نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله إني وأدت أربع بنين لي في الجاهلية ؟ فقال : أعتقي أربع رقاب ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي قد وَأَدتُ أربَعَ بَنينَ في الجاهِليَّةِ، قال: أعْتِقي أربَعَ رَقَباتٍ، فأَعْتَقتُ أباكَ سعيدًا، وابنَيْهِ مَيسَرَةَ وجُبَيرًا وأُمَّ مَيسِرٍ، قالت: وقال لنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: دَمُ عَفراءَ أزْكى عندَ اللهِ من دَمِ سَوداوَيْنِ. .
جاءَ قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي وأدتُ بناتٍ لي في الجاهليَّةِ فقالَ أعتِق عن كلِّ واحدةٍ منْهنَّ رقبةً قالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي صاحبُ إبلٍ قالَ فانحَر عن كلِّ واحدةٍ منْهنَّ بدَنةً .
في قولِ اللهِ تبارَك وتعالَى : {وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ} قال : جاءَ قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! إني وَأَدْتُ بناتٍ لي في الجاهليةِ ، فقال : أَعْتِقْ عن كلِّ واحدةٍ منهنَّ رقبةً ، قال : يا رسولَ اللهِ ! إني صاحبُ إبلٍ ، قال : فانحَرْ عن كلِّ واحدةٍ منهنَّ بَدَنَةً .
عنِ عمرَ بنِ الخطابِ وسُئِلَ عن قولِهِ وَإِذَا المَوْءُودَةُ سُئِلَتْ قال جاء قيسُ بنُ عاصمٍ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ إني قَدْ وَأَدتُّ بناتٍ لي في الجاهليةِ فقال أَعْتِقْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ رقبةً فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إني صاحِبُ إبِلٍ قال فانْحَرْ عن كُلِّ واحدةٍ منهنَّ بدَنَةً .
عن قيسِ بن عاصمٍ : أنه قَدِمَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : إني وأَدتُ اثنتَي عشرةَ – أو ثلاثَ عشرةَ – بنتا لي في الجاهليةِ فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أعتقْ عددهُنّ نسَما . .
أتيتُ أبا ذَرٍّ فلم أَجِدْه، ورأيتُ المرأةَ فسَأَلتُها فقالت: هو ذاك في ضَيعَةٍ له، فجاءَ يقودُ -أو يَسوقُ- بَعيريْنِ قاطِرًا أحدَهما في عَجُزِ صاحِبِه، في عُنُقِ كُلِّ واحِدٍ منهما قِربَةٌ، فوَضَعَ القِرْبَتينِ، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، ما كان في الناسِ أحَدٌ أحَبُّ إليَّ أنْ ألْقاه مِنكَ، ولا أبغَضُ إليَّ أنْ ألْقاه منك! قال: للهِ أبوك، وما يَجمَعُ هذا؟ قُلتُ: إنِّي كُنتُ وَأَدتُ في الجاهِليَّةِ، وكُنتُ أرْجو في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّ لي تَوبةً ومَخْرَجًا، وكُنتُ أخْشى في لِقائِكَ أنْ تُخبِرَني أنَّه لا تَوبةَ لي، فقال: أفي الجاهِليَّةِ؟ قُلتُ: نَعَمْ، قال: عَفا اللهُ عمَّا سَلَفَ. .
عن سلمةَ بنِ يزيدٍ الجُعْفِيِّ قالَ قلْتُ يا رسولَ اللهِ إنْ أُمَّنَا ماتَتْ في الجاهليةِ و إنَّها وأدَتْ أختًا لنَا لمْ تبلغْ الحنْثَ في الجاهليةِ فهلْ ذلِكَ نافعُ أختِنَا فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أمَا إنَّ الوائدةَ و الموءودةَ فإنَّهُمَا في النَّارِ إلا أنْ يدركَ الإسلامَ .
خَرَجَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على قاصٍّ يَقُصُّ، فأمسَكَ، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: قُصَّ؛ فلأنْ أقعُدَ غُدْوةً إلى أنْ تُشرِقَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربعَ رِقابٍ، وبعدَ العَصرِ حتى تَغرُبَ الشَّمسُ أحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ أربعَ رِقابٍ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على قاصٍّ يقصُّ فأمسك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُصَّ فلأن أقعدَ غدوةً إلى أن تشرقَ الشمسُّ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ أربعَ رقابٍ وبعدَ العصرِ حتى تغربَ الشمسُ أحبُّ إليَّ من أن أعتقَ أربعَ رقابٍ .
عن عمرَ قال : جاء ابنُ عاصمٍ التميميُّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني وأدتُ في الجاهليةِ ثمانِ بناتٍ ، فقال : أعتِقْ عن كلِّ واحدةٍ منهنَّ نَسَمَةً .
قُلنا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وإنَّها كانت وَأدَتْ في الجاهليَّةِ، وماتَتْ قَبلَ الإسلامِ، فهل يَنفَعُها عَمَلٌ إنْ عمِلْناهُ عنها؟ فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا يَنفَعُ الإسلامُ إلَّا مَن أدرَكَ، أُمُّكم وما وَأدَتْ في النَّارِ. .
ذهَبتُ أنا وأَخي إلى رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أُمَّنا كانت في الجاهليَّةِ تَقْري الضَّيفَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، هل يَنفَعُها؟ قال: لا. قال: فإنَّها وَأدَتْ أُختًا لها -لَفظُ النَّسائيِّ، ولَفظُ أحمَدَ والطَّبرانيِّ: أُختًا لنا- في الجاهليَّةِ لم تَبلُغِ الحِنثَ. فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: المَوْؤودةُ والوائِدةُ في النَّارِ، إلَّا أنْ تُدرِكَ الوائِدةُ الإِسلامَ. .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورجلٌ يقصُّ فسكت الرَّجلُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قُصَّ ، ثمَّ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لأن أقعُدَ هذا المقعدَ من غُدوةٍ حتَّى تُشرِقَ الشَّمسُ أحبَّ إليَّ من أن أعتِقَ أربعَ رقابٍ ، ولأن أقعُدَ هذا المقعدَ بعد العصرِ حتَّى تغرُبَ الشَّمسُ أحبَّ إليَّ من أن أعتِقَ أربعَ رقابٍ .
جاءَ قيسُ بنُ عاصمٍ التَّميميِّ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : إني وأدتُ في الجاهليةِ ثمانِ بناتٍ ، فقال : أعتقْ عن كلِّ واحدةٍ منهنَّ نَسَمَةً .
قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي نذرتُ في الجاهليَّةِ نَذرًا فقَد جاءَ اللَّهُ بالإسلامِ، فَقالَ فِ بنذرِكَ .
لا مزيد من النتائج