نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله أوصني ، قال : هل تملك لسانك ؟ قال : قلت : فما أملك إذا لم»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللهِ ! أوصِني ، قال : هل تملِكُ لسانَك ؟ قلتُ : فما أملِكُ إذا لم أملِكْ لساني ؟ قال : فهل تملِكُ يدَك ؟ قلتُ : فما أملِكُ إذا لم أملِكْ يدي ؟ ! قال : فلا تقُلْ بلسانِك إلَّا معروفًا ، ولا تبسُطْ يدَك إلَّا إلى خيرٍ
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ أَوْصِني، قالَ: هل تَملِكُ لِسانَك؟ قالَ: قُلْتُ: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْ لِساني؟ قالَ: فهلْ تَملِكُ يَدَك؟ قالَ: قُلْتُ: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قالَ: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعْروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيْرٍ». .
يا رسولَ اللهِ ! أوصِني ، قال : هل تملِكُ لسانَك ؟ قلتُ : فما أملِكُ إذا لم أملِكْ لساني ؟ قال : فهل تملِكُ يدَك ؟ قلتُ : فما أملِكُ إذا لم أملِكْ يدي ؟ ! قال : فلا تقُلْ بلسانِك إلَّا معروفًا ، ولا تبسُطْ يدَك إلَّا إلى خيرٍ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أوصِني قال : تملَّكْ يدَك . قلتُ : فماذا أملِكُ إذا لم أملِكْ يدي ؟ قال : تملَّكْ لسانَك . قلتُ : فماذا أملِكُ إذا لم أملِكْ لساني ! قال : لا تبسُطْ يدَك إلَّا إلى خيرٍ ، ولا تقُلْ بلسانِك إلَّا معروفًا .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال تملِكُ يدَك قُلْتُ فماذا أملِكُ إذا لم أملِكْ يدي قال تملِكُ لسانَك قُلْتُ فماذا أملِكُ إذا لم أملِكْ لساني قال لا تبسُطْ يدَك إلَّا إلى خيرٍ ولا تقُلْ بلسانِك إلَّا معروفًا .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ أوصِني، فقال: تملِكُ يدَك. قُلتُ : فماذا أملِكُ إذا لَم أملِكْ يَدي؟ قالَ: تملَّكْ لسانَك. قالَ: قُلتُ: فماذا أملِكُ إذا لَم أملِكْ لساني ؟ قالَ: لا تبسُطْ يدَكَ إلَّا إلى خيرٍ، ولا تقُلْ بلسانِكَ إلَّا معروفًا. .
أَملِك يدَك [يعني حديث: قُلْتُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال تملِكُ يدَك قُلْتُ فماذا أملِكُ إذا لم أملِكْ يدي قال تملِكُ لسانَك قُلْتُ فماذا أملِكُ إذا لم أملِكْ لساني قال لا تبسُطْ يدَك إلَّا إلى خيرٍ ولا تقُلْ بلسانِك إلَّا معروفًا] .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ أَوصِني قال : املُك يدَك قال : فما أملِكُ إذا لم أملكْ يدي ؟ قال : املِكْ لسانَك قال : قلتُ : فما أملِكُ إذا لم أملكْ لساني ؟ قال : لا تبسطْ يدَك إلا إلى خيرٍ ولا تقُلْ بلسانِك إلا معروفًا .
أنَّه قَدِمَ بإبِلٍ له سِمانٍ إلى المدينَةِ في زمنِ قَحْلٍ وجُدوبٍ من الأرضِ، فلمَّا رآها أهلُ المدينَةِ عَجِبوا من سِمَنِها، فذَكَرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأرسَلَ إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأُتِيَ بها فخرَجَ إليها فنظَرَ إليها، فقال: لِمَ جَلَبتَ إبِلَك هذه؟ قال: أَرَدتُ بها خادمًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن عندَه خادِمٌ؟ قال عُثمانُ بنُ عفَّانَ: عندي يا رسولَ اللهِ، قال: هات، فجاءَ بها عثمانُ، فلمَّا رآها أسوَدُ، قال: مِثلَها أُريدُ، فقال: عندي فخُذْها فأخَذَها أسوَدُ، وقَبَضَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إبِلَه، قال أسوَدُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: تَملِكُ لِسانَك، قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْه؟ قال: فتَملِكُ يَدَك؟ قال: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قال: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيرٍ، قُلتُ: وله طريقٌ في الصَّمْتِ. .
