نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله إن بأرضنا أعنابا نعتصرها فنشرب منها ، قال : ( لا ) ، فراجعته»· 15 نتيجة
الترتيب:
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بأرضِنا أعنابًا نعتصِرُها فنَشربُ منْها قالَ لاَ , فراجعتُهُ قلتُ إنَّا نستشفي بِهِ للمريضِ قالَ إنَّ ذلِكَ ليسَ بشفاءٍ ولَكنَّهُ داءٌ
يا رسولَ اللَّهِ إنَّ بأرضِنا أعنابًا نعتصِرُها فنَشربُ منْها قالَ لاَ , فراجعتُهُ قلتُ إنَّا نستشفي بِهِ للمريضِ قالَ إنَّ ذلِكَ ليسَ بشفاءٍ ولَكنَّهُ داءٌ .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إن بأرْضِنا أعْنابًا نَعْتَصِرُها فنَشرَبُ مِنها، قالَ: (لا)، فراجَعْتُه فقالَ: (لا)، فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا نَسْتَشْفي بها، قالَ: (ذاك ليس بِشِفاءٍ، ولكنَّه داءٌ)». .
عن طارق بن سويدٍ قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ إن بأرضِنَا أعنَابا نعتصرُها فنشربُ منها ، قال : لا .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرْضِنا أعْنابًا نَعْتَصِرُها فنَشرَبُ مِنها، قالَ: (لا)، فعاوَدْتُه فقالَ: (لا)، فقُلْتُ: إنَّا نَسْتَشْفي بها للمَريضِ، قالَ: (إنَّ ذاك ليس شِفاءً، ولكنَّه داءٌ)». .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ بأرضِنا أعنابًا نعتصرُها أفنشرَبُ منها؟ فقال: لا فراجَعتُهُ، فقال: لا. فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّا نَستَشفي بِها للمَريضِ، قال: ذاك داءٌ وليس شفاءً .
إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: «لا». فعاودتُه، فقال: «لا». فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: «إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ» .
يا رسولَ اللهِ إنَّ بأرضِنا أعنابًا نعتصِرُها ونشرَبُ منها قال: ( لا تشرَبْ ) قُلْتُ: أفنشفي بها المرضى ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّما ذلك داءٌ وليس بشفاءٍ ) .
عن طارِقِ بنِ سُوَيدٍ الحَضرَميِّ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعصِرُها، أفَنَشرَبُ مِنها؟ قال: «لا». فراجَعتُه فقال: «لا». ثُمَّ راجَعتُه. فقال: «لا». فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ. قال: «إنَّه ليس بشِفاءٍ، ولَكِنَّه داءٌ». .
عَن أبيه وائِلِ بنِ حُجرٍ الحَضرَميِّ، قال حَجَّاجٌ: إنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وسَألَه رَجُلٌ مِن خَثعَمَ يُقالُ لَه: سُوَيدُ بنُ طارِقٍ، وقال ابنُ جَعفَرٍ: أو طارِقُ بنُ سُوَيدٍ الجُعفيُّ، سَألَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الخَمرِ، فنَهاه. فذَكَرَ الحَديثَ [عَن طارِقِ بنِ سويدٍ الحَضرَميِّ، أنَّه قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بأرضِنا أعنابًا نَعتَصِرُها، فنَشرَبُ مِنها؟ قال: لا. فعاودتُه، فقال: لا. فقُلتُ: إنَّا نَستَشفي بها للمَريضِ، فقال: إنَّ ذاكَ ليس شِفاءً، ولَكِنَّه داءٌ] .
قلتُ يا رسولَ اللهِ ، عوراتُنا ما نأتي منها وما نذرُ ؟ قال : احفظْ عورتَك إلا من زوجتِك أو ما ملكت يمينُك ، قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ، إذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ ؟ قال : إنِ استطعتَ أن لا يرَينَّها أحدٌ فلا يَرَينَّها ، قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ، إذا كان أحدُنا خاليًا ؟ قال : اللهُ أحقُّ أن يُستحيَا منه من الناسِ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! عَوْرَاتُنا ما نَأْتِي منها وما نَذَرُ ؟ قال : احْفَظْ عَوْرَتَكَ إلا من زوجتِك أو ما مَلَكَتْ يمينُكَ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إذا كان القومُ بعضُهم في بعضٍ ؟ قال : إِنِ اسْتَطَعْتَ أن لا يَرَيَنَّها أَحَدٌ ، فلا يَرَيَنَّها . قال : قلتُ يا رسولَ اللهِ ! إذا كان أحدُنا خالِيًا ؟ قال : اللهُ أَحَقُّ أن يُسْتَحْيَا منه من الناسِ . .
قُلنا يا رسولَ اللَّهِ إنَّ لَنا أعنابًا فماذا نصنعُ بِها قالَ زبِّبوها قُلنا : فما نصنعُ بالزَّبيبِ ؟ قالَ : انبذوهُ على غذائكُم ، واشربوهُ على عَشائِكُم ، وانبذوهُ على عشائِكُم ، واشربوهُ على غَدائِكُم ، وانبذوهُ في الشِّنانِ ، ولا تنبذوهُ في القِلالِ ، فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خلًّا .
قُلْنا يا رَسولَ اللَّهِ ، إنَّ لَنا أعنابًا فَما نَصنَعُ بِها ؟ قالَ : زبِّبوها قُلْنا : فما نَصنَعُ بالزَّبيبِ قالَ : انبِذوهُ على غَدائِكم ، واشربوهُ علَى عشائِكم ، وانبِذوهُ على عشائِكم ، واشرَبوهُ على غَدائِكم ، وانبِذوهُ في الشِّنانِ ولا تَنبِذوهُ في القِلالِ فإنَّهُ إن تأخَّرَ صارَ خَلًّا . .
يا رسولَ اللهِ عوراتُنا ما نأتي منها وما نذرُ قال احفظْ عورتَك إلا من زوجتِك أو ما ملكت يمينُكَ قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إذا كان القوم بعضُهم في بعضٍ قال إنِ استطعتَ أن لا يَرينَّها أحدٌ فلا يَرينَّها قال قلتُ يا رسولَ اللهِ إذا كان أحدُنا خاليًا قال اللهُ أحقُّ أن يُستحيا منهُ منَ الناسِ .
لا مزيد من النتائج