نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ماذا رد إليك ربك في الشفاعة ؟ قال : والذي نفس محمد بيده لقد»· 17 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ يا رسولَ اللهِ ماذا رَدَّ إليكَ رَبُّك في الشَّفاعةِ ؟ قال : والَّذِي نفْسُ مُحمَّدٍ بِيدِهِ ! لَقدْ ظَنَنْتُ أنَّكَ أولُ مَن يَسألُنِي عن ذلِكَ من أُمَّتِي ، لِما رَأيتُ من حِرصِكَ على العِلْمِ ، والَّذِي نفسُ مُحمدٍ بيدِه لَما يَهُمُّنِي من انْقِصافِهِمْ على أبوابِ الجنةِ أهَمُّ عِندِي من تَمامِ شَفاعَتِي لَهُمْ ، وشَفاعتِي لِمن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ مُخلِصًا ، وأَنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ يُصَدِّقُ لِسانُهُ قلبَهُ ، وقَلبُهُ لِسانَهُ
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ماذا ردَّ إليك ربُّك في الشَّفاعةِ ؟ قال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لقد ظننتُ أنَّك أوَّلُ من يسألُني عن ذلك من أمَّتي لما رأيتُ من حِرصِك على العِلمِ ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لما يَهمُّني من انقصافِهم على أبوابِ الجنَّةِ أهمُّ عندي من تمامِ شفاعتي لهم . وشفاعتي لمن شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصًا وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ يُصدِّقُ لسانُه قلبَه وقلبُه لسانَه
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ماذا ردَّ إليك ربُّك في الشَّفاعةِ ؟ قال : ( والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لقد ظنَنْتُ أنَّك أوَّلُ مَن يسأَلُني عن ذلك مِن أمَّتي لِمَا رأَيْتُ مِن حرصِك على العِلمِ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لَمَا يُهِمُّني مِن انقِصافِهم على أبوابِ الجنَّةِ أهَمُّ عندي مِن تمامِ شَفاعتي لهم وشفاعتي لِمَن شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ يُصدِّقُ لسانُه قلبَه وقلبُه لسانَه )
قلتُ : يا رسولَ اللهِ ماذا ردَّ إليك ربُّك في الشَّفاعةِ ؟ قال : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لقد ظننتُ أنَّك أوَّلُ من يسألُني عن ذلك من أمَّتي لما رأيتُ من حِرصِك على العِلمِ ، والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لما يَهمُّني من انقصافِهم على أبوابِ الجنَّةِ أهمُّ عندي من تمامِ شفاعتي لهم . وشفاعتي لمن شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصًا وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ يُصدِّقُ لسانُه قلبَه وقلبُه لسانَه .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ ماذا ردَّ إليك ربُّك في الشَّفاعةِ ؟ قال : ( والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لقد ظنَنْتُ أنَّك أوَّلُ مَن يسأَلُني عن ذلك مِن أمَّتي لِمَا رأَيْتُ مِن حرصِك على العِلمِ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لَمَا يُهِمُّني مِن انقِصافِهم على أبوابِ الجنَّةِ أهَمُّ عندي مِن تمامِ شَفاعتي لهم وشفاعتي لِمَن شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ يُصدِّقُ لسانُه قلبَه وقلبُه لسانَه ) .
قُلتُ يا رسولَ اللهِ ماذا رَدَّ إليكَ رَبُّك في الشَّفاعةِ ؟ قال : والَّذِي نفْسُ مُحمَّدٍ بِيدِهِ ! لَقدْ ظَنَنْتُ أنَّكَ أولُ مَن يَسألُنِي عن ذلِكَ من أُمَّتِي ، لِما رَأيتُ من حِرصِكَ على العِلْمِ ، والَّذِي نفسُ مُحمدٍ بيدِه لَما يَهُمُّنِي من انْقِصافِهِمْ على أبوابِ الجنةِ أهَمُّ عِندِي من تَمامِ شَفاعَتِي لَهُمْ ، وشَفاعتِي لِمن شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ مُخلِصًا ، وأَنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ يُصَدِّقُ لِسانُهُ قلبَهُ ، وقَلبُهُ لِسانَهُ .
سأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ماذا ردَّ إليك ربُّك في الشَّفاعةِ فقال والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لقد ظنَنْتُ أنَّك أوَّلُ مَن يسأَلُني عن ذلك من أمَّتي لِمَا رأَيْتُ من حرصِك على العلمِ والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لَما يُهِمُّني من انقضاضِهم على أبوابِ الجنَّةِ أهمُّ عندي من تمامِ شفاعتي وشفاعتي لمَن شهِد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ مخلصًا يصدُقُ قلبُه لسانَه ولسانُه قلبَه .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ماذا ردَّ إليك ربُّك في الشَّفاعةِ فقال والذي نَفسُ محمدٍ بيدِهِ لقد ظننتُ أنَّك أولَ من يَسْألُني عن ذلك من أمتي لِما رأيتُ من حِرْصِكَ على العلمِ والذي نفسُ محمدٌ بيدِهِ ما يَهُمُّني من انْقِصَافِهِمْ على أبوابِ الجنةِ أهمُّ عندي من تمامِ شفاعتي وشفاعتي لمن شَهِدَ أنَّ لا إلهَ إلا اللهُ مخلصًا يَصْدُقُ لِسانُهُ قَلْبَهُ، وَقَلْبُهُ لسانَهُ .
