نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله من أشد الناس بلاء ؟ قال : الأنبياء صلوات الله عليهم ثم»· 14 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، فذَكَرَ مِثلَه، [يعني حديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أشَدُّ الناسِ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ صلواتُ اللهِ عليهم، ثم الأمثَلُ فالأمثَلُ، يُبتلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِه، فإنْ كان في دِينِه صَلابةٌ زِيدَ في بلائِه، وإنْ كان في دِينِه رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه، فما يزالُ البلاءُ بالعبدِ حتى يَمشِيَ على الأرضِ، وما عليه من خطيئةٍ.] .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أشَدُّ الناسِ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ صلواتُ اللهِ عليهم، ثم الأمثَلُ فالأمثَلُ، يُبْتلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِه، فإنْ كان في دِينِه صَلابةٌ زِيدَ في بلائِه، وإنْ كان في دِينِه رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه، فما يزالُ البلاءُ بالعبدِ حتى يَمشِيَ على الأرضِ، وما عليه من خطيئةٍ. .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الناسِ أشَدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ صلواتُ اللهِ عليهم، ثم الصالِحونَ، ثم الأمثَلُ فالأمثَلُ، يُبتلى الرَّجُلُ على قَدْرِ دِينِه، -أو قال: على حَسَبِ دِينِه- فإنْ كان صُلبَ الدِّينِ اشتَدَّ بلاؤُه، وإنْ كان في دِينِه رِقَّةٌ ابتُلِيَ على قَدْرِ ذلك، فما يَبرَحُ البلاءُ بالعبدِ حتى يَمشِيَ، وليس عليه خطيئةٌ. .
ثم ذَكَرَ نحوَه وقال: حتى يَمشِيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ، يعني حديثَ: قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، مَن أشَدُّ الناسِ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ صلواتُ اللهِ عليهم، ثم الأمثَلُ فالأمثَلُ، يُبتلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِه، فإنْ كان في دِينِه صَلابةٌ زِيدَ في بلائِه، وإنْ كان في دِينِه رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه، فما يزالُ البلاءُ بالعبدِ حتى يَمشِيَ على الأرضِ، وما عليه من خطيئةٍ. .
قيلَ: أيُّ الناسِ أشَدُّ بلاءً؟ قال: الأنبياءُ صلواتُ اللهِ عليهم، ثم الأمثَلُ فالأمثَلُ، ثم يُبتلى الناسُ على حَسَبِ أدْيانِهم، فإذا كان الرَّجُلُ حَسَنَ الدِّينِ اشتَدَّ بلاؤُه، وإنْ كان في دِينِه شَيءٌ ابتُلِيَ على قَدْرِ ذلك، فما يَبرَحُ البلاءُ عنِ العبدِ حتى يَمشِيَ على الأرضِ، وما عليه من ذَنْبٍ. .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ، فيُبْتَلى العَبْدُ على حسَبِ دينِه، قالَ: فما يَبرَحُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَمْشيَ على وَجْهِ الأرْضِ وما عليه خَطيئةٌ». .
عن سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ قالَ قلتُ يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ الأَنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتَلَى الرَّجلُ علَى حَسبِ دينِهِ . . حتَّى يَمشيَ على الأرضِ وما علَيهِ خطيئةٌ .
عن أبي سعيدٍ الخُدريِّ قال : دخلتُ على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو يُوعَك فوضعتُ يدي عليه فوجدتُ حرَّه بين يديَّ فوقَ الِّلحافِ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ما أشدَّها عليك قال إنا كذلك يُضعَّفُ لنا البلاءُ ويُضعَّفُ لنا الأجرُ قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسٍ أشدُّ بلاءً ؟ قال : الأنبياءُ قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم من ؟ قال : ثم الصالحونَ إن كان . . . . .
