نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله ما الوضوء ؟ حدثني عنه . قال : ما منكم من رجل يقرب وضوءه ،»· 16 نتيجة
الترتيب:
قال عمرو بن عبسة السلمي : كنت وأنا في الجاهلية أظن أن الناس على ضلالة ، وأنهم ليسوا على شيء ، وهم يعبدون الأوثان ، قال : فسمعت برجل بمكة يخبر أخبارا فقعدت على راحلتي ، فقدمت إليه فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم مستخفيا جراء عليه قومه ، فتلطفت حتى دخلت عليه بمكة ، فقلت له : ما أنت ؟ قال : أنا نبي ، فقلت : وما نبي ؟ قال : أرسلني الله ، فقلت : بأي شيء أرسلك ؟ قال : أرسلني بصلة الأرحام ، وكسر الأوثان ، وأن يوحد الله لا يشرك به شيئا ، فقلت له : من معك على هذا ؟ قال : حر وعبد ، قال : ومعه يومئذ أبو بكر وبلال ممن آمن به ، فقلت : إني متبعك ، قال : إنك لا تستطيع ذلك يومك هذا ، ألا ترى حالي وحال الناس ، ولكن ارجع إلى أهلك ، فإذا سمعت بي قد ظهرت فأتني ، فذهبت إلى أهلي ، فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكنت في أهلي ، فجعلت أتخبر الأخبار ، وأسأل كل من قدم من الناس حتى قدم علي نفر من أهل يثرب من أهل المدينة ، فقلت : ما فعل هذا الرجل الذي قدم المدينة ؟ فقالوا : الناس إليه سراع ، وقد أراد قومه قتله فلم يستطيعوا ذلك ، قال : فقدمت المدينة فدخلت عليه ، فقلت : يا رسول الله ! أتعرفني ؟ قال : نعم ، ألست الذي أتيتني بمكة ؟ قال : فقلت : يا نبي الله ! أخبرني عما علمك الله وأجهله ، أخبرني عن الصلاة ، قال : صل صلاة الصبح ، ثم اقصر عن الصلاة حتى تطلع الشمس حتى ترتفع ، فإنها تطلع حين تطلع بين قرني شيطان ، وحيئذ يسجد لها الكفار ، ثم صل فالصلاة مشهودة محضورة حتى يستقل الظل بالرمح ، ثم اقصر عن الصلاة ، فإن حينئذ تسجر جهنم ، فإذا أقبل الفيء فصل فإن الصلاة مشهودة حتى تصلي العصر ، ثم أقصر عن الصلاة حتى تغرب الشمس ، فإنها تغرب بين قرني شيطان ، وحينئذ تسجد لها الكفار ، قال : قلت : يا نبي الله ! فالوضوء حدثني عنه ، قال : ما منكم رجل يقرب وضوءه فيمضمض ويستنشق فينتثر إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته وخياشيمه مع الماء ، ثم يغسل يديه إلى المرفقين إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء ، ثم يمسح رأسه إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء ، ثم يغسل قدميه إلى الكعبين إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء ، فإن هو قام فصلى فحمد الله وأثنى عليه ومجده بالذي هو له أهل ، وفرغ قلبه لله إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه ، فحدث عمرو بن عنبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له أبو أمامة : يا عمرو ! انظر ماذا تقول في مقام واحد يعطى هذا الرجل ؟ فقال عمرو : يا أبا أمامة ! لقد كبرت سني ، ورق عظمي ، واقترب أجلي ، ومالي حاجة أن أكذب على الله ولا على رسوله ، لو لم أسمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا مرة أو مرتين أو ثلاث حتى عد سبع مرات ما حدثت به أبدا ، ولكني قد سمعته أكثر من ذلك ، رواه مسلم في الصحيح عن أحمد بن جعفر المعقري ، عن النضر بن محمد ، إلا أنه زاد في ذكر الوضوء عند قوله : فينتثر إلا خرت خطايا وجهه ، وفيه : وخياشيمه مع الماء ، ثم إذا غسل وجهه كما أمره الله إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء ، وكأنه سقط من كتابنا
ما من منكم أحدٌ يُقرِّبُ وضوءَه فيُمَضمضُ ، ويستنشقُ فينتثرُ إلا خرجتْ خطايا وجهِه ، وفيه ، وخياشيمِه .
