نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ذهب الأغنياء بالأجر ، فقال : ألستم تصلون وتصومون وتجاهدون ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ذهب الأغنياءُ بالأجرِ فقال : ألستم تُصلُّونَ وتصومونَ وتُجاهدونَ ؟ قلتُ : بلى وهم يفعلونَ كذلكَ قال : إنَّ فيكَ صدقةً كثيرةً إنَّ في فضلِ بيانِكَ عن الأَرْتَمِ تُعَبِّرُ عنهُ حاجتَهُ صدقةٌ وفي فضلِ بصرِكَ على الضريرِ البصرِ تَهدِيهِ الطريقَ صدقةٌ وفي فضلِ قُوتِكَ على الضعيفِ تُعينُهُ صدقةٌ وفي إماطتكَ الأذى عن الطريقِ صدقةٌ وفي مُباضعتِكَ أهلَكَ صدقةٌ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَيَأْتِي أحدنا شهوتَهُ ويُؤْجَرُ ؟ قال : أرأيتَهُ لو جعلتَهُ في غيرِ حِلَّةٍ أكان عليك وِزْرٌ ؟ قلتُ : نعم . قال : فتحتسبونَ بالشرِّ ولا تَحتسبون بالخيرِ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، ذهب الأغنياءُ بالأجرِ فقال : ألستم تُصلُّونَ وتصومونَ وتُجاهدونَ ؟ قلتُ : بلى وهم يفعلونَ كذلكَ قال : إنَّ فيكَ صدقةً كثيرةً إنَّ في فضلِ بيانِكَ عن الأَرْتَمِ تُعَبِّرُ عنهُ حاجتَهُ صدقةٌ وفي فضلِ بصرِكَ على الضريرِ البصرِ تَهدِيهِ الطريقَ صدقةٌ وفي فضلِ قُوتِكَ على الضعيفِ تُعينُهُ صدقةٌ وفي إماطتكَ الأذى عن الطريقِ صدقةٌ وفي مُباضعتِكَ أهلَكَ صدقةٌ ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، أَيَأْتِي أحدنا شهوتَهُ ويُؤْجَرُ ؟ قال : أرأيتَهُ لو جعلتَهُ في غيرِ حِلَّةٍ أكان عليك وِزْرٌ ؟ قلتُ : نعم . قال : فتحتسبونَ بالشرِّ ولا تَحتسبون بالخيرِ .
يا رَسولَ اللهِ، ذَهَب الأغنياءُ بالأجْرِ، قال: ألستُم تُصَلُّونَ وتَصومون وتجاهِدون؟ قال: قُلتُ: بلى، وهم يفعلونَ كما نَفعَلُ، يُصَلُّون ويصومون، ويجاهِدونَ، ويتصَدَّقون، ولا نتصَدَّقُ، قال: إنَّ فيك صدقةً كثيرةً؛ إنَّ في فَضلِ ثيابِك عن الأرسمِ تُعين عنه حاجتَه صَدَقةٌ، وفي فَضلِ سَمعِك على الذي لا يَسمَعُ -وفي رواية: الرزاز على تعبير تعينُ عند حاجتِه- صدقةٌ، وفي فَضلِ بَصَرِك على الضَّريرِ تَهديه الطَّريقَ صَدَقةٌ، وفي فَضلِ قُوَّتِك على الضَّعيِف تُعينُه صَدَقةٌ، وفي إماطتِك الأذى عن الطَّريقِ صَدَقةٌ، وفي مُباضَعتِك أهلَك صَدَقةٌ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيأتي أحَدُنا شَهْوَتَه ويُؤجَرُ؟ قال: أفتَحتَسِبونَ بالشَّرِّ ولا تحتَسِبونَ بالخَيرِ؟ .
يا رسولَ اللهِ ! ذهب أهلُ الأموالِ بالأجرِ ؟ فقال : ألستم تُصلُّون وتصومون وتجاهدون في سبيلِ اللهِ ؟ قلنا : نعم ، إنَّهم يفعلون ذلك كما نفعلُ ، ويتصدَّقون ولا نتصدَّقُ ، فقال : إنَّ فيكم صدقةً كثيرةً ، إنَّ في فضلِ سمعِك على السَّيِّئِ السَّمعِ تتكلَّمُ بحاجةٍ صدقةً ، وفي فضلِ بصرِك على الضَّعيفِ البصَرِ تُعينُه على حاجتِه صدقةً ، وفي فضلِ قُوَّتِك على الضَّعيفِ تُعينُه على حاجتِه صدقةً ، وفي رفْعِك الأذَى عن الطَّريقِ صدقةً ، وفي فضلِ بيانِك على الأغتَمِ – وقال يحيَى : على الأرتَمِ – تُعينُه على حاجتِه صدقةً ، وفي مُباضَعَتِك أهلَك صدقةً ، قلتُ : أيأتي أحدُنا شهوتَه ويُؤجرُ ؟ قال : أرأيتَ لو وضعه في غيرِ حِلِّه أيأثمُ ؟ قلتُ : نعم ، قال : فتحتسِبون بالشَّرِّ ولا تحتسِبون بالخيرِ .
قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالأجْرِ، يُصلُّونَ ويَصومونَ، ويَحُجُّونَ، قال: وأنتُم تُصلُّونَ، وتَصومونَ، وتَحُجُّونَ، قُلْتُ: يَتصَدَّقونَ ولا نَتصَدَّقُ، قال: وأنتَ فيكَ صَدقةٌ: رَفْعُكَ العَظمَ عنِ الطريقِ صَدَقةٌ، وهِدايتُكَ الطريقَ صَدَقةٌ، وعَونُكَ الضعيفَ بفَضلِ قُوَّتِكَ صَدَقةٌ، وبَيانُكَ عنِ الأرْثَمِ صَدَقةٌ، ومُباضَعَتُكَ امرأتَكَ صَدَقةٌ، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، نَأْتي شَهوتَنا ونُؤجَرُ؟ قال: أرَأيْتَ لو جعَلْتَه في حَرامٍ، أكُنْتَ تَأثَمُ؟ قال: قُلْتُ: نَعَمْ، قال: فتَحتَسِبونَ بالشرِّ، ولا تَحتَسِبونَ بالخَيرِ. .
يا رسولَ اللهِ ، ذهب أهلُ الأموالِ بالأجرِ . . . .
قلتُ يا رسولَ اللَّهِ ذَهَبَ الأغنياءُ بالدُّنيا والآخِرةِ يُصلُّونَ كما نصلِّي فذكرَ الحديثَ وفيهِ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تَسبيحَةً وثلاثًا وثلاثينَ تَحميدةً وأربعًا وثلاثينَ تَكْبيرةً .
أنَّه كان إذا نَزَلَ به ضَيفٌ، قال: أُمِقيمٌ فنُسَرِّحَ، أمْ ظاعِنٌ فنَعلِفَ ؟ فإذا قال: ظاعِنٌ، قال: لا أَجِدُ لك خيرًا مِن شيْءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذَهَبَ الأغنياءُ بالأجرِ، يُجاهِدون ولا نُجاهِدُ، ويَحُجُّون ولا نَحُجُّ، ويَفعَلُون ويَفعَلُون، ونحوَ هذا ، قال: أفلا أَدُلُّكُم على ما إنْ أَخذْتُم به جِئْتُم بأفضلَ ممَّا يَجِيءُ به أحدُهُم ؟ تُكَبِّرُ ثلاثًا وثلاثين، وتُسَبِّحُ ثلاثًا وثلاثين، وتَحمَدُ اللهَ ثلاثًا وثلاثين في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ. .
أنَّهُ إذا كانَ نزَلَ به ضيْفٌ قالَ: يقولُ له أبو الدَّرداءِ: مقيمٌ فنُسْرِحُ، أو ظاعِنٌ فنَعْلِفُ؟ قالَ: فإنَّ قالَ له: ظاعِنٌ، قالَ لهُ: ما أجِدُ لكَ شَيْئًا خيرًا من شيءٍ أَمَرَنا به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قُلْنا: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالأجْرِ، يحُجُّونَ، ولا نَحُجُّ، ويُجاهِدونَ ولا نُجاهِدُ، وكَذا وكَذا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا أدُلُّكُم على شيءٍ إن أخَذْتُم بهِ، جئْتُم من أفضلِ ما يَجيءُ بهِ أحَدٌ منهُم: أن تُكَبِّرُوا اللهَ أرْبعًا وثلاثينَ، وتُسَبِّحوهُ ثلاثًا وثلاثينَ، وتَحمَدوهُ ثلاثًا وثلاثينَ، في دُبُرِ كُلِّ صلاةٍ. .
أنَّ المُهاجرينَ قالوا : يا رسولَ اللَّهِ ، ذَهَبَ الأنصارُ بالأجرِ كلِّهِ . قالَ : لا ما دَعوتُمُ اللَّهَ لَهُم ، وأثنيتُمْ علَيهِم .
أنَّ المهاجرين قالوا يا رسولَ اللهِ ذهب الأنصارُ بالأجرِ كلِّه قال لا ما دعوتُم اللهَ لهم وأثنيتُم عليهم به .
عن أبي عمَرَ، قال: نزَلَ بأبي الدَّرداءِ رضِيَ اللهُ عنه ضيفٌ، فقال: أَمُقِيمٌ فنسرَحَ، أو ظاعِنٌ فنعلِفَ؟ قال: بل ظاعِنٌ، قال: سأُزَوِّدُك زادًا لو أجِدُ أفضَلَ منه لَزَوَّدْتُك. قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ذهَبَ الأغنياءُ بالدُّنيا والآخرةِ؛ يُصَلُّونَ كما نُصَلِّي، وفيه: في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، وثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، وأربعًا وثلاثينَ تكبيرةً. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طرقَهُ وفاطمَةَ فقالَ : ألا تصلُّونَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنَّما أنفسُنا بيدِ اللَّهِ فإذا شاءَ أن يبعثَها بعثَها فانصرفَ رسولُ اللَّهِ حينَ قلتُ لَه ذلِكَ ثمَّ سَمِعْتُهُ وَهوَ مدبرٌ يضربُ فخذَهُ ويقولُ : وَكَانَ الْإِنْسَانُ أكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا .
حديثُ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، عن عليٍّ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَقه وفاطِمةَ ليلًا، فقال: ألا تُصلُّونَ؟ قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنَّما أنفُسُنا بيدِ اللهِ، فانصرَف، فسمعْتُه يقولُ: {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}. .
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في السَّفرِ، فصامَ بعضٌ وأفطرَ بعضٌ، فتحزَّمَ المفطِرونَ وعمِلوا، وضعفَ الصُّوَّامُ عن بعضِ العملِ، فقالَ في ذلِكَ: ذَهَبَ المفطِرونَ اليومَ بالأجرِ .
كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في سَفَرٍ، فصامَ بَعضٌ، وأفطَرَ بَعضٌ، فتَحَزَّمَ المُفطِرونَ وعَمِلوا، وضَعُفَ الصُّوامُ عن بَعضِ العَمَلِ، قال: فقال في ذلك: ذَهَبَ المُفطِرونَ اليومَ بالأجرِ. .
لا مزيد من النتائج