سألت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : ماذا ردّ إليكَ ربُّكَ في الشّفاعَةِ ؟ فقال : والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ لقد ظننتُ أنك أوّلُ من يسألني عن ذلكَ من أمّتي ، لما رأيتُ من حرصكِ على العلمِ ، والذي نفسُ محمدٍ بيدهِ ما يهمّنِي من انقصافهِم على أبوابِ الجنةِ أهمُّ عندِي من تمامِ شفاعتِي ، وشفاعتِي لمنْ شهد أن لا إله إلا اللهُ مخلصًا يصدقِ قلبهِ لسانهُ ولسانهُ قلبهُ . .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا رَدَّ إليك رَبُّك في الشَّفاعَةِ؟ فقال: والَّذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، لقد ظنَنْتُ أنَّك أَوَّلُ مَن يَسأَلُني عن ذلك مِن أُمَّتي، لِما رأَيتُ مِن حِرصِك على العِلْمِ، والَّذي نَفْسُ محمدٍ بِيَدِه، ما يَهُمُّني مِنَ انقِصافِهم على أَبوابِ الجنَّةِ، أَهَمُّ عِندي مِن تَمامِ شَفاعَتي، وشَفاعَتي لِمَن شهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، يُصَدِّقُ قَلبُه لِسانَه، ولِسانُه قَلبَه. .
سألتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ماذا ردَّ إليكَ ربُّكَ منَ الشَّفاعةِ قال والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه لقد ظننتُ أنَّكَ أوَّلُ من يسألُني عن ذلِك من أمَّتي لما رأيتُ من حرصِك على العلمِ والَّذي نفسي بيدِه لما يُهمُّني منَ القضاءِ فيهم على أبوابِ الجنَّةِ أَهمُّ عندي من تمامِ شفاعتي وشفاعتي لمن شَهدَ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ مخلِصًا يصدِّقُ قلبُه لسانَه ولسانُه قلبَه .
عنْ أبي هُرَيْرَةَ: سَأَلْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ماذا رَدَّ إليكَ رَبُّكَ في الشَّفاعةِ؟ فقالَ: «والَّذي نَفْسي بيدِهِ لقَدْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ أَوَّلُ مَنْ يَسْأَلُني عنْ ذلك؛ لِما رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ على العِلْمِ، والَّذي نَفْسي بيدِهِ لَما يُهِمُّني مِنِ انقِصافِهِمْ على بابِ الجَنَّةِ أَهَمُّ عِندي مِنْ تمامِ شفاعَتي، وشَفاعَتي لِمَنْ شَهِدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخْلِصًا، يُصَدِّقُ قَلْبُهُ لِسانَهُ، ولِسانُهُ قَلْبَهُ». .
عن أبي هُرَيرةَ أنَّه قال: يا رسولَ اللهِ، ماذا ردَّ إليكَ ربُّكَ عزَّ وجلَّ في الشَّفاعةِ؟ قال: لقد ظنَنتُ لتَكونَنَّ أوَّلَ مَن سألَني عنها ممَّا رأيتُ مِن حِرصِكَ على العِلْمِ، شَفاعتي لمَن يَشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا، يُصَدِّقُ قَلبُهُ لِسانَهُ، ولِسانُهُ قَلبَهُ. .
قُلتُ يا رسولَ اللَّهِ ما رَدَّ إليكَ ربُّكَ في الشَّفاعةِ قال قد ظنَنتُ أنَّكَ أوَّلُ من يسألُني عنها من حرصِكَ على العِلمِ وشفاعَتي لأمَّتي مَن كانَ منهُم يشهَدُ أنَّ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ يصدِّقُ قلبُهُ لسانَهُ أو لسانُه قلبَه .
حديثُ مُعاويةَ بنِ مُعتِّبٍ، عن أبي هُرَيرةَ، قال: قلْتُ: يا رسولَ اللهِ، ماذا رُدَّ عليك في الشَّفاعةِ؟ فقال: شفاعتي لمَن شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ مُخلِصًا يُصدِّقُ لسانُه قَلبَه. .
إنَّ اللهَ ليضحكُ مِن إياسِ العبادِ وقنوطِهم وقربِ الرحمةِ منهُم قالتْ عائشةُ قلتُ يا رسولَ اللهِ بأبِي أنتَ وأمِّي أَوَيضحكُ ربُّنا تعالَى قالَ والذِي نفسُ محمدٍ بيدهِ إنَّه ليضحكُ قلتُ لن يعدمَنا خيرًا إنْ ضحِكَ .
نحو[أتاه عُمَرُ بكتابٍ فغَضِب، وقال: (أمُتَهَوِّكون فيها يا بنَ الخطَّابِ؟ والذي نفسي بيَدِه لقد جِئتُكم بها بيضاءَ نقيَّةً)]، وفيه: (والذي نفسُ محمَّدٍ بيَدِه لو أصبَح فيكم موسى ثمَّ اتَّبَعتُموه وتركتُموني لضلَلْتُم. .
لا مزيد من النتائج