قال أبو أُمامةَ لعَمرِو بنِ عَبسةَ: بأيِّ شيءٍ تَدَّعي أنَّكَ رُبُعُ الإسلامِ؟ فذكَرَ الحديثَ بطُولِه، قال عَمرُو بنُ عَبسةَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أخبِرْني عن الوُضوءِ، قال: ما منكم من رَجلٍ يُقرِّبُ وَضوءَه ثُمَّ يُمضمِضُ ويَستنشِقُ ويَنثُرُ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا فيه وخَياشيمِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ وَجهَه كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا وَجهِه مع أطرافِ لِحيَتهِ مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ يدَيْه إلى مِرفَقَيه، إلَّا خَرَّتْ خَطايا يدَيْه مِن أنامِلِه مع الماءِ، ثُمَّ يَمسَحُ برَأسِه، إلَّا خَرَّتْ خَطايا رَأسِه مِن أطرافِ شَعرِه مع الماءِ، ثُمَّ يَغسِلُ قَدَمَيه إلى الكَعبَينِ كما أمَرَه اللهُ عزَّ وجلَّ، إلَّا خَرَّتْ خَطايا رِجلَيه من أطرافِ أصابعِه مع الماءِ، ثُمَّ يَقومُ فيَحمَدُ اللهَ عزَّ وجلَّ ويُثني عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ يَركَعُ رَكعتَينِ، إلَّا انصرَفَ من ذُنوبِه كهَيئتِه يومَ ولَدَتْه أُمُّه. .
ما منكم مِن أحدٍ يُقرِّبُ وُضوءَه، فيُمَضْمِضُ ويَستنشِقُ، فيَنتثِرُ؛ إلَّا خرَجَت خطايَا وجْهِه وفِيهِ وخَياشيمِه. وفي الحديثِ: ثمَّ يَغسِلُ قدمَيْه إلى الكعبَينِ كما أمَرَه اللهُ. .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنه قال: كنتُ إذا سمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا نفَعَني اللهُ بما شاءَ مِنهُ، فإذا حدَّثَني عنه غيْري استَحلَفْتُه، فإذا حلَفَ لي صدَّقْتُه. وإنَّ أبا بَكرٍ رضيَ اللهُ عنه حدَّثَني –وصدَقَ أبو بَكرٍ- أنَّه قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ما مِن رجُلٍ يُذنِبُ ذَنْبًا، فيَتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثمَّ يُصلِّي» -قال سُفيانُ: رَكعتَينِ، وقال مِسعَرٌ: ثمَّ يُصلِّي- ويَستغفِرُ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا غُفِر لهُ". .
كنتُ إذا سَمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حديثًا، نفَعَني اللهُ بما شاءَ منه، وإذا حدَّثَني عنه غيري استَحلَفتُه، فإذا حلَفَ لي صدَّقتُه، وإنَّ أبا بَكْرٍ رضِي اللهُ عنه حدَّثَني -وصدَقَ أبو بَكْرٍ- أنَّه سَمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: ما مِن رجُلٍ يُذنِبُ ذنبًا فيَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ. قال مِسْعَرٌ: ويُصلِّي، وقال سفيانُ: ثمَّ يُصلِّي ركعتينِ، فيَستغفِرُ اللهَ عزَّ وجلَّ، إلَّا غَفَرَ له. .
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: كُنْتُ إِذَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حدِيثًا يَنْفَعُنِي اللهُ بِمَا شَاءَ مِنْهُ، وَإِذَا حَدَّثَنِي عَنْهُ غَيْرُهُ اسْتَحْلَفْتُهُ، فَإِذَا حَلَفَ صَدَّقْتُهُ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ حَدَّثَنِي، وَصَدَقَ أَبُو بَكْرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: ما من رجلٍ يذنبُ ذنبًا فيتوضَّأُ فيحسنُ الوضوءَ ثمَّ يصلِّي رَكعتَينِ وقالَ مسعرٌ ثمَّ يصلِّي ويستغفرُ اللَّهَ إلَّا غفرَ اللَّهُ لَه .
