نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله إن لك حوضا ؟ قال : نعم ، وأحب من ورده إلي قومك»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لك حوضًا ؟ قال: نعَم وأحَبُّ مَن وردَه عليَّ قومُكَ
قلتُ يا رسولَ اللهِ إنَّ لك حوضًا ؟ قال: نعَم وأحَبُّ مَن وردَه عليَّ قومُكَ .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ لك حَوْضًا؟ قالَ: نعَمْ، وأَحَبُّ مَن ورَدَهُ عليَّ قومُكِ. .
قلتُ: يا رسولَ اللهِ إنَّ لكَ حوضًا ؟ قال: نعم وأحَبُّ من يَرِدُه إلي قومُكِ .
قلت يا رسولَ اللهِ إن لك حوضًا قال نعم وأحبُّ علَيَّ من يرِدُه قومُك .
أنَّ حَمزَةَ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ لما قَدِمَ المدينةَ تزوَّجَ خَولةَ بِنتَ قَيسِ بنِ فَهدٍ الأنصاريَّةَ من بني النَّجَّارِ، قال: وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَزورُ حَمزَةَ في بَيتِها، وكانت تُحَدِّثُ عنهُ أحاديثَ، قالت: فأتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّهُ بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لكَ يومَ القِيامةِ حَوضًا ما بيْن كذا إلى كذا؟ قالَ: نَعَمْ، وأحَبُّ الناسِ عندي أنْ يُروى منهُ قَومُكِ، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمَةً فيها خُبْزَةٌ - أو خزيرةٌ، فوَضَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَدَه في البُرمَةِ؛ ليأكُلَ فأحْرَقَتْ أصابِعَه، فقالَ: حَسِّ، ثمَّ قال: ابنُ آدَمَ إنْ أصابَهُ البَرْدُ، قالَ: حَسِّ، وإنْ أصابَهُ الحَرُّ قالَ: حَسِّ. .
أتى مَنزِلَ حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلِبِ فسألَ امرأتَهُ خَوَلةَ ، فقال : أين حمزةُ ؟ أين أبو عُمَارَةَ أوْ قال : أثَمَّ أبو عُمَارَةَ ؟ قالتْ : لا ، وقدْ حدَّثنِي عنْكَ أنَّ لكَ حوْضًا ، قال : نعمْ وأنَّ أحَبَّ مَن يرده علي قومك .
عن يُحَنَّسَ، أنَّ حَمزةَ بنَ عَبدِ المُطَّلِبِ لَمَّا قدِمَ المَدينةَ تَزَوَّجَ خَولةَ بنتَ قَيسِ بنِ قَهدٍ الأنصاريَّةَ مِن بَني النَّجَّارِ، قال: وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَزورُ حَمزةَ في بَيتِها، وكانَت تُحَدِّثُه عنه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحاديثَ، قالت: جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، بَلَغَني عنكَ أنَّكَ تُحَدِّثُ أنَّ لَكَ يَومَ القيامةِ حَوضًا ما بَينَ كَذا إلى كَذا، قال: «أجَلْ، وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ أن يَرْوى مِنه قَومُكِ»، قالت: فقدَّمتُ إليه بُرمةً فيها خُبزةٌ -أو خَزيرةٌ- فوضَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدَه في البُرمةِ ليَأكُلَ، فاحتَرَقَت أصابِعُه، فقال: «حَسِّ»، ثُمَّ قال: "ابنُ آدَمَ إن أصابَه البَردُ قال: حَسِّ، وإن أصابَه الحَرُّ قال: حَسِّ" .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، هل لك في بنتِ أبي سُفيانَ؟ قال: فأفعَلُ ماذا؟ قُلتُ: تَنكِحُ، قال: أتُحِبِّينَ؟ قُلتُ: لَستُ لك بمُخْليةٍ، وأحَبُّ مَن شَرِكَني فيك أُختي، قال: إنَّها لا تَحِلُّ لي، قُلتُ: بَلَغَني أنَّك تَخطُبُ، قال: ابنةَ أُمِّ سَلَمةَ، قُلتُ: نَعَم، قال: لو لم تَكُنْ رَبيبَتي ما حَلَّت لي، أرضَعَتني وأباها ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضْنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي بنتَ أبي سُفيانَ، قال: وتُحِبِّينَ؟ قُلتُ: نَعَم، لَستُ لك بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شارَكَني في خَيرٍ أُختي، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ إنَّا لَنَتَحَدَّثُ أنَّك تُريدُ أن تَنكِحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ، قال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: فواللهِ لو لم تَكُنْ في حَجري ما حَلَّت لي؛ إنَّها لابنةُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ. .
قُلْتُ يا رسولَ اللهِ كلُّ نسائِكَ قد دخَل البيتَ غيري قال فاذهَبي إلى ذي قرابتِكِ إلى شَيْبةَ فلْيفتَحْ لكِ البابَ فادخُليه فأرسَلَتْ إليه إنَّ نَبيَّ اللهِ قد أذِن لي أنْ تفتَحَ لي البابَ فأدخُلَه قال: نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَركِ بذاكَ قُلْتُ نَعَمْ فأخَذ المفاتيحَ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ أمَرْتَ عائشةَ أنْ يُفتَحَ لها البابُ قال نَعَمْ قال لا واللهِ ما فتَحْتُه في جاهليَّةٍ ولا إسلامٍ بلَيْلٍ قطُّ قال فانظُرْ ما كُنْتَ تصنَعُ فافعَلْه وما كُنْتَ لا تفعَلُ فلا تفعَلْه واذهَبي أنتِ يا عائشةُ فصَلِّي ركعتَيْنِ في الحِجْرِ فإنَّ طائفةً منه مِن البيتِ وإنَّ قومَكِ قصَّرَتْ بهم النَّفقةُ فترَكوا طائفةً مِن البيتِ .