أنه قدم بإبلٍ له سمانٍ إلى المدينةِ في زمنِ قحلٍ وجدوبٍ من الأرضِ فلما رآها أهلُ المدينةِ عجِبوا من سِمَنِها فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأُتِيَ بها فخرج إليها فنظر فقال لمَ جلبتَ إبلَكَ هذه ؟قال أردتُ بها خادمًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَن عنده خادمٌ فقال عثمانُ بنُ عفَّانٍ رضيَ اللهُ عنهُ عندي يا رسولَ اللهِ قال فأْتِ بها فجاء بها عثمانُ فلما رآها أسودُ قال مثلَها أُريدُ فقال عندك فخُذْها فأخذها أسودُ وقبض رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبلَه فقال أسودُ يا رسولَ اللهِ أوصِني قال هل تملكُ لسانَك قال فما أملكُ إذا لم أملِكْه قال أَفَتملكُ يدَك قال فما أملكُ إذا لم أملكْ يدي قال فلا تقُلْ بلسانِك إلا معروفًا ولا تبسُطْ يدَك إلا إلى خيرٍ .
«أنَّه قَدِمَ بإبِلٍ له سِمانٍ إلى المَدينةِ في زَمَنِ قَحْلٍ وجُدوبٍ مِن الأرْضِ، فلمَّا رآها أهْلُ المَدينةِ عَجِبوا مِن سِمَنِها، فذَكَرْتُ ذلك لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأُتِيَ بها، فخَرَجَ إليها فنَظَرَ إليها، فقالَ: لِمَ جَلَبْتَ إبِلَك هذه؟ قالَ: أَرَدْتُ بها خادِمًا، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن عنْدَه خادِمٌ؟ فقالَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه: عِنْدي يا رَسولَ اللهِ، قالَ: فأْتِ بِها، فجاءَ بِها عُثْمانُ، فلمَّا رآها أَسوَدُ، قالَ: مِثلَها أُريدُ، فقالَ: عِنْدَك خُذْها، فأخَذَها أَسوَدُ، وقَبَضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إبِلَه، فقالَ أَسوَدُ: يا رَسولَ اللهِ، أَوْصِني، قالَ: هل تَملِكُ لِسانَك؟ قالَ: فما أَملِكُ إذا لم أَملِكْه؟ قالَ: أَفَتَملِكُ يَدَك؟ قالَ: فماذا أَملِكُ إذا لم أَملِكْ يَدي؟ قالَ: فلا تَقُلْ بلِسانِك إلَّا مَعْروفًا، ولا تَبسُطْ يَدَك إلَّا إلى خَيْرٍ». .
قدم أسود بن أصرم بإبل له سمان المدينة في زمن محل وجدب من الأرض فلما رآها أهل المدينة عجبوا من سمانتها فذكرت لرسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأرسل إليها رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بها فخرج إليها فنظر إليها قال لمن جلبت إبلك هذه قال أردت بها خادما فقال رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من عنده خادم فقال عثمان بن عفان عندي يا رسول الله قال فائت بها قال فجاء به عثمان فلما رآها أسود قال مثلها أريد فقال عندك خذها يا أسود وقبض رسول الله صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إبله فقال أسود يا رسول الله أوصني قال هل تملك لسانك قال فماذا أملك إذا لم أملكه قال تملك يدك قال فماذا أملك إذا لم أملك يدي قال فلا تقول بلسانك إلا معروفا ولا تبسط يدك إلا إلى خير .
قلتُ: يا رسولَ اللَّه، أوصِني. قال: املُك يدَكَ .
أَملِكْ عليك لسانَك [يعني حديثَ: أنَّ الحارِثَ بنَ هِشامٍ المخزوميَّ سأل رسولَ اللهِ عليه السَّلامُ، فقال: يا رسولَ اللهِ أوصِني، قال: «أملِكْ عليك لسانَك»، فقال: يا رسولَ اللهِ، واللهِ لقد عَلِم قومي أنِّي لمن أَكَفِّهم للساني في الجاهليَّةِ حين كنتُ في الجاهليَّةِ، وفي الإسلامِ منذُ أسلَمتُ، ثمَّ عالجتُ ذلك بعدُ، فما وجدتُ من العبادةِ شيئًا أثقَلَ عَلَيَّ من كَفْي لِساني] .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما النَّجاةُ؟ قال: املِكْ عليك لِسانَكَ، ولْيَسَعْكَ بَيتُكَ، وابْكِ على خَطيئتِكَ. .
لا مزيد من النتائج