عن عليّ رضي الله عنه قال : كُنْتُ إذا سمعتُ من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حديثًا نفعنِي اللهُ بما شاءَ منهُ وإذا حدثنِي عنهُ غيري استحلفتُهُ فإذا حلفَ لي صدّقتُهُ وإن أبا بكرٍ رضي الله عنه حدّثنِي وصدقَ أبو بكرٍ أنه سمعَ النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من رجلٍ يذنبُ ذنبا فيتوضّأ فيحسنُ الوُضوءَ ( قال مُسْعَر : ويُصَلّي ، وقال سفيان : ثم يُصَلّي ) ركعتينِ فيستغفرَ الله عز وجل إلا غَفَرَ لهُ .
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: كنتُ إذا سَمعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ حَديثًا نفَعَني اللهُ بما شاء مِنهُ وإذا حدَّثني عنهُ غَيري استَحلفتُه فإذا حلَف لي صدَّقتُه وإنَّ أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ حدَّثني وصدَق أبو بكرٍ أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قال ما مِن رجلٍ يُذْنِبُ ذنبًا فيتَوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ قال مِسْعَرٌ فيصلِّي وقال سُفيانُ ثمَّ يُصلِّي رَكعَتينِ فيستغفرُ اللهَ عزَّ وجلَّ إلَّا غفَرَ لهُ .
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: «كُنتُ إذا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا نفَعَني اللهُ بما شاء منه، فإذا حدَّثَني عنه غيرُه استحلَفْتُه، فإذا حَلَف لي صدَّقْتُه، وإنَّ أبا بَكرٍ حَدَّثَني -وصَدَق أبو بكرٍ- أنَّه سمِعَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ما من رَجُلٍ يُذنِبُ ذَنبًا فيتوَضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، قال مِسْعَرٌ: ويُصَلِّي، وقال سُفيانُ: ثمَّ يُصَلِّي ركعتَينِ فيَستَغفِرُ اللهَ إلَّا غَفَر له» .
حَديثُ: قُلتُ لجابِرٍ: حَدِّثْني عن عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنه قال: كان مِن خَيرِ البَشَرِ. قال: قُلتُ: يا جابِرُ، كيف تقولُ فيمن يُبغِضُ عَلِيًّا؟ قال: ما يُبغِضُ عَلِيًّا إلَّا كافِرٌ. .
حديثُ جبريلِ في تعليمِ أمورِ الدينِ بزيادةِ وتغتسلَ وتُتِمَّ الوضوءَ [يعني حديث: عن يحيَى بنِ يَعمرَ قالَ: قُلتُ: - يعني - لعَبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ: يا أبا عَبدِ الرَّحمنِ، إنَّ أقوامًا يزعُمونَ أن ليسَ قَدَرٌ قالَ: هل عندَنا منهم أحدٌ؟ قلتُ: لا قالَ: فأبلغهم عنِّي إذا لقيتَهُم أنَّ ابنَ عمرَ يبرأُ إلى اللَّهِ مِنكم، وأنتُمْ بُرَآءُ منهُ، ثمَّ قالَ: حدَّثَني عمرُ بنُ الخطَّابِ قالَ: بينَما نحنُ جلوسٌ عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في أُناسٍ، إذ جاءَ رجلٌ ليسَ عليهِ سَحناءُ سفرٍ، وليسَ من أَهْلِ البلدِ يتخطَّى حتَّى وَردَ، فجلسَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا مُحمَّدُ ما الإسلامُ؟ قالَ: الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وأن تُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتحجَّ البَيتَ وتعتمرَ، وتغتسلَ منَ الجَنابةِ، وأن تُتمَّ الوضوءَ، وتَصومَ رمضانَ. قالَ: فإذا فعَلتُ ذلِكَ فأَنا مُسلمٌ؟ قالَ: نعَم قالَ: صدَقتَ وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في السُّؤالِ عنِ الإيمانِ والإحسانِ والسَّاعةِ] .