أنَّ عمرَ بنَ عصامٍ جاءه فقال يا أبا رباحٍ ما الَّذي ذكَر لك أميرُ المؤمنينَ عمرُ حين قدِمْتَ عليه في قومِك قال مرَرْتُ عليه فقال لي مَن أنت وممَّن أنت فقُلْتُ يا أميرَ المؤمنينَ أنا حنظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ فقال عَنَزةُ قُلْتُ نَعَم فقال أمَا إنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قومَك ذاتَ يومٍ فقال أصحابُه يا رسولَ اللهِ وما عَنَزةُ فأشار بيدِه نحوَ المشرقِ فقال حيٌّ من هاهنا مَبْغيٌّ عليهم منصورونَ .
أتيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأنا قَشِفُ الهَيْئةِ، قالَ: هلْ لكَ مِن مالٍ؟ قلْتُ: نعَمْ. قالَ: مِنْ أيِّ المالِ؟ قلْتُ: مِن كُلِّ المالِ؛ مِن الإبلِ، والرَّقيقِ، والخيلِ والغَنَمِ، قالَ: فإذا آتاكَ اللهُ مالًا، فلْيُرَ عليكَ. ثمَّ قالَ: هلْ تُنتَجُ إبِلُ قَومِكَ صِحاحَ آذانِها، فتَعْمِدُ إلى المُوسَى فتَقْطَعُ آذانَها، فتقولُ: هذه بَحيرةٌ وتَشُقُّها، أوْ تشُقُّ جُلودَها، وتقولُ: هذه صُرُمٌ، فتُحَرِّمُها عليكَ وعلى أهلِكَ؟ قالَ: نعَمْ. قالَ: فإنَّ ما أعطاكَ اللهُ لكَ حَلٌّ، مُوسى اللهِ أحَدُّ -وربَّما قالَ: ساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِكَ ومُوسَى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساكَ- قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ رجلًا نزَلْتُ بهِ فلم يُكْرِمْني، ولم يَقْرِني، ثُمَّ نزَلَ بي؛ أَجْزِيهِ كما صَنَعَ أو أَقْرِيهِ؟ قالَ: أَقْرِهِ. .
«جاءه عِمرانُ بنُ عِصامٍ، فقال: يا أبا رَباحٍ ما الذي ذكَرَ لك أميرُ المُؤمِنينَ عُمَرُ حيثُ قَدِمْتَ عليه في قَومِك من عَنزةَ؟ قال: مرَرْتُ عليه، فقال: منَ أنت وممَّن أنت؟ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أنا حَنْظلةُ بنُ نُعَيمٍ العَنَزيُّ. قال عَنَزةُ؟ قُلْتُ: نَعَم. قال: أمَا إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يذكُرُ قَومَك ذاتَ يَومٍ، فقال أصحابُه: يا رَسولَ اللهِ وما عَنزةُ؟ فأشار بيَدِه نحوَ المَشرِقِ، فقال: حيٌّ مِن هاهنا مَبغيٌّ عليهم منصورون». .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، انكِحْ أُختي بنتَ أبي سُفيانَ، قال: وتُحِبِّينَ ذلك؟ قُلتُ: نَعَم، لَستُ لكَ بمُخليةٍ، وأحَبُّ مَن شارَكَني في الخَيرِ أُختي، فقال: إنَّ ذلك لا يَحِلُّ لي، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، فواللهِ إنَّا نَتَحَدَّثُ أنَّكَ تُريدُ أن تَنكِحَ دُرَّةَ بنتَ أبي سَلَمةَ؟ فقال: بنتَ أُمِّ سَلَمةَ؟ فقُلتُ: نَعَم، قال: فواللهِ لو لَم تَكُنْ رَبيبَتي في حَجري ما حَلَّت لي، إنَّها بنتُ أخي مِنَ الرَّضاعةِ، أرضَعَتني وأبا سَلَمةَ ثُوَيبةُ، فلا تَعرِضنَ عليَّ بَناتِكُنَّ ولا أخَواتِكُنَّ، وقال شُعَيبٌ عَنِ الزُّهريِّ، قال عُروةُ: ثُوَيبةُ أعتَقَها أبو لَهَبٍ. .
أتيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنا قَشِفُ الهيئةِ، فقال: هل لك من مالٍ؟ قلت: نعَمْ، قال: مِن أيِّ المالِ؟ قلتُ: مِن كُلٍّ؛ مِن الإبِلِ والخَيلِ والرَّقيقِ والغَنَمِ. قال: فإذا آتاك اللهُ مالًا فلْيُرَ عليك. قال: وقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تُنتَجُ إبِلُ قَومِك صِحاحًا آذانُها فتَعمدُ إلى الموسى فتُقَطِّعُ آذانَها وتقولُ: هي بُحُرٌ، وتَشُقُّها -أو تَشُقُّ جُلودَها- وتقولُ: هي حُرُمٌ، فتُحَرِّمُها عليك وعلى أهلِك؟ قال: قلتُ: نعم، قال: فكُلُّ ما آتاك اللهُ لك حِلٌّ، وساعِدُ اللهِ أشَدُّ مِن ساعِدِك، وموسى اللهِ أحَدُّ مِن مُوساك. .
لا مزيد من النتائج