نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله إن عمي هشام بن المغيرة كان يطعم الطعام ، ويصل الرحم ، ويفعل»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلت يا رسول الله إن عمي هشام بن المغيرة كان يطعم الطعام ويصل الرحم ويفعل ويفعل فلو أدركك أسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كان يعطي للدنيا وحمدها وذكرها وما قال يوما قط اللهم اغفر لي يوم الدين
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ عمِّي هشامَ بنَ المغيرةِ كان يُطعِمُ الطَّعامَ ويصلُ الرَّحمَ ويفعَلُ ويفعَلُ فلو أدرَكك أسلَم فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كان يُعطِي للدُّنيا وحمدها وذِكرِها وما قال يومًا قطُّ اللَّهمَّ اغفِرْ لي يومَ الدِّينِ .
يا رَسولَ اللهِ، أين عَبْدُ اللهِ بنُ جَذْعانَ؟ قالَ: "في النَّارِ"، قالَ: فاشْتَدَّ عليها، فقالَ: يا عائِشةُ، ما الَّذي اشْتَدَّ عليكِ؟"، قالَتْ: كانَ يُطعِمُ الطَّعامَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، قالَ: "أَمَا إنَّه يُهوَّنُ عليه بما تَقولينَ". .
قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ أين عبدُ اللهِ بنُ جُدعانَ ؟ قال : في النَّارِ ، فجِزعتْ عائشةُ واشتدَّ عليها فلمَّا رأَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك قال : يا عائشةُ ما يشتدُّ عليك من هذا ؟ قالت بأبي أنت وأمِّي يا رسولَ اللهِ إنَّه كان يُطعِمُ الطَّعامَ ويصِلُ الرَّحِمَ ، قال : إنَّه يُهوَّنُ عليه بما قُلتِ .
يا رسولَ اللهِ، إنَّ عبدَ اللهِ بنَ جُدعانَ كان يَقْري الضَّيفَ، ويَصلُ الرَّحِمَ، ويَفعلُ ويَفعلُ، أيَنفعُهُ ذلك؟ قالَ: «لا، إنَّه لمْ يَقُلْ يومًا قطُّ: ربِّ اغفرْ لي خَطيئتي يومَ الدِّينِ». .
قالت عائشةُ : يا رسولَ اللهِ أين عبدُ اللهِ بنُ جدعانَ ؟ قال : في النارِ ، قال : فاشتدَّ عليها ، فقال : يا عائشةُ ما الذي اشتدَّ عليك ؟ قالت : كان يُطعمُ الطعامَ ، ويصلُ الرحمَ ، قال : أما إنَّهُ يهونُ عليهِ بما تقولينَ .
قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : إنَّ هشامَ بنَ المغيرةِ ، كان يصِلُ الرحِمَ ، ويُقري الضيفَ ، ويفكُّ العناةَ ، ويطعمُ الطعامَ ، ولو أدرَككَ أسلَم ، هل ذلك نافعُه ؟ قال : لا ، إنه كان يُعطي للدنيا ، وذِكرِها ، وجمالِها ... .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ فقال : إنَّك تحُثُّ على صلةِ الرَّحِمِ والإحسانِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضَّعيفِ والمسكينِ ، وكلُّ هذا كان يفعلُه هشامُ بنُ المغيرةِ فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ ؟ قال : كلُّ قبرٍ لا يشهُدُ صاحبُه أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فهو حفرةٌ من حُفَرِ النَّارِ وقد وجدتُ عمِّي أبا طالبٍ في طَمْطامٍ من النَّارِ فأخرجه اللهُ بمكانِه منِّي وإحسانِه إليَّ فجعله في ضَحْضاحٍ من النَّارِ .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَفعَلُ كذا وكذا، ويَصِلُ الرَّحِمَ. قال: إنَّ أباكَ أرادَ أمْرًا فأدرَكَهُ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبي كان يَصِلُ الرَّحمَ، ويَفعَلُ ويَفعَلُ، فهل له في ذلك؟ -يَعني مِن أجْرٍ- قال: إنَّ أباكَ طَلَبَ أمْرًا، فأصابَه. .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ أبي كانَ يصلُ الرَّحمَ ويفعلُ ويفعلُ ، فهل لَهُ في ذلكَ ، يعني من أجرٍ ؟ قالَ : إنَّ أباكَ طلبَ أمرًا فأصابَهُ .