قلتُ : يا نبيَّ اللَّهِ ، أخبِرني عنِ الوضوءِ ؟ قالَ : ما منكُم من أحدٍ يقرِّبُ وضوءَهُ ، ثم يتَمضمضُ ويستنشِقُ وينتَثرُ إلَّا خرَّتْ خطاياهُ من فَمِهِ وخياشيمِهِ ، معَ الماءِ حينَ ينتثرُ ، ثمَّ يغسلُ وجهَهُ كما أمرَهُ اللَّهُ إلَّا خرَّت خطايا وجهِهِ من أطرافِ لحيتِهِ معَ الماءِ ، ثمَّ يغسلُ يديهِ إلى المِرفقينِ إلا خرَّت خطايا يديهِ من أطرافِ أَناملِهِ ، ثمَّ يمسحُ رأسَهُ إلَّا خرَّت خطايا رأسِهِ من أطرافِ شعرِهِ معَ الماءِ ، ثمَّ يغسلُ قدميهِ إلى الكعبينِ كما أمرَهُ اللَّهُ إلَّا خرَّت خطايا قدميهِ من أطرافِ أصابعِهِ معَ الماءِ ، ثمَّ يقومُ فيحمَدُ اللَّهَ ويثني عليهِ بالَّذي هوَ لَهُ أَهْلٌ ، ثمَّ يركعُ رَكْعتينِ إلَّا خَرجَ من ذنوبِهِ كيومِ ولدتهُ أمُّه . قالَ أبو أمامةَ : يا عمرُو ، انظر ما تقولُ ، سَمِعتَ هذا من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أيُعطى هذا الرَّجلُ كُلَّهُ في مقامِهِ ؟ فقالَ عَمرو بنُ عبسةَ : يا أبا أُمامةَ ، لقد كبِرَتْ سنِّي ، ورقَّ عظمي ، واقتربَ أجلي ، وما بي حاجةٌ أن أَكْذِبَ على اللَّهِ وعلَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لو لَم أسمعهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ أو ثلاثًا ، لقد سمعتُهُ سبعَ مرَّاتٍ أو أَكْثرَ مِن ذلِكَ .
قلتُ : يا رسولَ اللهِ حدِّثْني بأمرٍ أعتصِمُ به ؟ قال : قُلْ ربِّي اللهُ ثمَّ استقِمْ . قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أخوَفُ ما تخافُ عليَّ ؟ فأخذ بلسانِ نفسِه ، ثمَّ قال : هذا .
كُنَّا معَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خُدَّامَ أنفُسِنا، نَتَناوَبُ الرعايةَ رعايةَ إبِلِنا، فكانت عليَّ رعايةُ الإبلِ، فروَّحْتُها بالعَشيِّ، فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ الناسَ، فسمِعْتُه يقولُ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ، ثم يقومُ فيَركَعُ رَكعتَيْنِ، يُقبِلُ عليهما بقَلبِه ووَجهِه إلَّا قد أوجَبَ" فقُلْتُ: بَخٍ بَخٍ ما أجوَدَ هذه! فقال رَجلٌ من بينِ يَديَّ التي قَبلَها: يا عُقْبةُ، أجوَدُ منها، فنظَرْتُ فإذا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، قُلْتُ: ما هي يا أبا حَفصٍ؟ قال: إنَّه قال آنِفًا قبلَ أنْ تَجيءَ: "ما منكم من أحَدٍ يَتوضَّأُ فيُحسِنُ الوُضوءَ ثم يقولُ حينَ يَفرُغُ من وُضوئِه: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وَحدَه لا شَريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه، إلَّا فُتِحَتْ له أبوابُ الجَنَّةِ الثمانيةُ يَدخُلُ من أيِّها شاءَ". قال مُعاويةُ: وحدَّثَني رَبيعةُ بنُ يَزيدَ، عن أبي إدريسَ، عن عُقْبةَ بنِ عامرٍ. .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، حَدِّثْني بأمرٍ أعتَصِمُ به، قالَ: قُلْ: رَبِّي اللهُ، ثمَّ استَقِمْ، قالَ: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، ما أكثَرُ ما أخافُ عَلَيَّ؟ قالَ: فأخَذَ بلِسانِ نَفْسِه، ثمَّ قالَ: هذا. .
لا مزيد من النتائج