نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله من أعظم الناس حقا على المرأة ؟ قال : " زوجها قلت : من أعظم»· 13 نتيجة
الترتيب:
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ النَّاسِ أعظَمُ حقًّا على المرأةِ؟ قالَ: زَوْجُها، قلْتُ: فأيُّ النَّاسِ أعظَمُ حَقًّا على الرَّجُلِ؟ قالَ: أُمُّه. .
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: يا رسولَ اللهِ، مَن أعظَمُ النَّاسِ حَقًّا على المرأةِ؟ قالَ: زوْجُها، قُلْتُ: مَن أعظَمُ النَّاسِ حقًّا على الرَّجُلِ؟ قالَ: أُمُّه. .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ النَّاسِ أعظمُ حقًّا على المرأةِ قال زوجُها قلتُ فأيُّ النَّاسِ أعظمُ حقًّا على الرَّجلِ قال أمُّه .
سألتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أيُّ الناسِ أعظمُ حقًا على المرأةِ؟ قال: زوجُها قلتُ: فأيُّ الناسِ أعظمُ حقًا على الرجلِ؟ قال: أمُّه. .
أيُّ الناسِ أعظمُ حقًّا على المرأةِ ؟ قال : زوجُها قلتُ : فأيُّ الناسِ أعظمُ حقًّا على الرجلِ ؟ قال : أُمُّه . .
عن عائِشةَ قالت: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ النَّاسِ أعظَمُ حَقًّا على المَرأةِ؟ قال: زَوجُها، قُلتُ: فأيُّ النَّاسِ أعظَمُ حَقًّا على الرَّجُلِ؟ قال: أُمُّه .
عن عائشة أم المؤمنينِ قالتْ سألتُ النبي صلى الله عليه وسلم أي الناسِ أعظمُ حقّا على المرأةِ قال زوجُها قلت فأيّ الناسِ أعظمُ حقا على الرَجُل قال أمّهُ .
يا رسولَ اللهِ ، أيُّ الناسِ أعظمُ حقًّا على المرأةِ ؟ قال : زوجُها . قالتْ : فأيُّ الناسِ أعظمُ حقًّا على الرجلِ ؟ قال : أمُّه .
حديث: سُئِل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ النَّاسِ أعظَمُ حَقًّا [؟ قال : زوجُها قلتُ : فأيُّ الناسِ أعظمُ حقًّا على الرجلِ ؟ قال : أُمُّه.] .
أعظمُ الناسِ حقَّا على المرأةِ زوجُها ، وأعظمُ الناسِ حقًّا على الرجلِ أُمَّهُ .
أعظمُ الناسِ حقَّا على المرأةِ زوجُها ، وأعظمُ الناسِ حقًّا على الرجلِ أُمَّهُ . .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ لي جارينِ أحدُهُما مُقبلٌ علي ببابِهِ والآخرُ ناءٍ ببابِهِ عنِّي وربَّما الَّذي كانَ عِندي لا يسعُهُما، فأيُّهما أعظَمُ حقًّا فقالَ: المقبِلُ عليكِ ببابِهِ .
كُنتُ أُصَلِّي فدَعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَم أُجِبْه، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي كُنتُ أُصَلِّي، قال: ألَم يَقُلِ اللهُ: {استَجيبوا للَّهِ ولِلرَّسولِ إذا دَعاكُم}؟ ثُمَّ قال: ألا أُعَلِّمُك أعظَمَ سورةٍ في القُرآنِ قَبلَ أن تَخرُجَ مِنَ المَسجِدِ؟ فأخَذَ بيَدي، فلَمَّا أرَدنا أن نَخرُجَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّك قُلتَ: لَأُعَلِّمَنَّك أعظَمَ سورةٍ مِنَ القُرآنِ، قال: الحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ، هي السَّبعُ المَثاني، والقُرآنُ العَظيمُ الذي أوتيتُه. .
لا مزيد من النتائج