نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله الإبل تمر بنا ، ونحن مسنتون وهي حفل ، قال صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللهِ الإبلُ نلْقاها ونحن مُحتاجونَ وهي مُصرَّاةٌ ؟ قال : تُنادي ، يا صاحبَ الإبِلِ ثلاثًا ، فإن أجابك وإلا فاطلُبْ ثم دَعْ للَّبنِ دَواعِيه . .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ونحن أربعمائةٍ فقلنا : أطعِمْنا فقال لعمرَ : قم فأطعِمْهم ، قال : يا رسولَ اللهِ ما عندي إلا تمرٌ هو فرضُ عيالي ، قال : قم فأطعِمْهم ، قال أبو بكرٍ : اسمَعْ وأَطِعْ . قال : فانطلقَ بنا فأعطانا من تمرٍ . . . .
أتينا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن أربعُمئةٍ، فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أطعِمْنا، قال: يا عُمَرُ، قُمْ فأطعِمْهم، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ما عندي إلَّا تمرٌ لعيالي... الحديثَ. [يعني حديثَ: أتينا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن أربعُمئةٍ، فقُلْنا له: يا رسولَ اللهِ أطعِمْنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لعُمَرَ: يا عُمَرُ، قُمْ فأطعِمْهم، فقال عُمَرُ: يا رسولَ اللهِ، ما عندي إلَّا تمرٌ هو قيظُ عيالي، قال: قُمْ فأطعِمْهم، فقال أبو بكرٍ: اسمَعْ وأطِعْ، قال: فانطَلَق بنا إلى علبةٍ له، فأعطانا من تمرٍ فيها، وكنتُ أنا آخِرَ من أخذ منها، فالتفَتُّ فإذا هي كالبُختِيَّةِ.] .
أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ أربعُمائةٍ فقُلنا يا رَسولَ اللَّهِ أطعَمنا فقالَ لعُمَرَ قُم فأطعِمهُم ، فقالَ ، يا رسولَ اللَّهِ ما عِندي إلَّا تَمرٌ وهوَ فَرضُ عِيالي قالَ قُم فأطعِمهُم قالَ أبو بَكْرٍ اسمَع وأطِع فانطلقَ بنا إلى عِلِّيَّةٍ لَهُ فأعطانا مِن تمرٍ فيها فَكُنتُ آخرَ مَن أخذَ مِنها فالتَفتُّ فإذا هيَ كالبُختيَّةِ .
أنَّه سَمِعَ أباهُ يقولُ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، الإبِلُ نلْقاهَا وبها اللَّبَنُ، وهي مُصَرَّاةٌ، ونحنُ مُحتاجونَ، فقال: نادِ صاحِبَ الإبِلِ ثلاثًا، فإنْ جاءَ، وإلَّا فاحْلُبْ واحتَلِبْ، وأحْلِلْ ثُمَّ صُرَّ، وبَقِّ اللَّبَنَ لدَواعِيه. .
كنا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ونحن مُحْرِماتٌ وكان تمُرُّ بنا الرُّفقَةُ فإذا أدنَتْ منا أسبَلْنا على وجوهِنا طائفةً من خُمُرِنا .
نُصِبَتْ حبائِلُ لي بالأبواءِ، فوَقَعَ في حَبْلٍ منها ظَبْيٌ، فانقَلَبَ بالحَبْلِ، فخَرَجتُ في أثَرِه أقْفوه، فوَجَدتُ رَجُلًا قد أخَذَه، فتَنازَعْنا فيه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فوَجَدْناه نازلًا بالأبواءِ تحت شَجَرةٍ، وقد استظَلَّ بنِطْعٍ، فقَضى به بيننا شَطرينِ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، هذه حبائِلي في رِجْلِه، قال: هو ذاك، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّا كُنَّا نأتي الماءَ، فتَرِدُ علينا الإبِلُ وهي عِطاشٌ، فنَسقيها من الماءِ، هل لنا في ذلك أجْرٌ؟ قال: نَعَمْ، لك في كُلِّ ذاتِ كَبِدٍ حَرَّى أجْرٌ، قَلتُ: يا رسولَ اللهِ، الإبِلُ الضَّوالُّ نَلْقاها وهي مُصرَّاةٌ، ونحن جِياعٌ، قال: قُلْ: يا صاحِبَ الإبِلِ، فإنْ جاءَ وإلَّا فحَلَّ صِرارُها واحْلُلْ واشرَبْ وأعِدْ صِرارَها، وبَقِّ لِلَّبَنِ دواعيَه، ثم أنشَأَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: يأتي على النَّاسِ زَمانٌ يكونُ خَيرُ المالِ فيه غَنَمٌ بين المسجدينِ يعني: مسجِدَ المدينَةِ ومسجِدَ مَكَّةَ، تأكُلُ الشَّجَرَ، وتَرِدُ المياهَ، يأكُلُ صاحِبُها من سلائِها ويَلبَسُ من أصوافِها -أو قال: من أشفارِها- والفِتَنُ تَرتَهِسُ بين جَراثيمِ العَرَبِ، والدِّماءُ تُسفَكُ، يقولُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثلاثًا، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أَوْصِني، قال: اتَّقِ اللهَ، وأَقِمِ الصَّلاةَ، وآتي الزَّكاةَ، وحُجَّ واعتَمِرْ وبِرَّ والدَيْكَ، وصِلْ رَحِمَكَ، وأَقِرَّ الضَّيفَ، وَأْمُرْ بالمَعروفِ، وَانْهَ عن المُنكَرِ، وزُلْ مع الحَقِّ حيث ما زالَ. .
