نتائج البحث عن
«قلت : يا رسول الله - أو قاله غيري - أي الذنوب أعظم عند الله ؟ قال : " أن تجعل»· 15 نتيجة
الترتيب:
حديث: سألْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الذُّنوبِ أيُّها أعظَمُ [قالَ: أنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: أنْ تَقْتُلَ ولَدَكَ مِن أجْلِ أنْ يَطْعَمَ معكَ قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قالَ: أنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ .] .
قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الإثمِ أعظمُ؟ قال: أنْ تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، ثُمَّ ماذا؟ قال: ثُمَّ أنْ تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. .
قال عَبدُ اللهِ: سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ؟ فذَكَرَه [عن عَبدِ اللهِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: «أن تَجعَلَ للهِ عَزَّ وجَلَّ نِدًّا، وهو خَلَقَك»، قال: قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ خَشيةَ أن يَأكُلَ مِن طَعامِكَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ مَرَّةً: أن يَطعَمَ مَعَكَ-»، قال: ثُمَّ قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِك»]. .
يا رسولَ اللهِ أيُّ الإثمِ أعظمُ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقَك قلت : يا رسولَ اللهِ ثم ماذا قال : ثم أن تزانيَ حليلةَ جارِك .
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تَقتُلَ ولَدَكَ مِن أجلِ أن يَطعَمَ معكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِكَ. .
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا ، وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك من أجلِ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ أيُّ ؟ قال : ثمَّ أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك .
سَألتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك، قال: قُلتُ له: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَك مَخافةَ أن يَطعَمَ معك، قال: قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك. .
عن عَبدِ اللهِ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؟ قال: «أن تَجعَلَ للهِ عَزَّ وجَلَّ نِدًّا، وهو خَلَقَك»، قال: قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ خَشيةَ أن يَأكُلَ مِن طَعامِكَ -وقال عَبدُ الرَّحمَنِ مَرَّةً: أن يَطعَمَ مَعَكَ »، قال: ثُمَّ قُلتُ: ثُمَّ ماذا؟ قال: «أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِك». .
قلتُ يا رسولَ اللهِ أيُّ الذَّنبِ أعظمُ قال أن تجعلَ للهِ ندًّا وهو خلقك قلتُ ثمَّ ماذا قال أن تقتُلَ ولدَك خشيةَ أن يأكلَ معك قلتُ ثمَّ ماذا قال أن تُزانيَ حليلةَ جارِك .
يا رسولَ اللهِ أيُّ الذنبِ أعظمُ عندَ اللهِ عزَّ وجلَّ قال : أنْ تجعلَ للهِ عزَّ وجلَّ ندًّا وهوَ خلقك قال : قلت : ثم ماذا قال : ثم أنْ تقتلَ ولدَك خشيةَ أنْ يأكلَ مِن طعامِك وقال عبدُ الرحمنِ مرةً : أنْ يطعمَ معَك قال : ثم قلت : ثم ماذا قال : أنْ تُزانيَ بحليلةِ جارِك .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للَّهِ نِدًّا وهو خَلَقَك. قُلتُ: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: وأن تَقتُلَ ولَدَك تَخافُ أن يَطعَمَ معك. قُلتُ: ثُمَّ أيُّ؟ قال: أن تُزانيَ حَليلةَ جارِك. .
يا رسولَ اللهِ ! أيُّ الذَّنبِ أعظمُ ؟ قال : أن تجعلَ للهِ ندًّا ، وهو خلقك ، قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : أن تقتُلَ ولدَك خشيةَ أن يطعَمَ معك قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قال : أن تُزانيَ بحليلةِ جارِك .
أقبلتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهو على نَشَزٍ من الأرضِ، حتى جلستُ مستقبِلَ وجهَهُ أو وجهي عند ركبتيْهِ، فاغتنمتُ خلوةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، فقلتُ : يا رسولَ اللهِ، أيُّ الذنوبِ أكبرُ؟ فأعرضَ عنِّي، حتى قلتها ثلاثَ مرَّاتٍ، ثم أقبلَ بوجهِهِ فقال: أن تجعلَ للهِ نِدًّا وهو خلقكَ، قال: ثم قلتُ: ثمَّ ماذا؟ قال: أن تقتلَ ولدكَ من أجلِ أن يأكلَ أو يَطْعَمَ معكَ، قلتُ : يا رسولَ اللهِ ثم مَهْ أو ثم ماذا؟ قال: تُزَانِي حليلةَ جارِكَ، ثم أخرجَ يدَهُ وقرأ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ} الآيةَ .
سَألتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ عِندَ اللهِ؟ قال: أن تَجعَلَ للهِ نِدًّا وهو خَلَقَكَ، قُلتُ: إنَّ ذلك لَعَظيمٌ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تَقتُلَ ولَدَكَ تَخافُ أن يَطعَمَ معكَ، قُلتُ: ثُمَّ أيٌّ؟ قال: ثُمَّ أن تُزانيَ بحَليلةِ جارِكَ. .
قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أيُّ الذَّنبِ أعظَمُ قالَ: أن تجعَلَ للَّهِ ندًّا وَهوَ خلقَكَ قالَ : قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قالَ : أن تقتُلَ ولدَكَ خشيةَ أن يطعمَ معَكَ، قالَ : قلتُ : ثمَّ ماذا ؟ قالَ: أن تزنيَ بحليلةِ جارِكَ .
لا مزيد من النتائج