إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي منه، ثُمَّ القَينا، وقال مَرَّةً: ثُمَّ وافينا بجَبَلِ كَذا وكَذا، قال: أظُنُّه قال: كَذا، ولَكِنَّها على قَدرِ نَصَبِكِ، أو قدرِ نَفَقَتِكِ، أو كما قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
يا رسولَ اللَّهِ أيصدرُ النَّاسُ بنسُكَيْنِ وأصدُرُ بنسُكٍ واحدٍ؟ قالَ: انتظِري فإذا طَهُرتِ، فاخرُجي إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي منهُ، ثمَّ القَنا بجبلِ كذا وَكَذا قالَ: أظنُّهُ قالَ: كُدًى، ولَكِنَّها على قدرِ نصبِكِ أو قدرِ نفقتِكِ أو كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، وفي خبرِ الحُسَيْنِ بنِ الحسنِ ولَكِنَّهُ على قدرِ نفقتِكِ ونصبِكِ أو كما قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
يارسولَ اللهِ ! يرجعُ النَّاسُ بحجَّةٍ وعمرةٍ ، وأرجعُ بحجَّةٍ ، قال : فبعثها مع عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بكرٍ إلى التَّنعيمِ ، فاعتمرتْ وحملها على قتَبٍ .
قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: يا رَسولَ اللهِ، يَصدُرُ النَّاسُ بنُسُكَينِ، وأصدُرُ بنُسُكٍ؟ فقيلَ لَها: انتَظِري، فإذا طَهُرتِ فاخرُجي إلى التَّنعيمِ، فأهِلِّي ثُمَّ ائتينا بمَكانِ كَذا، ولَكِنَّها على قَدرِ نَفَقَتِكِ أو نَصَبِكِ. .
قالت عائِشةُ رَضيَ اللهُ عنها: يا رَسولَ اللهِ، أيَرجِعُ النَّاسُ بأجرَينِ وأرجِعُ بأجرٍ؟ فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ بنَ أبي بَكرٍ أن يَنطَلِقَ بها إلى التَّنعيمِ، قالت: فأردَفَني خَلفَه على جَمَلٍ له، قالت: فجَعَلتُ أرفَعُ خِماري أحسُرُه عن عُنُقي، فيَضرِبُ رِجلي بعِلَّةِ الرَّاحِلةِ، قُلتُ له: وهل تَرى مِن أحَدٍ؟ قالت: فأهلَلتُ بعُمرةٍ، ثُمَّ أقبَلنا حتَّى انتَهَينا إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو بالحَصبةِ. .
دخَلَ علَيَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا بِسَرِفَ، وأنا أبْكي، فقال: ما يُبكيكِ يا عائِشةُ؟ فقالَتْ: قُلتُ: يَرجِعُ الناسُ بنُسُكَينِ، ثم أرجِعُ بنُسُكٍ واحِدٍ؟ قال: ولِمَ ذاكَ؟ قُلتُ: إنِّي حِضتُ، قال: ذاك شَيءٌ كتَبَه اللهُ على بَناتِ آدَمَ، اصْنَعي ما يَصنَعُ الحاجُّ، قالَتْ: فقَدِمْنا مكَّةَ، ثم ارْتَحَلْنا إلى مِنًى، ثم ارْتَحَلْنا إلى عَرَفةَ، ثم وقَفْنا مع الناسِ، ثم وقَفتُ بجَمْعٍ، ثم رمَيتُ الجَمْرةَ يومَ النَّحرِ، ثم رمَيتُ الجِمارَ مع الناسِ تلك الأيامَ، قالَتْ: ثم ارتَحَلَ حتى نزَلَ الحَصْبةَ، قالَتْ: واللهِ ما نزَلَها إلَّا مِن أجْلي -أو قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ عنها إلَّا مِن أجْلِها- ثم أرْسَلَ إلى عَبدِ الرَّحمنِ، فقال: احْمِلْها خَلفَكَ حتى تُخرِجَها مِن الحَرَمِ، فواللهِ ما قال: فتُخرِجَها إلى الجِعْرانةِ، ولا إلى التَّنْعيمِ، فلتُهِلَّ بعُمْرةٍ، قالَتْ: فانطَلَقْنا، فكان أدْناها إلى الحَرَمِ التَّنْعيمُ، فأهْلَلْتُ منه بعُمْرةٍ، ثم أقبَلْتُ فأتَيتُ البَيتَ، فطُفْتُ به، وطُفْتُ بَينَ الصَّفا والمَرْوةِ، ثم أتَيتُه فارْتَحَلَ، قال ابنُ أبي مُلَيْكةَ: وكانت عائِشةُ تَفعَلُ ذلك بَعدُ. .