مرَّ بنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ونحنُ نُصلِحُ خُصًّا لَنا فقالَ : ما هذا ؟ قُلنا : خصًّا لَنا ، وَهَى فنَحنُ نُصلحُهُ قالَ : فقالَ : أما إنَّ الأمرَ أعجلُ من ذلِكَ .
مَرَّ بنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن نُصلِحُ خُصًّا لنا، فقال: ما هذا؟ قُلْنا: خُصًّا لنا وَهَى فنحن نُصْلِحُه، قال: فقال: أمَا إنَّ الأمْرَ أعجَلُ مِن ذلك. .
سألَ رجلٌ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، تَمرُّ بنا جنازةُ الكافِرِ أفنقومُ لَها ؟ قالَ: نعَم فإنَّكم لستُمْ تقومونَ لَها ، إنَّما تقومونَ إِعظامًا للَّذي يقبضُ النُّفوسَ .
عرَضَ أعرابيٌّ لرسولِ اللهِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يسيرُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، تُدرِكُنا الصلاةُ ونحن في أَعطانِ الإبلِ، فنُصلِّي فيها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا، قال: أفنَتوضَّأُ مِن لحومِها؟ قال: نَعَمْ. .
نصبتُ حبائلي بالأبواءِ فوقع في حبْلي ظبيٌ فأفلْتُ به فخرجتُ في أثرِه فوجدتُ رجلًا قد أخذه فتنازعا فيه فتساوقْنا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فوجدْناه نازلًا بالأبواءِ تحت شجرةٍ يستظلُّ بنطعٍ فاختصمْنا إليه فقضى به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بيننا شطرَينِ . قلتُ : يا رسولَ اللهِ نلقى الإبلَ فيها لبونٌ وهي مُصَرَّاةٌ وهم يحتاجون . قال : نادِ صاحبَ الإبلِ ثلاثًا فإن جاء وإلا فاحلُلْ صِرارَها ثم اشرب ثم صرِّ وأبقِ للبنِ دواعيه . قلتُ : يا رسولَ اللهِ إنَّ الضوالَّ ترِدُ علينا هل لنا أجرٌ أن نسقِيَها ؟ قال : نعم في كلِّ كبدٍ حرَّى أجرٌ . . . .
لقد رأيتُنا منذُ قريبٍ ونحنُ إذا حَجَجنا نقولُ: لبَّيكَ تعظيمًا إليكَ عُذرًا * هذِه زُبيدُ قد أتتكَ قَسرًا * تَغدو مُضمراتٌ بنا شزرًا * يَقطعنَ خَبتًا وجبالًا وُعرًا * قد خلَّفوا الأندادَ خَلوًا صِفرَ ونحنُ اليومَ نقولُ كما علَّمنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . قالَ: قلتُ: وَكَيفَ علَّمَكُم ؟ فذَكَرَ التَّلبيةَ .
سأَل رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ تمرُّ بنا جنازةُ الكافرِ أفنقومُ لها ؟ قال: ( نَعم فقوموا لها فإنَّكم لسْتُم تقومون لها إنَّما تقومون إعظامًا للَّذي يقبِضُ الأرواحَ ) .
لا مزيد من النتائج