عن أمِّ سلمةَ قالتْ قلتُ للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ هشامُ بنُ المغيرةَ كان يَصلُ الرَّحِمَ ويَقري الضيفَ ويَفُكُّ العُناةَ ويُطعِمُ الطعامَ ولو أدرك أسلَمَ هل ذلك نافعُه قال لا إنه كان يُعطي للدنيا وذِكرِها وحمدِها ولم يقُلْ يومًا قطُّ ربِّ اغفرْ لي خطيئَتي يومَ الدِّينِ .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ حجَّةِ الوداعِ فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّك تحُثُّ على صلةِ الرَّحمِ والإحسانِ إلى الجارِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضَّيفِ وإطعامِ المسكينِ وكلُّ هذا كان يفعَلُه هشامُ بنُ المغيرةِ فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كلُّ قبرٍ لا يشهَدُ صاحبُه أن لا إلهَ إلَّا اللهُ فهو جَذْوةٌ من النَّارِ وقد وجَدْتُ عمِّي أبا طالبٍ في طَمْطامٍ من النَّارِ فأخرَجه اللهُ لمكانِه منِّي وإحسانِه إليَّ فجعَله في ضَحْضاحٍ من النَّارِ .
أنَّ الحارثَ بنَ هشامٍ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عامَ حجَّةِ الوداعِ فقال يا رسولَ اللهِ إنك تحثُّ على صِلةِ الرَّحمِ والإحسانِ إلى الجارِ وإيواءِ اليتيمِ وإطعامِ الضعيفِ وإطعامِ المساكينِ وكلُّ هذا كان هشامُ بنُ المغيرةَ يفعلُه فما ظنُّك به يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كلُّ قبرٍ لا يشهدُ صاحبُه أن لا إله إلا اللهُ فهو جذوةٌ من النارِ وقد وجدتُ عمي أبا طالبٍ في طَمطَامٍ من النارِ فأخرجه اللهُ لمكانِه مني وإحسانِه إليَّ فجعلَهُ في ضَحضَاحٍ من النَّارِ .
أنَّ عديَّ بنَ حاتمٍ أَطرى أباهُ ، وذكرَ مِنْ سؤددِهِ وشرفِهِ وعقلِهِ فقال عليهِ الصلاةُ والسلامُ : إنَّ الشرفَ والسؤددَ والعقلَ في الدُّنيا والآخرةِ للعاملِ بطاعةِ اللهِ تعالى فقال : يا رسولَ اللهِ ! إنهُ كان يَقري الضيفَ ، ويُطعمُ الطعامَ ، ويصلُ الأرحامَ ، ويُعينُ في النوائبِ ، ويفعلُ ، ويفعلُ . فهلْ ينفعُهُ ذلكَ شيئًا ؟ قال : لا ، إنَّ أباكَ لمْ يقلْ قطُّ : ربِّ اغفرْ لي خطيئَتي يومَ الدينِ .
عن سلمانَ بنِ عامرٍ أنَّهُ أتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنَّ أبي كانَ يَقري الضَّيفَ ويصلُ الرَّحمَ ويفعلُ ويفعلُ فهل ينفعُهُ ذلكَ قالَ ماتَ قبلَ الإسلامِ قالَ نعَمْ قالَ لا ينفعُهُ ذلكَ ولكن يجزى بهِ في عقِبهِ فلن يُخزوا [ يجزعوا ] أبدًا ولن يذلُّوا أبدًا ولن يفتقِروا أبدًا .
لا مزيد من النتائج