الأجرُ على قدرِ النَّصبِ [يعني حديث: قالَتْ عَائِشَةُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: يا رَسولَ اللَّهِ، يَصْدُرُ النَّاسُ بنُسُكَيْنِ، وأَصْدُرُ بنُسُكٍ؟ فقِيلَ لَهَا: انْتَظِرِي، فَإِذَا طَهُرْتِ، فَاخْرُجِي إلى التَّنْعِيمِ ، فأهِلِّي ثُمَّ ائْتِينَا بمَكَانِ كَذَا، ولَكِنَّهَا علَى قَدْرِ نَفَقَتِكِ أوْ نَصَبِكِ.] .
قُلتُ يا رَسولَ اللهِ: أتَرجِعُ نِساؤُكَ بحَجَّةٍ وعُمرةٍ، وأرجِعُ أنا بحَجَّةٍ ليس معها عُمرةٌ؟! فأقامَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالبَطحاءِ، وأمَرَها، فخرَجَتْ إلى التَّنعيمِ، وخرَجَ معها أخوها عَبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بَكرٍ، فأحرَمَتْ بعُمرةٍ، ثم أتَتِ البَيتَ، فطافَتْ به، وبَينَ الصَّفا والمَروةِ، وقصَّرَتْ، فذبَحَ عنها بَقَرةً. .
يا رَسولَ اللهِ، يَرجِعُ أصحابُكَ بأجرِ حَجٍّ وعُمرةٍ، ولَم أزِدْ على الحَجِّ؟ فقال لَها: اذهَبي، وليُردِفكِ عبدُ الرَّحمَنِ، فأمَرَ عَبدَ الرَّحمَنِ أن يُعمِرَها مِنَ التَّنعيمِ، فانتَظَرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بأعلى مَكَّةَ حتَّى جاءَت. .
خرَجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، ولا نَذكرُ إلَّا الحجَّ ، فلمَّا جئنا بسَرِفَ طَمِثْتُ ، فدخلَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وأَنا أبكي فقالَ ما يُبكيكِ ؟ فقلتُ: لوَدِدْتُ أنِّي لم أحجَّ العامَ ، أو لم أخرجِ العامَ ، قالَ لعلَّكِ نُفِستِ ؟ . قلتُ: نعَم ، قالَ هذا أمرٌ كتبَهُ اللَّهُ على بَناتِ آدمَ ، فافعَلي ما يفعلُ الحاجُ ، غيرَ أن لا تَطوفي بالبيتِ . قالَت: فلمَّا جِئنا مَكَّةَ ، قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأصحابِهِ اجعَلوها عمرةً فحلَّ النَّاسُ إلَّا مَن كانَ معَهُ هديٌ فَكانَ الهديُ معَهُ ، ومعَ أبي بَكْرٍ ، وعمرَ رضيَ اللَّهُ عنهُ ، وذوي اليَسارةِ ، ثمَّ أَهَلُّوا بالحجِّ . فلمَّا كانَ يومُ النَّحرِ ، طَهُرتُ ، فأرسلَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأفَضتُ فأُتِيَ بلحمِ بقرٍ ، فقلتُ ما هذا ؟ فقالوا: أَهْدَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عَن نسائِهِ البقرَ ، حتَّى إذا كانَت ليلةُ الحصبةِ قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ يرجعُ النَّاسُ بحجَّةٍ وعمرةٍ وأرجِعُ بحجَّةِ ، فأمرَ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهما فأردفَني خَلفَهُ ، فإنِّي لأذكرُ أنِّي كنتُ أنعَسُ ، فيضربَ وَجهي مؤخِّرةَ الرَّحلِ ، حتَّى جِئنا التَّنعيمَ فأَهْلَلتُ بعُمرةٍ ، جزءا بعمرةِ النَّاسِ الَّتي اعتَمروا بِها .
لا مزيد من النتائج