يا رسولَ اللهِ أيُّ الناسِ أشدُّ بلاءً قال : الأنبياءُ ثمَّ الامثلُ فالأمثلُ حتى يُبتلى العبدُ على قدرِ دِينِه ذاك فإنْ كان صُلْبَ الدِّينِ ابتُلِيَ على قدرِ ذاك وقال مرةً : أشدُّ بلاءً وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ ابتُلِيَ على قَدْرِ ذاك وقال مرةً : على حَسَبِ دِينِهِ قال : فما تَبرحُ البَلايا عن العبدِ حتى يَمشيَ في الأرضِ يعني وما عليهِ من خطيئةٍ قال أبي : وقال مرةً عن سعدٍ قال : قلتُ : يا رسولَ اللهِ .
دَخَلتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مَحمومٌ، فوَضَعتُ يَدي من فَوقِ القَطيفةِ، فوَجَدتُ حَرارةَ الحُمَّى، فقُلتُ: ما أشَدَّ حُمَّاكَ يا رَسولَ اللهِ! قالَ: إنَّا كَذاكَ مَعشَرَ الأنبِياءِ، يُضاعَفُ علينا الوَجَعُ ليُضاعَفَ لنا الأجرُ، قالَ: فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنبِياءُ، قُلتُ: ثُمَّ مَن؟ قالَ: ثُمَّ الصَّالِحون، إنْ كانَ الرَّجُلُ لَيبُتَلَى بالفَقرِ حتَّى ما يَجِدُ إلَّا العَباءَ، فيُحَوِّيها ويَلبَسُها، وإنْ كانَ أحَدُهُم لَيُبتَلَى بالقَملِ حتَّى يَقتُلَه القَملُ، وكان ذلك أحَبَّ إليهم منَ العَطاءِ إليكُم. .
«قُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قالَ: الأنْبِياءُ ثُمَّ الصَّالِحونَ ثُمَّ الأمْثَلُ فالأمْثَلُ مِن النَّاسِ، يُبْتَلى الرَّجُلُ على حسَبِ دينِه، فإن كانَ في دينِه صَلابةٌ زِيدَ في بَلائِه، وإن كانَ في دينِه رِقَّةٌ خُفِّفَ عنه، وما يَزالُ البَلاءُ بالعَبْدِ حتَّى يَمْشيَ على ظَهْرِ الأرْضِ ليس عليه خَطيئةٌ». .
قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ أيُّ النَّاسِ أشدُّ بلاءً قالَ : الأنبياءُ ثمَّ الصَّالحونَ ثمَّ الأمثَلُ فالأمثَلُ منَ النَّاسِ يُبتَلى الرَّجلُ على حَسبِ دينِهِ فإن كانَ في دينِهِ صلابةٌ زيدَ في بلائِهِ وإن كانَ في دينِهِ رقَّةٌ خُفِّفَ عنهُ وما يزالُ البلاءُ بالعَبدِ حتَّى يمشيَ على ظَهْرِ الأرضِ ليسَ عليهِ خطيئةٌ .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أشَدُّ بَلاءً؟ قال: الأنبياءُ، ثم الصَّالِحونَ، ثم الأمثَلُ، فالأمثَلُ مِنَ النَّاسِ، يُبتَلى الرَّجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فإنْ كان في دِينِهِ صَلابةٌ، زِيدَ في بَلائِهِ، وإنْ كان في دِينِهِ رِقَّةٌ، خُفِّفَ عنه، وما يَزالُ البَلاءُ بالعَبدِ حتى يَمشيَ على ظَهرِ الأرضِ ليس عليه خَطيئةٌ. .
يا رسولَ اللهِ مَن أشدُّ النَّاسِ بلاءً ؟ قال: ( الأنبياءُ ثمَّ الأمثلُ فالأمثلُ يُبتلى العبدُ على حسَبِ دِينِه فما يبرَحُ بالعبدِ حتَّى يمشيَ على الأرضِ وما عليه خطيئةٌ ) .
لا مزيد من النتائج